المتحدث باسم الحكومة لـ/ نينا / : هذه مميزات مشروع طريق التنمية ..وسينجز بمدة قياسية
وذكر العوادي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / ، ان " الدول المشاركة في هذا المؤتمر هي 10 دول فضلا عن العراق ، منها 6 دول من جيران العراق ودول الخليج العربي ، عدا البحرين التي اعتذرت في اللحظات الاخيرة لاسباب فنية".
واوضح ، ان " مؤتمر اليوم هو لعرض فكرة المشروع والمخططات ، وعرض المسارات والطريق بشكل تفصيلي لتعريف الدول بجدوى المشروع ، وبعدها نترك الخيار لكل الدول لمناقشة المشروع ".
واضاف ، ان " رئيس الوزراء تحدث مع قيادات دول شقيقة وصديقة عن مسارات المشروع بشكل تفصيلي ، وهناك صورة واضحة لدى تلك القيادات التي أنابت الوزراء والشخصيات المختصة في بلدانها لحضور المؤتمر ، بعد ذلك ستكون هناك لجان تخصصية عراقية وايضا لجان في الدول التي ترغب بالمساهمة في المشروع "، مبينا ان "
العراق وجه دعوات رسمية الى دول وليس شركات ، وتلك الدول ارسلت ممثليها لاستيضاح المؤتمر ثم تدرس التفاصيل وتقرر ، ثم ننتقل الى الخطوة الثانية وهي التفاصيل والشركات والتمويل وطرق الانجاز ومدده ".
وتابع القول ، ان " طريق التنمية هو مشروع ستراتيجي وليس طريقا محليا، بل طريق عراقي يتعلق بالمنطقة سيقوم بنقل بضائع كل دول المنطقة من تركيا في فيشخابور الى الفاو ، والاهم ربط اوروبا بالمياه الدافئة في الخليج العربي . وبعد افتتاح الخط الستراتيجي الاساس سيكون طريق السكك الحديد بمعدل 1175 كيلو مترا والطريق البري بمعدل 1190 كيلومترا ينطلقان من الفاو مرورا بام قصر ،ياخذان مسارين مختلفين في الجنوب لكنهما يلتقيان شمال محافظة كربلاء ويسيران معا وصولا الى فيشخابور ، ومهمة الطريق هي نقل البضائع المختلفة من اوروبا الى تركيا ومنها عبر العراق الى الخليج ، وكذلك السلع والموارد الخليجية تنقل من الخليج عبر العراق نحو تركيا واوروبا ".
واضاف ، ان " العراق لايريد ان يكون طريق التنمية مجرد " ترانزيت "، الحكومة تريد ان تحول هذا الخط البري والسككي الى شريان اقتصادي حيوي وهناك مخططات لمدن صناعية على هذا الطريق ، ومستودعات ومطاعم ومجمعات تجارية وكراجات نقل ومدن اسكان، كونه يضم الاف الشاحنات القادمة لاكثر من 23دولة اوروبية باتجاه الخليج العربي ".
واكد العوادي ، ان " البضائع القادمة من الصين والهند وامريكا لتفرغ في الموانئ الخليجية ستعبأ في الشاحنات لتنقل الى ميناء الفاو ثم تمر عبر العراق نحو تركيا ، وهي تحتاج الى بنى تحتية متكاملة " سياحية مطاعم وفنادق ومقاه وكراجات استراحة ، لذلك هذا الطريق سيتحول الى شريان اقتصادي زاخر بالمدن السكنية ومجاميع صناعية كبيرة تخدم العراق ودول المنطقة ".
وحول تنفيذ الطريق، اوضح ان " هناك قناعة عراقية كاملة بان كافة البنى التحتية الممكن ان تكون سيادية تتعلق بالعراق ، وهو طريق يخدم المنطقة لنقل بضائع كل الدول المحيطة والمجاورة للعراق . و سيحافظ العراق على كل اللمسات التي تعد سيادية ليبقى الطريق عراقيا خالصا . وذلك لدينا جوانب اخرى استثمارية تتعلق بالمصانع والمعامل والسياحة ستحال الى دول وشركات استثمارية ".
واوضح ، ان " كل شيئ سيادي لايمكن عرضه للاستثمار ، بل سيتم انجازه من قبل الحكومة العراقية في هذا المشروع الذي سيبدأ العمل به من العام المقبل 2024 وينتهي العام 2028 بمدة انجاز قياسية"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام