جنايات واسط تصدر حكمين بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدانة عن جريمة اختلاس مبالغ مالية | الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان | الانواء الجوية : استمرار تشكّل الغيوم وهطول زخات المطر | الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء
اخر الأخبار
المشاركون بالجلسة الرابعة لمؤتمر الحوار الاسلامي ـ الاسلامي بالبحرين : التحديات المحدقة بالأمة تتطلب تضافر جهود أبنائها، والبناء على المشتركات

المشاركون بالجلسة الرابعة لمؤتمر الحوار الاسلامي ـ الاسلامي بالبحرين : التحديات المحدقة بالأمة تتطلب تضافر جهود أبنائها، والبناء على المشتركات

المنامة/نينا/ أكد المشاركون في جلسة العمل الرابعة لمؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي في البحرين التي حملت عنوان /الحوار الإسلامي الإسلامي وقضايا المواطنة /أنّ التحديات المحدقة بالأمة تتطلب تضافر جهود أبنائها، والبناء على المشتركات والإفادة من الإرث الإسلامي وصون المجتمعات من الفرقة والانقسام.

وخلال الجلسة أكد الدكتور نظير عياد - مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أنّ «المواطنة» ليست كما يصورها البعض فكرة غربية وافدة تتعارض مع روح الإسلام، بل إنها في الحقيقة دعوة للتعارف، وتحقيق العدالة، وإقامة لجسور المحبة بين القلوب المختلفة. وقد جسد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم في وثيقة المدينة، التي اعترفت بالهويات المتعددة وأتاحت لكل جماعة مكانها ضمن دولة واحدة.

وقدم عدداً من المقترحات للمشاكل والتحديات الناجمة من تراجع الثقة المجتمعية بسبب الخطابات الطائفية، مشيراً إلى أهمية تأسيس رابطة عالمية مستقلة لتوحيد جهود التقريب بين المؤسسات، وتعزيز التفاهم والمواطنة، وضمان استقلاليتها فضلاً عن تعزيز العمل الإنساني المشترك بين الطوائف الإسلامية في الإغاثة ومكافحة الفقر والجهل، لترسيخ الوحدة والانتماء.


من جهته أكد الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية أنّ الحوارَ يمثل ضرورة ٌإنسانيةٌ، وثقافةٌ مجتمعيةٌ، وحاجة واقعيةٌ، لا بديلَ عنه ولا محيدَ.

ونوه بأهمية اَّغتنامَ فُرصَهُ انعقاد المؤتمرِ لمواصلة الارتقّاء في صناعة الحوار؛ مشيراً إلى أن اللبنةَ الأولى في هذَا البناءِ هو الوعيُ بمفهومِ الحوارِ نفسِه، كأنْ يَستَمِعَ كلُّ طرفٍ من الآخرِ بهدوءٍ، ويَتأملَ وجهةَ نظرِهِ، ويُنْصتَ لرأيِهِ،
واوضح أن ذلك لا يعني إقناعَه وانتقالَه عن رأيِه، ولكنَّه يؤدِّي فهمِ ما لدَى الآخرِ، ورفْعِ ستَائرِ الجهالةِ العاتِمةِ التي وصفها بأصْلُ الشُّرورْ.


من جانبه أشار الدكتور جواد الخوئي رئيس دار العلم للإمام الخوئي، أستاذ كرسي اليونسكو لتطوير دراسات الحوار بين الأديان في جامعة الكوفة إلى إنَّ "الإسلامَ العظيمَ قامَ على دِعامتينِ راسختَينِ هما كلمةِ التوحيدِ، وتوحيدِ الكلمةِ، فكلمةُ التوحيدِ هي وِثاقٌ قويٌّ يجمعُ المذاهبَ المتفرّقةَ إلى الدينِ الواحدِ، ويَصهَرُ الطوائفَ المُتكثِرةَ في بَوتَقةِ الإلهِ الواحدِ ، وهي كلمةٌ تَجمَعُ ولا تُفرِّقُ، تُوحِّدُ الصُفوفَ ولا تَشُقُّ".

وأكد الخوئي أهمية ولادة حوارٍ قائمٍ على الاحترامِ، وحفظِ إنسانيّةِ الإنسانِ بصفتِهِ مَخلوقًا مُكرَّمًا، له من الحُقوقِ ما يَستحقُّ به الاحترامَ، ومن الكَرامةِ ما يَستوجِبُ الرِعاية، منوهاً بدور حوزةُ النجفِ الأشرفِ والأزهرِ الشريفِ والمؤسَّساتِ الدينِية في تعزيز الوحدةِ الإسلاميةِ.


من جانبه تطرق محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، رئيس المؤسسة الدولية لحوار الأديان إلى أهمية تحليل جذور المشكلات وحلول الحوار بين المذاهب الإسلامية.

وأشار أبطحي إلى تعددية الثقافات في مجتمع اليوم، بفعل الإنترنت وحضور الشبكات الاجتماعية التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، أو بفعل مقتضيات العولمة والتنقلات السكانية الواسعة التي يشهدها العالم. بسبب العولمة والهجرة وثورة الاتصالات، مما حول الحياة إلى مجتمع متعدد الأبعاد، واستُبدلت الثقافات الأحادية بثقافات متعددة.

وأضاف:"نحن نعيش في عالم مليء بالتناقضات. فمن ناحية، قربت العولمة والتكنولوجيا الثقافات المختلفة وجعلت الناس من مختلف التوجهات الدينية والثقافية أقرب إلى بعضهم البعض على المستوى العالمي. ومن ناحية أخرى، أحدثت الثورة الهائلة في تكنولوجيا الاتصالات إمكانية الحديث لكل فرد، مما زاد من تعقيد أي حوار أو اتفاق، وأدت التفسيرات المتطرفة إلى تقديم صورة عنيفة وغير إنسانية للإسلام للعالم، مما جعل الإسلاموفوبيا أزمة جدية للمسلمين، حيث ركز علماء الدين على قضايا تقليدية مرتبطة بالتراث، وأهملوا القضايا المتعلقة بالحياة الحديثة. وفقدان اللغة المشتركة مع الأجيال الجديدة هو نتيجة لهذا الإهمال.
و دعا إلى الحاجة إلى توافق بين المؤسسات الدينية والجامعات على المبادئ الأساسية للدين، والابتعاد عن الجدال حول الفروع الثانوية. مؤكداً على أهمية أن يتفق العلماء على الحد الأدنى من الأسس المشتركة لتسهيل الحوار والتعاون.


من جهته، أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان - مفتي الجمهورية اللبنانية أن الإسلامِ دِينُ السَّمِاحَةِ والعَدَالَةِ والاعتدال، وإنَّ الحِوارَ في الإِسلامِ مِن مَكامِنِ عَظَمَةِ هذا الدِّينِ الحَنِيف، بل وَهُوَ لُغَتُه العَالَمِيَّة، فالحِوَارُ مَبدَأٌ عظيمٌ مِن مَبادِئِ الإِسلام، وَقِيمَةٌ مِنْ قِيَمِه، وَمَنهَجٌ مُتَّبَعٌ في دَعوَتِه، ولا يُمكِنُ أَنْ تَقُومَ العَلاقَاتُ الاجتماعِيَّةُ بَينَ النَّاس، إلَّا مِن خِلالِ تَأْصِيلِ هذِه الُّلغَةِ الجَامِعَة، التي تَقُومُ على احْتِرَامِ الآراءِ المُتَبَايِنَة؛ لأنَّ فيها تَقدِيرًا لِقِيمَةِ العَقْل، ولأنَّ الحِوَارَ مُهِمٌ لِبِنَاءِ شَخصِيَّةِ الإنسان، القائمَةِ على المُوَاطَنَةِ الحَقِيقِيَّةِ التي مِنها الانْتِمَاءُ، والمُشَارَكَةُ الفَعَّالَة، والتَّسَامُحُ، والعَدَالَةُ، والحريَّة، وَلِبِنَاءِ عَالَمٍ أَفْضَلَ، ومُستَقْبَلٍ مُشْرِق.


وشدد على أنّ تَأْسِيس سُبُلِ التَّفَاهُمِ والتَّعَايُش، يُعَدُّ مِنَ الضَّرًورِيَّاتِ الأَساسِيَّةِ التي تَتَطَلَّبُها العَلاقَاتُ بَينَ النَّاس، لِذا نَظَّمَ الإِسلامُ آليَّاتِ الحِوارِ وَوَسَائلَهُ مِن حيث الحكمة، وَالمَوعِظَةُ الحَسَنَة، والجِدَالُ بِالتي هي أَحْسَن، وَإِنَّ الفَهمَ الصَّحِيحَ لِلحِوَارِ وَحُرِّيَّةِ الاخْتِلاف، هُوَ تَقدِيرٌ لِلذَّات، وَاحْتِرَامٌ لِلآخَرِ وَرَأْيِه.


الى ذلك دعا الشيخ طلعت تاج الدين - المفتي العام رئيس النظارة المركزية لمسلمي روسيا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتوسيع وتعميق «الحوار الإسلامي – الإسلامي» وإثراء الأبحاث والدراسات المتعلِّـقة بالمبادئ الخالدة التي استندت إليها "صحيفة المدينة" لتشييد مجتمعٍ متضامنٍ مبنيٍ على العدل ومساواةِ أَفرده أجمعهم. وأشار إلى أنّ مملكة البحرين وبرعاية سامية من حضرة صاحب الجلالةِ ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه أصبحت موقعًا بارزًا أمينًا لمبادرات إسلامية عالمية تهدف إلى تمكين وتعزيز وحدة الأمة الإسلامية.

وخلال مشاركته أكد علي بن السيد عبدالرحمن الهاشمي، مستشار الشؤون الدينية والقضائية بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي "أمة واحدة ومصير مشترك" يعزز التلاحم والتقارب بين وجهات النظر لمختلف الطوائف والمذاهب الإسلامية.


واشار الى أنّ الحوار والتفاهم يأتي من سعة في الرؤى وسماحة في الاخلاق حيث التحديات، ولا تزال التجارب تطلعنا على عدد من الحقائق التي ينبغي الألتفات اليها، مبيناً فضيلته أنّ الحوار من أسرار إعجاز القرآن الكريم، حيث ينوع القرآن الأساليب ليصل بكل الطرق إلى النفس، ومن جوانب الحكمة أنّ الله سبحانه خلق النفوس مختلفة في طبائعها وإدراكها وتفكيرها، فالقران الكريم يؤسس لثقافة الحوار حتى مع المخالفين وغير الموحدين، لذا ينبغي أن يكون الحوار أولى بين أبناء الأمة الواحدة.


من جانبه أشاد الدكتور عمر بخيت العقاري -وزير الشؤون الدينية والأوقاف بجمهورية السودان بالجهود المحمودة للعلماء في حل المشاكل التي تعاني منها الأمة، فالحوار والمواطنة قضايا متجددة وتحتاج إلى أفكار خلاقة تحتاج مواكبة لتتجاوز الأفكار المتكررة، ليعيش المواطنون في كنف مختلف الدول بحقوق متساوية، لذا يعد الحوار جسراً عظيماً لاستقرار البلدان واستيعاب الجميع وتوسيع قاعدة الحوار لتشمل جميع المدارس الفقهية الإسلامية المختلفة بما يثري الحضارة الإسلامية ويخدم قضايا دولها وشعوبها./انتهى











ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا