تركيا تؤكد رفضها المطلق لتصريحات إسرائيلية حول ضم الضفة الغربية
وأكدت وزارة الخارجية التركية في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن هذه التصريحات تكشف عن نية إسرائيل الحقيقية في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الخارجية التركية إلى أن سياسة إسرائيل في "الإبادة الجماعية والاحتلال" بحق الشعب الفلسطيني دون رادع تُشجع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته على المضي قدماً في هذه الانتهاكات.
ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي، وبخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ موقف حازم ضد السياسات الإسرائيلية غير القانونية.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق من اليوم إن نتنياهو "قال في محادثات في الأيام الأخيرة إنه عندما يدخل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب البيت الأبيض، يجب إعادة إمكانية السيادة على الضفة الغربية إلى الأجندة".
وأشارت إلى أنه بذلك "ينضم نتنياهو إلى أصوات أخرى في حكومته تنادي بهذه القضية"، وقالت: "على سبيل المثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قال أمس الاثنين إن عام 2025 سيكون عام السيادة في يهودا والسامرة"، أي الضفة الغربية.
وأضافت: "في الواقع، فإن العمل على الضم جاهز بالفعل للتنفيذ، ففي عام 2020، وبوصفه جزءاً من صفقة القرن لترمب، جرى تنفيذ عمل الموظفين من فريق القرن التابع للوزير ياريف ليفين (يشغل حالياً منصب وزير العدل) مع كبار المسؤولين الأمريكيين".
وفي 19 تموز الماضي، شددت محكمة العدل الدولية على أن للفلسطينيين الحق في تقرير المصير، وأنه يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة.
وخلال جلسة بمدينة لاهاي الهولندية لإبداء رأي استشاري بشأن تداعيات احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، قضت المحكمة بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل "وحدة إقليمية واحدة" ستجري حمايتها واحترامها.
وأضافت أن السياسات والممارسات الإسرائيلية ترقى إلى ضم أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها "غير مقتنعة" بأن توسيع القانون الإسرائيلي ليشمل الضفة والقدس الشرقية "له ما يسوغه"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام