من الكويت.. الأعرجي: العراق تبنى مجموعة من البرامج الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب
وقال الأعرجي خلال مؤتمر تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وبناء آليات مرنة لحماية الحدود، المنعقد في دولة الكويت:" ان مشاركة العراق في هذا المؤتمر تمثل ارادة المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة والمحبة للسلام ، من اجل مكافحة التطرف العنيف، لحماية دولنا والحفاظ على اجيالنا وبناء سلام مستدام".
وأضافت:" هنالك تزييف متعمد لمبادئ ومثل الأديان السماوية ،ولابد من تلاحم المجتمع الدولي لدرء هذا الخطر من خلال العمل البناء وتبادل الخبرات والمعلومات".
وأشار إلى:" ان العراق خطا خطوات مهمة على صعيد مكافحة الارهاب والتطرف العنيف وتبنى مشروع اقرار اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب".
واكد ان العراق حريص على إحلال السلام والتعايش السلمي على المستوى العالمي ، مبينا :" ان العراق تبنى مجموعة من البرامج الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب ، ادت الى انخفاض الخطاب المتطرف على مستوى جميع محافظات العراق".
و لفت إلى:" ان البيئة العراقية أصبحت اليوم اكثر جذبا للاستثمار وعاملا مشجعا في إنشاء المشاريع الخدمية وتأمينها وفي جميع المجالات ".
واكد عمل العراق على تعزيز دور المرأة والشباب داخل المجتمع وعلى مستوى المؤسسات الحكومية وتعزيز الحصانة التي تحمي أبناءنا من الانجراف نحو الفكر الاقصائي والتطرف .و مازال العراق يعمل على تعزيز استقراره الأمني بخطى ثابتة من خلال ملاحقة المجاميع الارهابية وتدمير اي قدرات للخلايا الارهابية المتبقية، مشيرا الى :" ان الارهاب بات تهديدا عالميا ولايمكن القضاء عليه بشكل كامل الا من خلال منظومة عمل متكاملة وتعاون دولي".
واوضح الاعرجي :" ان العراق استطاع ان يحسم المعركة مع الارهاب لصالحه، وعمل وفق منهجية متكاملة لإعادة دمج العوائل التي نزحت بسبب الظروف التي مر بها العراق سابقا، حيث بلغت نسبة ما تمت اعادته من تلك العوائل 90 %".
وتابع :" ان الحكومة العراقية اتخذت قرارا شجاعا باعادة العوائل العراقية من شمال شرق سوريا وفق خطة انسانية مدروسة ،حيث تم نقل 2629 عائلة بعدد 10242 فردا ، الى مركز التأهيل النفسي والمجتمعي، ومن ثم دمجها في مناطقها الاصلية داخل العراق ، وتم ادماج 2082 عائلة ،بعدد 7685 مواطنا عراقيا في ثماني محافظات، ونعمل على استعادة جميع المواطنين العراقيين من سجون شمال شرق سوريا ،بمن فيهم المتهمون بالارهاب حيث استعدنا 2710 معتقلين من داخل تلك السجون الى وزارة الداخلية لاكمال التحقيق معهم وعرضهم على القضاء العراقي".
وشدد على :" ان العراق جاد في اقامة علاقات مع المنظمات الأممية والدول الصديقة، للحفاظ على مستوى التعاون في مجال مكافحة تنظيم داعش الارهابي، لان خطره مازال قائما وهناك حاجة لتعاون دولي للقضاء على هذا الخطر "، لافتا الى :" ان ما نشهده اليوم من عدوان سافر للكيان الصهيوني بحق أبنائنا في غزة ولبنان يمثل انتهاكا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ويمثل ايضا ارهابا ضد المدنيين العزل ، بينما يقف العالم عاجزا عن إيقاف هذا النزيف" .
واختتم كلمته، قائلا:" لقد هجر العالم اليوم لغة الدبلوماسية والحوار ولغة العدل في ادانة مايحدث في غزة ولبنان"، متسائلا :"ما فائدة الدبلوماسية وقنواتها ان لم تكن فاعلة في مثل هكذا مواقف" ./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام