English كوردي عربي
 
 
  دخول المشتركين
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
 
حول نينا

الوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/

مرت ثلاث سنوات منذ أن انطلقت الوكالة الوطنية العراقية للانباء يوم 15 تشرين الاول (اكتوبر) عام 2005 بمبادرة من قبل عدد من الصحفيين العراقيين المتخصصين في مجال صحافة وكالات الانباء بعد ان شعروا ان الساحة الاعلامية العراقية خالية من وكالة انباء مستقلة تتمتع بمصداقية في نقل الاخبار وتكون صادقة وامينة وموضوعية والاهم من كل ذلك ان يكون لها مكتب رئيسي داخل بغداد العاصمة ليتعايش كادرها مع الاحداث اليومية الدراماتيكية التي تحصل هناك.

بعد اشهر قليلة من انطلاقتها اثبتت هذه الوكالة حياديتها وموضوعيتها واصبحت مصدراً مهماً ومستقلاً للاخبار مما شجع منظمات دولية كالصندوق الخاص بالديمقراطية التابع للامم المتحدة UNDEF عقد اتفاق معها لدعم مشروعها الاخباري في انحاء العراق كافة.

وحسب النص الرسمي في موقع صندوق الامم المتحدة UNDEF فانه "لغاية تأسيس نينا في تشرين الأول/2005 كان العراق يفتقر إلى وكالة أنباء مستقلة وهو مايعد عنصراً أساسياً في الإعلام المهني المستدام الذي يتطلبه النظام الديمقراطي.أن /نينا/ تزود وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية والقطاعين العام والخاص بمعلومات تتسم بالدقة والحيادية وتعمل بالوقت ذاته على الديمومة التجارية".

ان نينا حالياً تزود وسائل الاعلام والمنظمات غير الحكومية والقطاعين العام والخاص بمعلومات تتسم بالدقة والحيادية وتعمل في ذات الوقت وفقاً للاصول التجارية حيث لا توزع اخبارها بالمجان بل بالاشتراكات.

وخلال ثلاث سنوات من العمل المهني الدؤوب والمتواصل استطاعت نينا ان تكسب احترام الجميع في ظروف بالغة الدقة والخطورة في العراق حيث الصراع الدموي بين الفئات العرقية والدينية والطائفية والسياسية والنفوذ الخارجي على اشده.

وفي نهاية السنوات الثلاث سجلت نينا رقماً كبيراً في عدد الاخبار التي نشرتها اذ بلغ مجموعها 60 الف خبر. وتناولت هذه الاخبار شؤوناً سياسية واقتصادية وثقافية ورياضية واخبار العنف والقتل والتدمير والاخيرة اصبحت مرغوبة من اجهزة الاعلام الاخرى.

في 22 كانون الاول ديسمبر 2007 اطلقت نينا موقعها الجديد www.ninanews.com وهو موقع متميز ومتطور تم تصميمه بموجب اتفاق مع شركة هندسية متخصصة في دبي هي Digital Dynamics وقد روعي فيه السهولة في البحث عن الاخبار والصور سواء في الصفحة العربية او الانكليزية وتعمل على اضافة خدمة جديده باللغه الكردية وهي اللغه الثانية الرسمية في بلد يتكون من القوميتين الرئيسيتين العربية والكردية .

وخلال 7 اشهر من انطلاقها احتلت نينا مركزاً مهماً في الاعلام العراقي. وبالنظر للخدمات المتميزة التي قدمتها نينا للمتصفحين وانتشارها الكبير واحتلالها موقعاً متميزاً بين وسائل الاعلام اصبح معدل زوار موقعها www.ninanews.com اكثر من 50000 زائر يومياً وفي بعض الايام ارتفع هذا الرقم كما في يوم 22 شباط (فبراير) عام 2006 الى 81 الفاً و327 زائراً.

وفي ايار (مايو) 2006 تقرر ان يكون الدخول الى موقعها والاستفادة من اخبارها مقابل اشتراك وذلك لكي تمول نفسها ذاتياً ولكي تحافظ على استقلاليتها، ولهذا السبب ولتحقيق ايرادات لتغطية نفقاتها اطلقت نينا ايضاً مشروع شبكة انترنت تغطي انحاء العاصمة بغداد ليصح مصدر دخل اخر لها.

لدى نينا الان مشتركون في خدماتها الاخبارية من صحف ووكالات انباء واذاعات وقنوات فضائية نذكر منها على سبيل المثال اذاعة BBC واذاعة ام القرى وقنوات الحرة بغداد والفرات ومن الصحف العراقية نذكر المؤتمر والعدالة والمواطن ووالامة والدستور ومن الوكالات نذكر الايطالية ومن الصحف خارج العراق نذكر صحيفة البيان الاماراتية ومن السفارات الالمانية والصينية ومن المؤسسات الدولية بعثة الامم المتحدة UNDEF.

وتعتز نينا بسمعتها كوكالة انباء مستقلة ومهنية وهو ما جعل هيئة الاذاعة البريطانية BBC ان تضع نينا المصدر الاعلامي الوحيد المعتمد في صفحة العراق في موقعها على شبكة الانترنت الى جانب روابط مواقع رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية.

وكغيرها من المؤسسات الاعلامية تعرضت نينا والعاملون فيها الى القتل والتهجير وفقدت اثنين من مراسليها في نينوى والانبار عندما قتلهما مسلحون مجهولون.

وحيث ان العراق لا يملك وكالة انباء رسمية منذ سقوط نظام الرئيس الاسبق صدام حسين عام 2003 فان نينا تعمل على المشاركة في الانشطة الاعلامية العربية والدولية للتعريف بما تقوم به من نشاط اعلامي خاص بها حيث لا تنقل نينا أي خبر من الاجهزة الاعلامية ا لاخرى او المواقع الالكترونية التي تدأب على نقل ذات الخبر الواحدة عن الاخرى مما يفقدها مصداقيتها اولاً وخصوصية الخبر للجهاز نفسه.

ان نينا تسجل بامتنان المساعدات الفنية والمعنوية التي قدمتها لها المؤسسات الصحفية العراقية واتحاد وكالات الانباء العربية /فانا/ وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية UNDEF والمجلس العالمي البحوث والتبادل /ايركس/ مؤكدة انها ستظل مثالا للاعلام المستقل والمساهم في التدفق الحر للمعلومات بما يحسن من التنمية الديمقراطية والاقتصادية في العراق.