المرور العامة: قطع جزئي على طريق كركوك–بغداد بسبب صيانة جسر قرب سيطرة الشهيد اللواء صباح سفر | العراق يحصد 6 ألقاب عالمية في أولمبياد واماس الدولي 2026 بتركيا | الانواء الجوية.. استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي في البلاد يوم غد الاثنين | رئيس الجمهورية يبحث مع الحكيم اوضاع البلد والمنطقة | الزيدي يبحث مع الشيخ حمودي المستجدات على الساحة الوطنية | البصرة.. قطع طريق مفرق الأبلة باتجاه تقاطع سوق 5 ميل لمدة 30 يوماً | الفريق سعد معن: تغيير تسمية خلية الإعلام الأمني إلى هيئة العلاقات العامة والاتصال الحكومي | محادثات إيران تهبط بأسعار النفط 3 دولارات للبرميل في مستهل تعاملات الأسبوع | ارتفاع اسعار الذهب 0.7% بعد ⁠موجة بيع سابقة | الانواء الجوية: غيوم وامطار متفرقة خلال الايام المقبلة | التربية تحدد ضوابط احتساب الشهادات العليا وشروط الاستحقاق الوظيفي | عمليات بغداد: قطع طريق حيوي بجانب الكرخ لأغراض التأهيل والاكساء | وزير التعليم العالي يؤكد اهمية تحديث مناهج كليات الاعلام ومواكبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي | القاضي زيدان والبطريرك الأنطاكي للسريان الكاثوليك يبحثان آليات حماية حقوق المسيحيين | مختص اقتصادي لـ/ نينا /: تثبيت مستويات الانتاج النفطي لـ / اوبك بلاس / سيعزز الموقف المالي للعراق | رئيس الجمهورية يؤكد أهمية توسيع مساحات الحوار الوطني، وتعزيز الثقة بين القوى السياسية | التقاعد تعلن صرف رواتب المتقاعدين لشهر تشرين الثاني | لحماية الرواتب والشرائح الهشة.. المالية النيابية لـ / نينا / : معالجات مرتقبة في الموازنة لتخفيف تداعيات سعر الصرف | رئيس الجمهورية يؤكد لوفد بريطاني اهمية تعزيز التنسيق والتعاون الدولي من اجل انهاء الأزمات والتوترات | رئيس مجلس القضاء الأعلى يستقبل وفداً برلمانياً من حزب العمال البريطاني
اخر الأخبار
البنك الدولي يحذر دول شرق آسيا من " اسوأ التوقعات الاقتصادية" منذ نصف قرن

البنك الدولي يحذر دول شرق آسيا من " اسوأ التوقعات الاقتصادية" منذ نصف قرن

بغداد/نينا/ خفض البنك الدولي توقعاته للنمو في الصين العام المقبل، وحذر من أن الاقتصادات النامية في شرق آسيا، "من المتوقع أن تنمو بواحد من أدنى المعدلات في 5 عقود"، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.

وتؤكد توقعات البنك الأكثر قتامة لعام 2024 على القلق المتزايد بشأن تباطؤ اقتصاد الصين، وكيف سيمتد إلى آسيا، إذ حدد صناع السياسات في بكين بالفعل أحد أدنى أهداف النمو منذ عقود لعام 2023، عند نحو 5 في المائة.

وقال البنك الدولي، مستشهدا بسلسلة من المؤشرات الضعيفة لثاني أكبر اقتصاد في العالم، إنه "يتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي للصين بنسبة 4.4 في المائة في عام 2024، انخفاضا من 4.8 في المائة في نيسان".

كما خفض توقعاته لعام 2024 بشأن نمو الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات النامية في شرق آسيا والمحيط الهادئ.

وتظهر التوقعات أن المنطقة، وهي أحد محركات النمو الرئيسة في العالم، تستعد لأبطأ وتيرة نمو لها منذ أواخر الستينات من القرن الماضي، مع استثناء الأحداث غير العادية مثل جائحة كورونا، وصدمة النفط العالمية في السبعينات.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي لشرق آسيا والمحيط الهادئ، أديتيا ماتو، إن "الخبراء توقعوا أن يكون انتعاش الصين عقب الضوابط الصارمة لوباء كورونا، أكثر استدامة".

وأشار البنك إلى تراجع مبيعات التجزئة الصينية إلى ما دون مستويات ما قبل الوباء، وذلك بالتزامن مع ركود أسعار المنازل، وزيادة ديون الأسر، وتأخر استثمارات القطاع الخاص.

وحذر ماتو من أن "تباطؤ النمو سيستمر ما لم تشرع الحكومات الآسيوية، بما فيها الصين، في إصلاحات أعمق في قطاع الخدمات".

وبحسب الخبير الدولي، فإن التحول من النمو القائم على العقارات والاستثمار كان يشكل تحديا بالنسبة للعديد من الاقتصادات الآسيوية النامية.

وأوض انه :" في منطقة ازدهرت بالفعل من خلال التجارة والاستثمار في التصنيع، فإن المفتاح الكبير التالي للنمو سيأتي من إصلاح قطاعات الخدمات، عبر الاستفادة من الثورة الرقمية".

وانخفضت صادرات السلع بأكثر من 20 في المائة في إندونيسيا وماليزيا، وأكثر من 10 في المائة في الصين وفيتنام، مقارنة بالربع الثاني من عام 2022، مما أدى الى ارتفاع ديون الأسر والشركات والحكومة، وبالتالي تقليص آفاق النمو بشكل أكبر.

وتعكس التوقعات المتدهورة أيضا أن قسما كبيرا من المنطقة - وليس الصين فقط - بدأ يتأثر بالسياسات الصناعية والتجارية الأميركية الجديدة بموجب قانون "خفض التضخم" وقانون "الرقائق الإلكترونية والعلوم"، الذي يتيح تقديم إعانات بنحو 53 مليار دولار، من أجل زيادة إنتاج أشباه الموصلات أميريكية الصنع، ومعالجة نقاط الضعف في سلسلة التوريد من خلال إنتاج المزيد من السلع في الولايات المتحدة، وتعزيز البحث العلمي المحلي، وتعزيز الأمن الاقتصادي والوطني للبلاد.

ولسنوات، استفادت منطقة جنوب شرق آسيا من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتعريفات الجمركية التي فرضتها واشنطن على بكين، مما أدى إلى زيادة الطلب على الواردات نحو دول أخرى في المنطقة، وخاصة فيتنام.

لكن إقرار واشنطن لقانون "خفص التضخم"، وقانون "الرقائق" في عام 2022، أثرا سلبا على دول جنوب شرقي آسيا، حيث انخفضت صادراتها من المنتجات المتضررة إلى الولايات المتحدة.

وقال ماتو: "هذه المنطقة بأكملها، التي استفادت.. من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.. تعاني الآن من تحويل التجارة بعيدًا عنها".

وانخفضت صادرات الإلكترونيات من الصين ودول جنوب شرقي آسيا، بما في ذلك إندونيسيا وفيتنام والفلبين وماليزيا وتايلاند، بعد دخول السياسات الحمائية للرئيس الأميركي، جو بايدن، حيز التنفيذ، وفقًا للبنك الدولي./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 الصحف تهتم بتظاهرة ساحة التحرير وترقب وصول شحنة من الدولار النقدي
الصحف تهتم بتظاهرة ساحة التحرير وترقب وصول شحنة من الدولار النقدي

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، السادس والعشرين من تشرين الاول ، بتظاهرة ساحة التحرير وتجاوب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي مع مطالب المتظاهرين ، وترقب وصول شحنة جديدة من الدولار. عن موضوع التظاهرة ، ركزت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، على تقد

 الصحف  تركز  على زيارة الزيدي لعمّان وابعادها واهميتها  السياسية والاقتصادية
الصحف تركز على زيارة الزيدي لعمّان وابعادها واهميتها السياسية والاقتصادية

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الثلاثاء السابع والعشرين من تشرين الاول ، بقضايا وملفات سياسية واقتصادية وامنية مختلفة ، لكنها ركزت بشكل رئيس على زيارة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي للعاصمة الاردنية عمّان ، ومباحثاته مع ملك الاردن عبدالله الثاني ، والابعاد والاهمية السياسية

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت