أبو الغيط: فرص الاستثمار بالمنطقة العربية كثيرة وواعدة
وأضاف أبو الغيط خلال كلمته ,اليوم الأحد, في افتتاح أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والندوة الثامنة للاستثمارات اللتين تستضيفهما وزارة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية يومي 11 و12 حزيرانيو الجاري في الرياض
, أن العلاقات العربية الصينية ممتدة عبر التاريخ وضاربة في أعماقه، فهي علاقات بين شعبين لهما حضارات شهدت تبادلا مستمرا إلى اليوم، وقد شكّل هذا التواصل رصيدا مشتركا من التفاهم، ورغبة قوية لدى الطرفين العربي والصيني للبناء عليه وتوسيعه إلى مجالات جديدة، مشيرا الى أن المؤتمر يساهم في كتابة صفحة جديدة من صفحات ذلك التعاون، والذي سيزداد متانة وثراء في ظل ما نلمسه من جهود ومبادرات مشتركة".
وأوضح أن آلية مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، كانت أولى الآليات التي أنشئت في اطار منتدى التعاون العربي الصيني منذ إطلاقه في عام 2004 وقد ساهمت بشكل لافت في تعريف رواد الأعمال بفرص الاستثمار المتاحة، وعُقدت خلالها صفقات تجارية واستثمارية هامة أسهمت في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية والصين".
واوضح ان هذه الفعالية تكتسب ايضا أهمية متزايدة، بحسب الأمين العام، في ظل التداعيات السلبية لتباطؤ النمو العالمي وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية وما نتج عنها من تأثيرات على أسواق التكنولوجيا والمال والطاقة والغذاء، معربا عن تطلعه الى مناقشات ثرية في جلسات هذا المؤتمر لاستشراف مستقبل الاستثمار والأعمال واستكشاف السبل المثلى لتعظيم الاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة لدى الجانبين العربي والصيني".
وأضاف,أن فرص الاستثمار في المنطقة العربية كثيرة وواعدة، لكنها على النقيض من ذلك، ظلّت مستقطبا ضعيفا لرؤوس الأموال الأجنبية الواردة إليها مقارنة بمناطق جغرافية أخرى، حيث شهدت الأرقام المسجلة تأرجحا بين الصعود والنزول بسبب ما شهدته من أحداث وأزمات".
وتابع انه وبالرغم من هذه المعطيات، هناك مؤشرات إيجابية لتجاوز تلك العقبات في ظل خطط تنموية طموحة أطلقتها الدول العربية، بحسب أبو الغيط، كما يتيح التعاون العربي الصيني فرصة ثمينة لاستقطاب التكنولوجيا و رؤوس الأموال والشركات الصينية للاستثمار في دولنا لاسيما في اطار مبادرة "الحزام والطريق" و"مبادرة التنمية العالمية" اللتين أطلقهما الرئيس الصيني شي جينبينغ.
وأكد الأمين العام, اهتمام الجامعة العربية منذ عقود طويلة بموضوع تحسين مناخ الاستثمار العربي وخلق فضاء اقتصادي عربي موحد، فضلا عن جهودها لبناء شراكات مع التجمعات الاقليمية والاقتصادية الدولية ومنها هذا المنتدى".
وأشار إلى اعتماد الدول العربية "الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال في الدول العربية" والتي يجرى الآن إعداد المسودة الجديدة لها بالتعاون مع مؤسسة دولية ذات خبرة كبيرة في المجال، وكذلك استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى العاملة تحت مظلة الجامعة العربية، حيث شهدت الفترة الأخيرة إحراز تقدم لافت نحو تحقيق سوق عربية مشتركة، وهو أمر من شأنه زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة للاستفادة مما تتيحه تلك المنطقة من مزايا وفرص واعدة".
يشار الى ان هذه الفعالية التي تستضيفها المملكة لأول مرة بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية واتحاد الغرف العربية شهدت مشاركة رفيعة المستوى وحضورا استثنائيا تجاوز 3000 مشارك، و ستشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والاستثمار بين رجال الأعمال العرب والصينيين وهو أمر من شأنه رفع تعزيز التبادل التجاري بين الطرفين"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام