اجتماع " تقرير المناخ والتنمية " : تحذيرات حكومية من الخطر والبنك الدولي يلوح بحلول بديلة/موسع
وقال الوكيل الفني لوزارة البيئة جاسم الفلاحي ، في حديث للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / اليوم الثلاثاء ، ان " تقرير التغير المناخي هو احد اهم الاحداث التي اقامها البنك الدولي بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي ووكالة المملكة المتحدة والحكومة العراقية".
واوضح ، ان " اطلاق هذا التقرير بهذا التوقيت هو اجراء مهم جدا ، لان العراق يعاني شحة مائية كبيرة وسنة رابعة جافة ، كما نعاني تراجعا غير مسبوق في ايراداتنا المائية وتأثير التغير المناخي في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الجفاف والتصحر والعواصف الغبارية ".
واضاف ، ان " هذا جرس انذار كبير للجميع وتأكيد ان مسؤولية الامن المائي في العراق ليست مسؤولية الحكومة فقط بل مساهمة المواطن كما يجب ان نعزز المساهمة المجتمعية للحفاظ على الثروات الطبيعية وخصوصا المياه".
وأكد وكيل وزارة البيئة ، ان " العراق بلد يعتمد في ايراداته المائية على المياه العابرة للحدود بنسبة اكثر من 90% ونلاحظ ان هناك هدر غير مسبوق في ايراداتنا المائية وتوجد تجاوزات على الحصص المائية
ولذلك محافظات اسفل النهر ، البصرة وميسان وذي قار والمثنى ، هي من تدفع الثمن " ، عادا ان " هذه الاجتماعات هي تحذير عالي المستوى للجميع بما فيهم القطاعات الحكومية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني والنخب العلمية والأكاديمية ، التي عليها ان تمارس دورها للتحذير من مخاطر التغيرات المناخية والجفاف وتداعياته على جميع المستويات ".
وتابع القول ، ان " تقرير مجموعة البنك الدولي تضمن حزمة التوصيات وهناك لجنة وزارية للتعاون في متابعة تنفيذ التقرير ، لان المطلوب حاليا هو التنفيذ وكذلك توجيهات رئيس الوزراء بضرورة اتخاذ اجراءات جادة على الارض ".
واوضح ، " لدينا خطط وستراتيجيات كثيرة ومثل هذه التقارير المهمة يمكنها ان تكون خارطة طريق لمعالجة جدية على ارض الواقع ".
بدوره ، اكد البنك الدولي اهمية اجتماع اليوم لتقديم التقرير حول التحول المناخي والتنمية في العراق .
وقال ممثل البنك الدولي في العراق ريتشارد عبد النور ، للصحفيين ومنهم مراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء ، ان" العراق من البلدان التي تتأثر بالتغيير المناخي وتداعياته حول ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الموارد المائية التي تعتمد عليها البلد ليس للشرب فقط وانما للاقتصاد والزراعة والامن الغذائي".
واضاف " هناك امور معروفة لنظام الموارد المائية وتحسين استعمال المياه في القطاع الزراعي اضافة الى الطاقة ، خصوصا في بلد مثل العراق لديه موارد نفطية كبيرة ومهمة وهو من البلدان التي لديها انبعاثات كربونية بمستوى عالي "، مبينا " هناك حلول كبيرة لانخفاض الانبعاثات في الجانب النفطي والاحتراق الغازي ، الذي يعد العراق ثاني بلد في العالم لديه النسبة لاحتراق الغاز ".
واضاف ، " هناك حلول لاستعمال الغاز المنتج في القطاع النفطي وعدم حرقه والاستفادة منه في انتاج الكهرباء ، اضافة الى خلق فرص عمل واستعمال الطاقة المتجددة والنظيفة ، وكذلك هناك فرص كبيرة للعراق لتنمية هذا القطاع الذي سيؤدي الى انخفاض الانبعاثات وخلق فرص العمل ونمو قطاع غير نفطي مهم لاقتصاد العراق"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام