خبير اقتصادي لـ/ نينا/ : وضع سعر غير مدروس للنفط في الموازنة ينعكس سلبا على تنفيذ الخطط المرسومة فيها
وقال الامين في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :ان" النفط يشكل حجر الزاوية في الموازنة المالية للعراق ، غير ان تقلبات السوق العالمية وعدم استقرار سعره ينعكس سلبا على تنفيذ الخطط المرسومة في الموازنة خصوصا عند انخفاض سعره".
واشار الى ان" العراق قد حقق 115 مليار دولار ، ايرادات نفطية في 2022 ، وهي الأعلى منذ سنوات ، غير ان هذا الرقم يعد رقما غير مجد إذا لم يسهم في تطوير اقتصاد البلاد ومحاربة الفساد والشروع بتنفيذ خطط حقيقية لتقليل الاعتماد على النفط مصدرا رئيسا في تمويل الموازنة المالية".
واكد ان"ضبط ايرادات الاقليم وادخالها ضمن الحسابات المالية المركزية للعراق يعد من الأمور المسلم بها كما هو الحال في الايرادات التي تحققها محافظة البصرة او الانبار وغيرهما لتمنح المجال للحكومة لرسم مستقبل هذه المحافظات من خلال اضافة ايرادات جديدة والتوجة لانشاء مشاريع اقتصادية جديدة وتحريك قطاع معين فيها يفسح المجال لتنويع مصادر دخل الاقتصاد المحلي وتحقيق تطور ملموس يتكفل بتوفير فرص عمل جديدة وجذب رؤوس الاموال نحو مشاريع اقتصادية واسعة".
وتابع ان" قانون الموازنة هو عبارة عن خطة مرتبطة زمنيا بتدوير الاموال المستحصلة لتحقيق وفورات مالية جديدة مع تقديم خدمات مهمة للمواطنين تشعرهم بالانتماء للوطن من خلال اهتمام الدولة بهم عبر مجانية التعليم ودعم القطاع الانتاجي ، خصوصا الزراعة والصناعة ، والسيطرة على الاسعار وتقديم الفاسدين الى القضاء ./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام