الحكيم: التيار الصدري تيار مهم في المجتمع ويصعب القول بإنه خارج العملية السياسية إنما هو خارج هرم الحكومة والبرلمان
وقال الحكيم في ملتقى شباب العراق الرابع:" إن التيار الصدري تيار مهم في المجتمع ويصعب القول بإنه خارج العملية السياسية إنما هو خارج هرم الحكومة والبرلمان، وهو حاضر في المشهد السياسي وشريك في العملية السياسية ، مؤكداً أهمية الوحدة ورص الصفوف والعمل بالمشتركات وأن وجود الاختلافات لا يمنع من التواصل والتكامل.
وأضاف:" إن تيار الحكمة الوطني لم يشارك في الحكومة لأننا لم نكن نمتلك المقاعد الكافية وإن امتلكنا الأصوات، مبينا ان التمثيل الحكومي عرض على تحالف قوى الدولة الوطنية لكنه رفضها، وإنما حضورنا داخل الإطار التنسيقي و ائتلاف إدارة الدولة ودعمنا للحكومة هو لما لمسناه من جدية في تقديم الخدمات".
وأشار إلى ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني هو الشخص المناسب في المرحلة الراهنة من حيث الاندفاع في البناء والاعمار وتقديم الخدمات، التي تمثل أولوية المرحلة، وإن تجربة السوداني الإدارية أسهمت في تقديم الخدمات، ونزوله الميداني نقطة تحسب له لتحريك المشاريع ومغادرة الحالة الرتيبة.
وبين:" ان القضية الفلسطينية تمتلك جذورا وعمقا في الضمير العربي والإسلامي، والعراق متقدم بموقفه تجاه القضية الفلسطينية مرجعيا وحكوميا وشعبيا".
وتابع:" إن هدف الكيان الإسرائيلي ليس حماس إنما يستهدف القضية الفلسطينية ليجعلها قضية شعب بلا أرض وهذا ما يدلل عليه استهداف الضفة الغربية وما يصرح به بعض رجال الكيان بكل وضوح".
ولفت إلى ان هناك موقفا إجماعيا حكوميا وسياسيا بأن يكون موقف العراق من الأزمة في المنطقة موقف سياسي وإعلامي وإغاثي، ونشيد بخطوات العتبات المقدسة والخطوات الحكومية والشعب العراقي في دعم غزة ولبنان، وكان لتيار الحكمة الوطني جهد إغاثي وهو جهد يضاف إلى الجهود الأخرى.
وأوضح ان هناك علاقة بين الحرب وفرص التفاوض، حيث إن الأولى مدخل لتحسين شروط الثانية، وأن الكيان الإسرائيلي لم يحقق أغلب أهدافه التي أعلنها قبل الحرب.
وأشاد الحكيم بـ" الثبات اللبناني في الجنوب الذي دحر الجيش الإسرائيلي وأسقط القتلى في صفوفه، وأن هذا الثبات سيحقق التوازن مع العدو وسيجبره على إيقاف الحرب والتفاوض، كما أوضحنا أثر الانتخابات الرئاسية الأميركية على الدعم الأمريكي لإسرائيل".
وأشار إلى دعمنا للقوى الناشئة، مؤكداً أهمية اندماجها فيما بينها، أو مع من تراه الأقرب لتوجهاتها، وأن تحالف قوى الدولة الوطنية أثبت دعمه وتبنيه وتعويله على القوى المنضوية تحت لوائه.
وبين ان الانتخابات المبكرة كلام غير واقعي ولا توجد إرادة سياسية بذلك مع التذكير بأن الانتخابات المبكرة تأتي لفك انسداد سياسي وهذا غير موجود إضافة إلى العامل التقني المتعذر بوجود انتخابات إقليم كردستان، وهناك حديث عن أفكار عامة حول شكل التحالفات القادمة ومتى ما صار الحديث جديا سنبحث شكل التحالفات بجدية.
وتابع" يجب مغادرة الاقتصاد الريعي والاعتماد على النفط ، مجدداً طرحه لخماسية القطاعات الإنتاجية الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنلوجيا ،مبيناً أن هناك حراكا مقبولا في بعض هذه القطاعات، داعياً إلى معالجة القوانين التي تدعم دخول المستثمرين ودعم القطاع الخاص لاستيعاب الطاقات، وأهمية استثمار"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام