الولايات المتحدة تؤكد انخراط القوات الكورية الشمالية في العمليات القتالية في كورسيك
وأدلى فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، بهذه التصريحات وسط مخاوف متزايدة من أن نشر القوات الشمالية قد يؤدي إلى توسيع حرب موسكو الطويلة في أوكرانيا والتسبب في تداعيات أمنية في كل من أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال باتيل في مؤتمر صحفي: "نحن نشعر بقلق بالغ إزاء قرار روسيا اللجوء إلى كوريا الشمالية لتزويدها بالجنود لمواصلة حربها الوحشية ضد أوكرانيا".
وأضاف: "اليوم، أستطيع أن أؤكد أنه تم إرسال أكثر من 10 آلاف جندي من كوريا الشمالية إلى شرق روسيا، وانتقل معظمهم إلى منطقة كورسك الغربية، حيث بدأوا الانخراط في عمليات قتالية إلى جانب القوات الروسية".
وأشار باتيل إلى أن القوات الروسية تقوم بتدريب القوات الكورية الشمالية على المدفعية واستخدام المركبات الجوية المسيرة وعمليات المشاة الأساسية، بما في ذلك عمليات تطهير الخنادق، والتي قال إنها مهارات "حاسمة" بالنسبة لعمليات الخطوط الأمامية.
لكنه شدد على أن نجاح روسيا في ساحة المعركة في استغلال القوات الكورية الشمالية يعتمد إلى حد كبير على مدى قدرتها على دمجها في جيشها.
وقال باتيل: "بعض التحديات التي سيتعين عليهم التغلب عليها هي قابلية التوافق التشغيلي، وحاجز اللغة، والقيادة والسيطرة والتواصل". وأضاف: "الولايات المتحدة تتشاور بشكل وثيق مع حلفائنا وشركائنا في الدول الأخرى في المنطقة بشأن تداعيات ذلك على التطورات الراهنة".
ومن المرجح أن يكون نشر القوات الكورية الشمالية من ضمن موضوعات المناقشة عند زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى بروكسل اليوم الأربعاء لمناقشة دعم أوكرانيا مع نظرائه في منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وفقًا لباتيل.
جاء تأكيد الولايات المتحدة على انخراط الجنود الكوريين الشماليين في القتال في وقت أنهى فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون إجراءات التصديق على معاهدة "الشراكة الاستراتيجية الشاملة" مع روسيا، في إشارة واضحة على تعميق التعاون العسكري بين البلدين.
ووقع كيم والرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعاهدة خلال قمتهما في بيونغ يانغ في يونيو الماضي. وتتضمن المعاهدة بنداً للدفاع المشترك فيما يُنظر إليه على أنه إحياء للتحالف العسكري بين البلدين في حقبة الحرب الباردة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام