المودعون اللبنانيون "أعلنوا الحرب" على المصارف والاقتحامات بالجملة
وكان أبرز الاقتحامات في بلدة شحيم بعد أن أطلق المقتحم عدة طلقات من مسدس حربي مطالبا بتحويل مبلغ 180 ألف دولار لاستلامها في تركيا من أصل وديعة عائلته البالغة مليون دولار".
كما اقتحم مودع آخر يدعى عبد سوبرا مصرف "بلوم بنك" في منطقة الطريق الجديدة، مطالبا المصرف بالحصول على وديعته التي تبلغ 165 ألف دولار، واستمرت المفاوضات أكثر من 8 ساعات لم يتوصل خلالها الطرفان إلى أي حل، وعند الساعة الثامنة خرج سوبرا من المصرف دون حصوله على أي مبلغ مالي.
وتجمهر عدد كبير من أبناء المنطقة وعدد من المودعين والناشطين أمام المصرف دعما للمودع عبد سوبرا بالدفاع عنه في حال قررت القوى الأمنية إلقاء القبض عليه.
وقال سيمون براك من جمعية "صرخة المودعين" إن "التفاهم انتهى منذ أن اقتحم المودع بسام الشيخ حسين فيدرل بنك، منذ عدة سنوات توجهنا إلى القضاء ولكن دون نتيجة، نحن لسنا بلطجية أو قطاع طرق ولكن البلاد دون قضاء، والقضاء لا يتعامل معنا بجدية وفي حال رفعنا الصوت داخل المصرف، يعمد إلى تسكير حساباتنا وإعطائنا شيك بانكير وهو كالحبر على الورق، نريد أموالنا وبالعملة التي أودعنا بها".
واعتبر رئيس جمعية "المودعين اللبنانيين" حسن مغنية أن "الحرب المفتوحة أعلنها المودعون عبر سلسلة الاقتحامات التي بدأت منذ عدة أشهر، الناس أرهقت والكلفة المعيشية أصبحت مرتفعة جدا بالنسبة لهم، بالإضافة إلى وجود حالات مرضية كثيرة وأموالهم محتجزة في المصارف"./انتهى9
./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام