قمة مجموعة الـ77 والصين تنطلق في هافانا غدا
وسيناقش المشاركون في القمة، على مدار يومين، مواضيع وملفات عدة، سيما تحديات التنمية الحالية، مع تركيزهم على دور العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والقيود المفروضة على الدول النامية في الوصول إلى التقدم العلمي والتقني، وكيفية حل المشكلات الناجمة عن وباء كورونا، وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، وتقلبات السوق، والتضخم، وأعباء الديون، وتغير المناخ، والتوترات والصراعات الجيوسياسية في أنحاء مختلفة من العالم.
وبخصوص ملفات القمة، يقول الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، إن التقدم العلمي والتقني، الذي يعد أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، غير متاح لجزء كبير من البشرية، مشددا على أن الأسباب تكمن في ما وصفه النظام الاقتصادي الدولي غير العادل الذي أدى إلى تفاقم التهميش الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والفني للعديد من البلدان، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على دول الجنوب ".
ولفت،أن العلم والتكنولوجيا والابتكار كانت في الخطوط الأمامية للاستجابة لجائحة "كوفيد-19"، في حين أن فوائدها كانت بعيدة المنال بالنسبة لمن هم في أمس الحاجة إليها، مؤكدا أن تغيير هذا السيناريو يتطلب بناء علاقة أكثر عدالة، ونظاما ديمقراطيا وشاملا حقا، يدعم التضامن والتعاون الدوليين ".
يذكر أن مجموعة السبع والسبعين تأسست في 15 حزيران عام 1964 بمبادرة من 77 دولة وقعت على الإعلان المشترك، والذي صدر في الجلسة الختامية من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في جنيف ".
ورغم ,أن عضوية مجموعة 77 قد وصلت، اليوم، إلى 134 دولة، لكنها حافظت على تسميتها الأصلية نظرا لدلالتها التاريخية، وعقد الاجتماع الوزاري الأول للمجموعة في الجزائر عام 1967، ومثل نقلة نوعية في بنيتها، إذ تم تبني ميثاق الجزائر، والذي أصبح هيكل المجموعة المؤسسي، كما مهد الطريق لبنية مؤسساتية دائمة نمت بشكل مستمر ".
وتطورت بنية المجموعة تدريجيا، حيث أدت إلى إنشاء مواثيق روما وفيينا وباريس ونيروبي وواشنطن، كما تحظى المجموعة بممثلين عنها، في عدة مؤسسات ومسارات دولية، منها منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وغيرها، وتتخذ مبنى الأمم المتحدة في نيويورك مقرا رئيسيا لها، وتنتقل رئاستها بين الدول الأعضاء في تصويت يتم كل عام في نهاية كل دورة، وعلى أساس إقليمي، وذلك بين إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ودول الكاريبي ".
وبصفتها الأكبر والأكثر تنوعا في الأمم المتحدة، فإن مجموعة الـ77 والصين لها دور قوي في تشكيل الخطاب حول قضايا التنمية المعاصرة، وتقديم حلول للتحديات العالمية الملحة"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام