الليرة التركية تسجل انخفاضا قياسيا امام العملات الصعبة
ويأتي هذا الانخفاض في قيمة الليرة التركية بعد أيام قليلة من استقالة /حفيظة غاية أركان/ من منصبها كرئيسة للبنك المركزي التركي وتعيين/ فاتح كاراهان/ بديلا عنها .
وخلال إدارة أركان للبنك المركزي التركي تم رفع سعر الفائدة الرئيسي من 8.5% إلى 45% في خطوة لمواجهة التضخم ودعم الاستثمارات في البلد الا ان كل هذه الخطوات الاقتصادية والمالية لم تحد من تدهور قيمة الليرة .
وكانت هيئة الإحصاء التركية قد اعلنت عن معدلات التضخم لشهر كانون الثاني الماضي مسجلةً ارتفاعًا شهريًا بنسبة 6.7%، وسنويًا بنسبة 64.86%. هذه الأرقام أثارت موجة من النقد والهجوم ضد الهيئة، حيث ادعى العديد من المغردين على منصات التواصل الاجتماعي أن النسب الفعلية للتضخم تفوق بكثير ما تم الإعلان عنه.
في السياق ذاته، قدمت مؤسسة ENAG، وهي مؤسسة مستقلة متخصصة في بحوث التضخم، أرقامًا تختلف كثيرًا عن تلك التي أعلنتها الهيئة الرسمية، حيث أشارت إلى أن نسبة التضخم في الشهر ذاته بلغت 9.38% على أساس شهري، وتجاوزت الـ 129.11% على أساس سنوي.
وهذه الفجوة بين الأرقام الرسمية والتقديرات المستقلة أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث انتشر هاشتاق #التضخم بشكل كبير، وأصبح محور نقاشات واسعة بين المستخدمين الذين عبروا عن قلقهم بشأن الوضع الاقتصادي وتأثيره على معيشتهم اليومية.
وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، يتزايد الضغط على الهيئات الرسمية لتوفير شفافية أكبر في تقديم البيانات الاقتصادية، وسط مطالبات بإجراءات عاجلة لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام