الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات | المباشرة بالتقديم على سلف مصرف الرافدين عبر تطبيق "سوبر كي" غداً السبت | العراق يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين | وزارة الخارجية تؤكد موقف العراق الداعي لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي لمواجهة الارهاب | الحكومة العراقية: الاعتداء الوحشي في الاردن يدعونا للوقوف صفاً واحداً ضد تهديدات الامن والعبث بالسلم الأهلي | رئيس الوزراء: حصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي لا رجعة عنه | رئيس الوزراء: انتفاء وجود القوات الأجنبية يعني انتفاء مبرر حمل السلاح | رئيس الوزراء : سياستنا أن تكون للعراق علاقة مميزة مع دول الخليج | الزيدي: مواجهة الفساد قد تكلّفني خسارة أقرب الأصدقاء.. والتدقيق يبدأ من العقود | رئيس الجمهورية يدين هجوم الكنيسة في الأردن ويؤكد ضرورة تضافر الجهود للقضاء على الإرهاب | الزيدي يكشف خطة معالجة فجوة الدولار.. إعادة السعر إلى 155 ألف دينار وزيادة الإمدادات النقدية الأميركية | الحلبوسي يهاتف نظيره الأردني ويدين هجوم الكنيسة ويؤكد رفض العراق اعمال الارهاب والتطرف | الزيدي : دعوة مرتقبة لأردوغان لوضع حجر أساس " طريق التنمية" | الزيدي : إعادة تسعير النفط المحلي توفر 20 تريليون دينار سنوياً.. وإعفاءات كمركية للسلع الاساسية | مدن جديدة وصندوق للأجيال.. الزيدي: توزيع مليون قطعة أرض مجانية مخدومة يبدأ نهاية العام المقبل | منتخب الناشئين يحقق فوزه الأول في بطولة كأس الخليج | تحذير حكومي من استمارات وهمية لمبادرة " وطن " .. وتأكيد جديد : التقديم الرسمي سيبدأ قريبا | مجلس بابل يقرر الاحد المقبل عطلة رسمية بمناسبة استشهاد الزهراء عليها السلام
اخر الأخبار
صحف اليوم تهتم بقمة بغداد

صحف اليوم تهتم بقمة بغداد

بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم بقمة بغداد التي احتضنتها العاصمة بغداد امس.


صحيفة الصباح نقلت عن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تاكيده، أن قمة بغداد ليست مجرد لقاء، بل بداية لمشروع نأمل أن يشكل انعطافة وانطلاقة جديدة.

وأشار في كلمة العراق خلال افتتاح القمة ا إلى انتهاج العراق سياسة خارجية تقدم الشراكة والتعاون مع الدول كأولوية، وتعزز المصالح المشتركة للبلدان، مبيناً أن رؤية العراق لنهاية الأزمات ومناشئ الصراع في المنطقة تنطلق من حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقه في الحياة الحرّة الكريمة على أرضه، وأن يتوقف العدوان المستمرّ.

وقال : "سياستنا تنطلق من مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم الاصطفاف في المحاور الإقليمية والدولية، وتحرصُ على التصدي للإرهاب بكل صوره".

وتابع: أرحّبُ بكمْ باسمِ الشعبِ العراقيّ، وبضيوفِ قمتِنا؛ وفي مقدّمتهم السيّدِ بيدرو سانشيز رئيسِ وزراءِ مملكةِ إسبانيا، التي نحتفظُ جميعاً بعلاقاتٍ عميقةٍ معها، ونرحبُ كلَّ الترحيبِ بمعالي الأمينِ العامِّ للأممِ المتحدةِ السيّدِ أنطونيو غوتيريش وبجهودِهِ ومواقفِهِ الداعمةِ لقضايانا العربية.

واضاف: يحتفي العراقُ بِكمْ دائماً، مركزاً للفكرِ والحضارة، وداراً للتآخي والتعايشِ والوحدة، وملتقىً للأشقاءِ والأصدقاء، وساحةً لصناعةِ الفرصِ الممكنة، من أجلِ العملِ على وضعِ مصلحةِ شعوبِنا فوقَ كلِّ اعتبار، مع ما تمرُّ به المنطقةُ والعالمُ من أحداثٍ فارقة.

وقال تشخصُ أعينُ شعوبِنا العربيةِ إليكمْ اليوم، أملاً في ترجمةِ المواقفِ إلى معالجاتٍ تلامسُ جوهرَ التحدياتِ والمخاطر، وتنتظرُ منّا خطواتٍ واقعيةً وعملية.

واكد السوداني إنّ العراقَ قد انتهجَ سياسةً خارجيةً تقدّمُ الشراكةَ والتعاونَ معكمْ كأولوية، وتعززُ المصالحَ المشتركةَ لبلدانِنا، وتنطلقُ من مبدأِ حسنِ الجوار، وعدمِ التدخلِ في الشؤونِ الداخلية، وعدمِ الاصطفافِ في المحاورِ الإقليميةِ والدولية، وتحرصُ على التصدّي للإرهابِ بكلِّ صوره.

وتابع : من هذهِ المنطلقاتِ المبدئية، ساندنا الحلولَ المبنيةَ على الحوارِ والتفاهم، وساهمنا في تقريبِ العديدِ من وجهاتِ النظرِ المتباعدة، وانتهجنا دبلوماسيةً منتجةً للإسهامِ في تنميةِ روابطِ الأخوةِ والدينِ والفكرِ المعتدل.

واضاف إن رؤيتَنا لنهايةِ الأزماتِ ومناشئِ الصراعِ في المنطقةِ تنطلقُ من حصولِ الشعبِ الفلسطينيِّ على كاملِ حقّهِ في الحياةِ الحرّةِ الكريمةِ على أرضِه، وأنْ يتوقفَ العدوانُ المستمرّ، الذي يغذّي الصراعَ والعنف، مع أهميةِ التذكيرِ والتكرارِ أمامَ ضميرِ العالم، أن هذه الإبادةَ الجماعيةَ قد بلغت من البشاعةِ ما لم تشهدهُ كلُّ صراعاتِ التاريخ.

وتابع : لقد رفضنا، وما زلنا، أفعالَ التهجيرِ القسريِّ للفلسطينيين، مع وجوبِ؛ إيقافِ المجازرِ في غزّة، والاعتداءات على الضفة الغربية والأراضي المحتلة، وفتحِ الأبوابِ أمامَ المساعداتِ الإنسانية، كلُّنا شاهدَ تلك الصورَ التي يظهرُ فيها الأطفالُ وهم مصطفون بالمئاتِ من أجلِ لُقمةٍ أو قطعةِ رغيفٍ قد يحصلون عليها أو يعودوا فارغي اليد، ونتساءلُ هنا، ماذا ستسجلُ ذاكرةُ هذا الجيلِ من ألمٍ ومرارةٍ وإحساسٍ بالظلم؟، لذلك دَعَونا ومازلنا إلى عملٍ عربيٍّ جادٍّ ومسؤولٍ لإنقاذِ غزة، وإعادةِ تفعيلِ دورِ وكالةِ الأممِ المتحدةِ لإغاثةِ وتشغيلِ لاجئي فلسطين (الأونروا) في القطّاع وفي الضفة الغربية، كما ندعمُ وقفَ إطلاقِ النارِ في جنوبِ لبنان، وندينُ الاعتداءاتِ المتكررةَ على سيادةِ هذا البلدِ الشقيق، ونعملُ من أجلِ أنْ يستعيدَ دورَهُ ويتحقق استقرارُه.

وقال :نجددُ مواقفَنا الثابتةَ الداعمةَ لوحدةِ الجمهوريةِ العربيةِ السورية، وسيادتِها على ترابِها الوطنيّ، ورفضِ أيِّ اعتداءٍ أو هيمنةٍ على أيِّ أرضٍ سورية، وإننا لن نبخلَ بأيِّ جهدٍ لدعمِ الأشقاءِ في سوريا لإقامةِ دولةِ المواطنةِ وبناءِ نظامٍ دستوريٍّ ديمقراطيّ، عبر عمليةٍ انتقاليةٍ شاملةٍ تضمنُ حقوقَ أبناءِ الشعبِ السوريّ، وحريةَ الأديانِ لجميعِ مكوناته، وتحاربُ الإرهابَ بمختلفِ أشكالِه.

وتابع :هنا نثمنُ قرارَ الولاياتِ المتحدةِ الأميركيةِ برفعِ العقوباتِ عن سوريا، ونأملُ أن تُسهمَ هذه الخطوةُ في التخفيفِ من معاناةِ الشعبِ السوري الشقيق.

واكد وقوف العراقُ مع وحدةِ اليمنِ وسيادتِه، وإنهاءِ الصراعِ والانقسام، من أجلِ وقفِ معاناةِ الشعبِ اليمنيّ، وتلبيةِ حاجاته الإنسانية، إلى جانبِ إسنادِ جهودِ الأممِ المتحدةِ لتأسيسِ تسويةٍ شاملةٍ مستدامة.

وفي ما يخصُّ الأوضاعَ الأليمةَ في السودانِ الشقيق، شدد السوداني على ضرورةِ الحفاظِ على وحدتِه وحقنِ دماءِ أبناءِ الوطنِ الواحد، وإيجادِ حلولٍ مستدامة، في ظلِّ أزمةٍ إنسانيةٍ حادّةٍ يجبُ وقفُها.وكذلك في ليبيا الشقيقة، فإنّ رابطَ الأخوّةِ يستدعي منّا وقفةً من أجلِ وضعِ حلٍّ شاملٍ مبنيٍّ على الحوار، لتعزيزِ الاستقرارِ وإنهاءِ الانقسامِ الداخليّ.

وتابع : ولأنّنا نؤمنُ بالحوارِ سبيلاً لتسويةِ الخلافات، نؤكدُ ترحيبَنا ودعمَنا للمفاوضاتِ الأميركيةِ الإيرانية، منطلقينَ من رؤيةٍ تؤمنُ بالسِّلمِ والتعايشِ والتواصلِ المنتج.


وقال ان الحاجة تبرز بأنْ نمضيَ بروحِ الأخوّةِ والمسؤولية، نحوَ حلولٍ جذرية تعالجُ أصلَ المشكلات، وتستحضرُ أولويةَ الأمنِ العربيِّ المترابطِ لشعوبِنا العربية، وتشجّعُ آلياتِ العملِ المؤسسيةِ الداعمةِ للاستقرارِ العربيِّ والإقليميّ.

وكذلك أن نتحرّكَ ضمنَ أدواتٍ فاعلةٍ للعمل، وضماناتٍ وخططٍ تدعمُ تكاملَ المنظومةِ العربية، وتوحيدَ جهودِ مكافحةِ الإرهابِ والاتجارِ بالبشر، وتحدي المخدراتِ والتغيراتِ المناخية، وكلَّ ما يعززُ استقرارَ البيئاتِ العربيةِ وتماسكَها الاجتماعيّ، ومن هذا المنطلقِ نعلنُ عن ثمانيةَ عشرةَ مبادرةً طموحةً لتنشيطِ العملِ العربيِّ المشترك، وفي مقدمتِها مبادرةُ تأسيسِ الصندوقِ العربيِّ لدعمِ جهودِ التعافي وإعادةِ الإعمارِ ما بعدَ الأزماتِ والصراعاتِ والحروب، ونؤكدُ هنا إسهامَ العراقِ بمبلغِ (عشرينَ مليونَ دولار) لإعمارِ غزّة، ومبلغِ (عشرينَ مليونَ دولار) لإعمارِ لبنانَ الشقيق.

وقال إنّ قمتَنا الرابعةَ والثلاثينَ ليست مجردَ لقاء، بل بدايةٌ لمشروعٍ نأملُ أن يشكّلَ انعطافةً وانطلاقةً جديدة، نضمنَ معها مستقبلاً يليقُ بشعوبِنا وتطلعاتِ أجيالِنا. بغدادُ الحضارةِ والحاضرِ تعتزُّ بوجودِكم على أرضِها، وهي تقفُ شامخةً باسقةً قوية، تُسهمُ في صناعةِ الحلّ، ومواجهةِ التحدياتِ بصلابةٍ لا تلين، ومن اللهِ التوفيق.




صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، ا اعلن امس افتتاح أعمال مجلس جامعة الدول العربية بدورته 34، مشيرا الى أن العراق ملتزم بمبادئ الأمم المتحدة القائمة على احترام سيادة الدول وحسن الجوار.

وقال رئيس الجمهورية في كلمة له خلال افتتاح أعمال مجلس جامعة الدول العربية بدورته 34، : “نرحب بكم في بلاد الرافدين، ونتشرف باحتضان أعمال القمة العربية”، معرباً عن “تقدير العراق العميق لجهود الجامعة العربية بهذه المرحلة الحساسة”.

واضاف باسمنا وباسم الشعب العراقي ، يسعدنا أن نرحب بكم في بلاد الرافدين ، نتشرف اليوم باحتضان أعمال القمة العربية بدورتهــا الرابعة والثلاثين ، في ظل ظروف أمنية معقدة وتحديات اقتصادية ، إذ يهدد شبح الحرب الامن والاستقرار ، ويعرقل جهودنا التنموية وتطلعاتنا المستقبلية ، فضلا عن المشكلات الاقتصادية التي بدت آثارها واضحة وأخذت تلقي بظلالها على حيــاة شعوبنا .

ويطيب لنا اليوم أن يتسلم العراق رئاسة القمة العربية، معربين عن تقديرنا العميق لجهود الجامعة العربية الاستثنائية في هذه المرحلة الحساسة، ويطيب لنا التوجه بالشكر الجزيل لمعالي السيد أحمد أبو الغيط ، الأمين العام لجامعة الدول العربية ومن عمل بمعيته لجهودهم المتميزة لانجاح أعمالها.

واضاف :تعقد قمة بغداد في ظـل ظروف بالغة التعقيد وتحديات خطيرة تهـدد منطقتنا وأمن بلداننا ومصير شعوبنا ، وهذه التهديدات تلقي عـلينا مسؤوليـــة تاريخية ، تدعونا للعمل على تجنيب بلداننا آثار أزمات متتابعة ، وضرورة أخذ المبادرة والحراك العاجل لتعزيز فرص الاستقرار العربي والإقليمي والدولي ، من خلال حلول دبلوماسية تخدم مصالح شعوبنا ودولنا ، ملتزمين في مساعينا بمبادئ الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ، القائمة على احترام سيادة الدول وحسن الجوار والتعاون المشترك ، كما ويشدد العراق على أهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية والحوارات الثنائية المباشرة أو عبر الوسطاء ، رافضاً سياسة الإملاءات والتدخلات الخارجية واستخدام القوة.

وتابع :منذ قرابة سنة ونصف، والشعب الفلسطيني في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة ، يتعرض لعمليات إبادة جماعية ممنهجة تهدف الى تصفية الوجود الفلسطيني على الأراضي المغتصبة ، وفي الوقت الذي ندين فيه هذا العدوان بأشد العبارات ونستنكر هذه الممارسات المنافية لمبادئ حقوق الانسان وقواعد القانون الدولي التي لم ولن تجدي نفعاً في تصفية القضية المركزية الحقة ، نشيد بصمود الشعب الفلسطيني ، مؤكدين موقفنا في نيل حقوقه على كامل ترابه الوطني ورفضنا جميع محاولات التهجير تحت أي ظرف أو مسمى.

واكد رئيس الجمهورية حرص العراق على دعم الأمن والاستقرار في الدول العربية الشقيقة، حيث لا يمكن تجزئة امننـا المشترك، انطلاقاً من إيمانه بوحدة المصير والمصالح، ورفضه لأي تدخل خارجي يمس سيادة هذه الدول أو يهدد أمن شعوبها. ويشدد على أهمية الحلول السياسية والحوار الوطني الشامل كسبيل وحيد لإنهاء الأزمات، مع التأكيد على احترام خيارات الشعوب في بناء دولها وتحقيق تطلعاتها في الحياة الكريمة، بما يعكس روح الأخوة والمسؤولية التي تتجسد في رعاية القمة وحرص العراق على وحدة الصف العربي.

وتابع: إن الهدف الأسمى من عقد قمتنا اليوم وبعد فترة ليست بالطويلة من عقد القمة الطارئة في القاهرة هو توحيد مواقفنا تجاه التحديات المتزايدة ، إيمانا منا بأهمية العمل العربي المشترك ، وبما يؤدي الى تغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الاخرى ، وسيادة لغة المنطق والحوار على لغة القوة في تسوية الخلافات واستثمار موقعنا الجغرافي المتميز وموروثنا التاريخي وثقافتنا الغنية ومواردنا البشرية وثرواتنا التي أصبحت محط أنظار العالم بأسره ، من هنا فإننا مطالبون اليوم بتفعيل مشتركاتنا والتغاضي عن ما يمكن أن يفرق وحدتنا والعمل على مصالح شعوبنا من أجل التقدم والازدهار وتقديم الخدمات وتحقيق العدالة الاجتماعية ، فوحدة الدم والدين والتاريخ والمصير مشتركات تدفعنا الى العمل والتركيز على التكامل والشراكة والتعاون والشروع باقامة المشاريع التنموية والخدمية مع مجلس التعاون ودول الجوار.




صحيفة الزمان اهتمت هي الاخرى بالقمة وقالت ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اعلن إطلاق حزمة مبادرات تاريخية شملت 18 مشروعاً عربياً مشتركاً، وتبرعات سخية بلغت 40 مليون دولار لدعم غزة ولبنان.

وقال السوداني خلال القمة العربية الرابعة والثلاثين المنعقدة في بغداد أمس (إطلاق 18 مبادرة لتعزيز العمل العربي المشترك، أبرزها تأسيس صندوق عربي للتعافي وإعادة الإعمار)،

وأضاف إن (العراق يقدم تبرعات بقيمة 40 مليون دولار لغزة ولبنان)، مؤكداً إن (بغداد تنتهج سياسة عدم الاصطفاف وتدعو لحلول عربية جذرية لأزمات المنطقة)،


وجدد السوداني تأكيده (دعم العراق للقضية الفلسطينية ورفضه للتهجير القسري والعدوان المستمر)، داعياً إلى (تحرك عربي لإنقاذ غزة وتفعيل دور الأونروا، كما شدد على دعم سيادة سوريا، وحدة اليمن، واستقرار السودان وليبيا).


وافتتح رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، أعمال الدورة 34 لمجلس جامعة الدول العربية في بغداد، مؤكداً التزام العراق بمبادئ الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار.

وقال رشيد خلال الجلسة الافتتاحية أمس إن (العراق يرحب بضيوف القمة ويشيد بجهود الجامعة العربية في هذه المرحلة الحرجة)، وشدد على (وحدة الصف العربي وتفعيل الشراكات التنموية).


وكان وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، قد سلم رئاسة الدورة الـ 34 للقمة الى رشيد.
ودعا الزياني أمس إن (إلى حلول عربية مشتركة لمواجهة التحديات)، مؤكداً (دعم فلسطين وأهمية خطة التعافي في غزة).

في غضون ذلك، جدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط خلال القمة أمس إن (القضية الفلسطينية ستظل أولوية)، مندداً بـ(ممارسات الاحتلال الصهيوني)،

وأعرب عن (شكره لجهود مصر وقطر لوقف إطلاق النار في غزة، والسعودية لعقد مؤتمر سلام بنيويورك)، مشيراً إلى (تحديات أمنية تواجه لبنان وسوريا والسودان وليبيا، ونجدد الثقة بقدرة العرب على تجاوزها)

من جانبه أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتقدم العراق.


واكد غوتيريش خلال القمة أمس (دعم الأمم المتحدة للعراق)، وأضاف (ضرورة وقف معاناة غزة واحترام سيادة لبنان وسوريا، وإنهاء النزاعات في اليمن والسودان وليبيا، وتعزيز الأمن في الصومال). /انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء  بذكرى  تأسيسها
صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء بذكرى تأسيسها

بغداد /نينا/ هنأت صحيفة "صوت القلم " الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بذكرى تأسيسها. وجاء في التهنئة :" تتقدم اسرة تحرير صحيفة "صوت القلم " باحر التهاني واعطر التبريكات الى الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتأسيسها .. متمنية لجميع الزملاء ال

وزير الخارجية : الدستور  وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى
وزير الخارجية : الدستور وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى

بغداد/نينا/ اكد وزير الخارجية فؤاد حسين :" ان الدستور العراقي وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولاً خرى او يهدد امنها واستقرارها. وذكرت وزارة الخارجية في بيان:" ان الوزير فؤاد حسين التقى ، اليوم الاربعاء ، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، والق

صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)
صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)

بغداد/نينا/ أنجزت الصحفية العراقية هبة حسين، بحثاً علمياً إعدته بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل لدى تدريسيي جامعة بغداد). وهدف البحث الذي نُشر بمجلة العلوم النفسية في مركز البحوث النفسية والباراسيكولوجي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في المجلد (37)، العدد (3)، في شهر أيلول من العام ال