خبير مالي لـ/نينا/: التوترات الامنية ستسهم بتأخر وصول الاستثمارات الدولية للبيئة العراقية وتضرر اقتصاد البلد
وقال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / " من الواضح ان التوترات الامنية في منطقة الشرق الاوسط خاصة بين قسم من الفصائل المسلحة العراقية والولايات المتحدة الامريكية قد تلقي بظلالها على الوضع العام الاقتصادي وكذلك الامني ونتطلع الى ان تكون الحكومة العراقية هي اداء منع هذه الفصائل من استهداف القوات الامريكية سواء كان داخل العراق او خارج العراق ".
ودعا قصي ،الى ان" يكون هناك امتثال لاوامر القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني لانه مثل هذه التوترات والهجوم والهجوم المضاد سيسهم في تأخير وصول الاستثمارات الدولية للبيئة العراقية وكذلك تحفظ العراقيين حول الانفاق وبالتالي ركود الاسواق وعدم وجود امكانية لخروج من دائرة الركود الا من خلال طمأنة الادارة الامريكية لانها تميز بين الشعب العراقي الذي يتعاطف مع القضية الفلسطينية لكنه(الشعب العراقي) يأمل ايقاف الصراع وليس تأجيج الصراع وتمديد دائرة الصراع ".
وتابع : نحن امام تحد كبير وعلى الحكومة سحب الاسلحة الخارجة عن نطاق السيطرة ومنع استهداف هذه القوات سواء كان استهداف بشكل مباشر من داخل العراق او من خارج العراق لان العراق يمتلك اتفاق الاطار الستراتيجي للتعاون الامني والاقتصادي مع الولايات المتحدة الامريكية ولاتزال الادارة الامريكية والخزانة مصممه على تمويل التجارة الخارجية العراقية فقط بدون ان يكون هناك استهداف وعرقلة وصول العملات الاجنبية الى البيئة المحلية "./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام