وزير التجارة التركي يؤكد ان العراق يعد اهم شركاء تركيا التجاريين ويحتل المرتبة الثالثة في صادرات بلاده
وقال عمر بولات في بيان اصدرته وزارته اليوم الاربعاء في اعقاب زيارته وعدد من رجال الاعمال الاتراك الى بغداد : "يعد العراق ثالث أكبر سوق لنا في قطاع المقاولات بحوالي 1100 مشروع تعهدت به حتى اليوم بقيمة 34 مليار دولار"
ووصفت وزارة التجارة التركية في بيانها زيارة وزيرها ورجال الاعمال الاتراك الى بغداد بالناجحة والخطوة المعززة نحو تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية متعددة الأبعاد بين البلدين.
واشارت التجارة التركية في بيانها الى ان وفدا مكونا من 50 من رجال ألاعمال إلى جانب ممثلين عن مؤسسات اقتصادية تركية رافقوا بولات في زيارته الى بغداد.
وعن لقاء بولات بالرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، ذكرت الوزارة أنه تم تأكيد دعم تركيا لمشروع "طريق التنمية" الممتد من ميناء الفاو على الخليج، وصولاً إلى شمال العراق ثم تركيا فأوروبا.
وأضافت: "أعربنا عن رغبة شركات المقاولات التركية في المشاركة بمشاريع البنى التحتية والفوقية والإعمار في العراق".
وأشارت إلى أن رشيد دعا الشركات التركية إلى المساهمة في المشاريع المزمع تنفيذها في جميع مناطق العراق.
وبخصوص لقاء وزير التجارة التركي مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ذكرت الوزارة أنه جرى بحث قضايا عدة بينها فتح معبر حدودي جديد بين البلدين مشيرة الى ان بولات والسوداني تناولا أيضا فرص التعاون الجديدة في إعمار العراق خلال اجتماع مع ممثلي الشركات التركية.
واشارت الى ان وزير التجارة التركي ونائب رئيس الوزراء وزير التخطيط محمد تميم بحثا خلال لقائهما الخطوات الممكن اتخاذها لتطوير حجم التجارة القياسي الذي تحقق بين البلدين عام 2022، ومسألة إشراك الشركات التركية في بناء مدن جديدة ضمن إطار مشروع "طريق التنمية".
وبخصوص لقاء بولات ونظيره العراقي أثير الغريري، أوضحت الوزارة أن الوزيرين اتفقا على زيادة الزيارات رفيعة المستوى لتعزيز العلاقات المتبادلة.
وفيما يتعلق بلقائه وزير الإعمار والإسكان والأشغال العامة العراقي بنكين ريكاني، قالت الوزارة إن بولات وريكاني ناقشا إنجاز المشاريع المطروحة على جدول الأعمال في العراق، والإشراك الفعال للشركات التركية فيها.
وحول لقاء بولات مع وزير النقل رزاق محيبس، أشارت الوزارة أن الجانبين بحثا تعزيز العلاقات بشأن عبور الترانزيت من العراق.
وبحسب التجارة التركية في بيانها فإن لقاءات بولات في بغداد جرت في أجواء ركزت على المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين، وبما يتماشى مع روح العلاقات الودية بينهما، وبذلك تم اتخاذ خطوة قوية نحو تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية متعددة الأبعاد بين البلدين ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام