الحكومة تنفي التوجه للاقتراض من عدد من الدول لسد عجز الموازنة | اطلاق حصة النفط الابيض للعوائل عبر البطاقة الوقودية الالكترونية | التعليم تمدد التقديم على قناة التعليم (الموازي) وقناة التعليم الجامعي الأهلي | النفط يرتفع بأكثر من 2 بالمئة مسجلا أعلى مستوياته منذ نيسان الماضي | الانواء الجوية :امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | انخفاض اسعار الذهب في ظل استمرار ارتفاع التضخم | الفايز لـ/نينا/ : لا خلافات كبيرة بين الكتل على رئاسات اللجان البرلمانية | الزيدي يهنئ الصابئة المندائيين بعيد الازدهار | وزارة التربية تعلن جدول الامتحانات المهنية العامة للدور الثالث | مهنئا بعيد الازدهار .. رئيس الجمهورية : الصابئة المندائيون عنصر اصيل في نسيجنا الوطني ويستحقون كل الدعم والتقدير | قاسم الاعرجي ومسؤول في العتبة الحسينية المقدسة يؤكدان ضرورة توثيق جرائم داعش والقاعدة | خامنئي: الاستجابة الفورية والفعالة دون قيود جغرافية ضرورية بشأن أي تهديد محتمل | قاسم الأعرجي يبحث مع رئيس كتلة الإطار التركماني تطورات المشهد السياسي والأمني في العراق والمنطقة | الإعلام الأمني: تسجيل 8,731 قطعة سلاح خلال الأسبوع الماضي | البنك المركزي العراقي ينفي صدور قرار بتخفيض رؤوس أموال شركات تجارة الذهب | وزير الثقافة ورئيس اتحاد الصحفيين العرب يبحثان استضافة العراق لمؤتمر الاتحاد والمكافأت التشجيعية للصحفيين والفنانين والادباء | القائد العام للقوات المسلحة يترأس اجتماعاً أمنياً | وزارة التربية تصدر ضوابط وآليات أداء امتحانات الدور الثالث للعام الدراسي 2025–2026 | الحلبوسي: العراق سيبقى كبيراً بجميع أبنائه | هزة أرضية بقوة 3.8 درجة تضرب غرب محافظة دهوك
اخر الأخبار
أردوغان يؤكد ان العلاقة مع السعودية ذات أهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة

أردوغان يؤكد ان العلاقة مع السعودية ذات أهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة

اسطنبول /نينا/ اكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العلاقات بين الرياض وأنقرة تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة .

وقال اردوغان في حوار نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الثلاثاء، على هامش زيارته للرياض : أن "تركيا والسعودية دولتان صديقتان تربطهما أواصر علاقات تاريخية، تقاليد الدولة الراسخة، ووعي كبير بالمسؤولية الإقليمية الملقاة على عاتقهما".

وحول اهداف زيارته للسعودية قال اردوغان : إن أهم المسائل المطروحة على جدول أعمال هذه الزيارة هي توسيع المشاورات في شأن القضايا الإقليمية، وإلى دفع علاقاتنا الثنائية إلى مستويات متقدمة والقيام بخطوات ملموسة. ومن الطبيعي أن يشمل برنامج الزيارة كذلك لقاءات تخص عالم المال والأعمال، بما يشكل انعكاساً لإرادتنا القوية في تعزيز إمكانات التعاون الاقتصادي".

واضاف : إن المسائل الرئيسية المطروحة في جدول هذه الزيارة إنما تصب في سياق هذا التصور، حيث تنطوي على ما يتعلق بتعميق مستويات التشاور في قضايا المنطقة. كما تهدف في نفس الوقت إلى التقدم في مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتابع : "من بين المسائل المطروحة في جدول أعمالنا ما له علاقة بالقضية الفلسطينية، والهدنة الدائمة في غزة، وكذلك ما يتعلق بسوريا، بالإضافة إلى ما يخص المواضيع الاقتصادية، حيث سنتباحث في كيفية رفع مستوى علاقاتنا التجارية واستثماراتنا ومشاريعنا المشتركة. إذ سنعمل على تمتين المشاورات وتوسيع الأجندة لتناول كل القضايا التي تصب في الصالح العام للدولتين".

واشار الرئيس التركي، إلى وجود إمكانات كبيرة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إضافةً إلى الطاقة والسياحة والنقل والخدمات اللوجيستية، مؤكداً عدم القبول بأن تبقى هذه الإمكانات حبيسة الورق، متطلعاً إلى تقوية هذا التعاون خطوةً بخطوة عبر مشاريع ملموسة، وفق مبدأ المنفعة المتبادلة، والارتقاء بعلاقات البلدين إلى أعلى المستويات.

أما ما يخص الصناعات الدفاعية، شدد أردوغان على أن الهدف الأساسي يتمثل في تأسيس تعاون يقوم على الثقة المتبادلة، ويعزز القدرات، ويرفع مستوى التكنولوجيا والإنتاج، مضيفا: "فكلنا يقين بأن الخطوات التي ستُتخذ في مجالات الإنتاج المشترك، وتبادل التكنولوجيا، والتدريب، ستضيف قوة هائلة إلى القدرات الدفاعية للبلدين، وسترسخ بشكل أوسع نطاق شراكتنا الاستراتيجية".

وحول التطورات في المنطقة قال الرئيس التركي : أود أن أؤكد أمراً بالغ الأهمية؛ وهو أن التجربة أثبتت أن السيناريوهات التي لا تستوعب قيم هذه المنطقة وهويتها وماضيها ومستقبلها، لن تجلب للمنطقة إلا المزيد من الآلام والمآسي ولن يكون من شأنها تحقيق الأمن والسلام بها".

وأضاف: "رأينا كيف خلَّفت مثل هذه السيناريوهات في غزة والعراق وسوريا وأفغانستان جروحاً ومآسي لا تزال حاضرة في ذاكرتنا. لذلك، فإن تركيا لا تريد على الإطلاق أن تشهد منطقتنا حرباً جديدة أو موجة دمار جديدة".

وشدد على ضرورة تبني مبدأ حل القضايا باعتماد سبل الحوار والعقل والحكمة والرؤية السليمة، قائلاً: "عبّرنا في كل المنابر عن رفضنا أي تدخل عسكري ضد إيران. ونؤكد لمخاطبينا ضرورة تجنّب أي خطوة من شأنها رفع مستوى التوتر".

وتابع: "بيّنَّا لمخاطبينا أننا نتابع عن كثب ما يقع في إيران من تطورات، وأننا نولي بالغ الأهمية لاستتباب الأمن في إيران واستقرارها، وأننا لا ننظر بإيجابية إلى أي سيناريو تدخل خارجي من شأنه أن يجلب المعاناة للشعب الإيراني".

وجدد الرئيس التركي استعداد بلاده للقيام بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لخفض التوتر ولحلحلة القضايا وستواصل اتصالاتها في هذا الإطار فهي ضد أية خطوة من شأنها إشعال فتيل الحرب، ومع كل خطوة تعزز فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة".

وعن التطورات في قطاع غزة، قال أردوغان : إن "القضية الأساسية في غزة تتمثل في جعل وقف إطلاق النار دائماً، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر ودون أي عوائق، والإنهاء التام لعمليات التهجير القسري بشكل كامل. أيُّ نقاش لا يضمن هذه العناوين الأساسية سيتجاهل جوهر المسألة".

وأوضح أن مع ما تكتسيه مسألة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام من أهمية، فإن أكبر عقبة كأداء أمام هذه المرحلة تتمثل فيما يعاني منه وقف إطلاق النار من هشاشة حتى الآن، مشدداً على ضرورة البدء فوراً ودون إهدار للوقت في أعمال إعادة الإعمار، وتلبية الاحتياجات العاجلة والأساسية في غزة، وتقديم الخدمات العامة.

وأكد الرئيس التركي ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من غزة وفقاً لما يقتضيه قرار مجلس الأمن رقم 2803، مبيناً أن بلاده، بوصفها عضواً في مجلس السلام، ستسهم بكل فاعلية في هذه العمليات، وأنه لا يمكن أن يتقدم هذا المسار بشكل صحي دون بناء الثقة على الأرض ودون تحقيق هدوء دائم بين الأطراف.

وقال اردوغان : "أية تدابير لا تخدم السلام على الأرض لن تكون ذات قيمة مهما أطلقنا عليها من مسميات رنانة. وفي هذا الإطار وجب التنبيه إلى أنه عندما تتوفر الشروط اللازمة فإن تركيا مستعدة للمساهمة في تحقيق السلام في غزة بما في ذلك ما يتعلق باحتمال المساهمة العسكرية إن اقتضى الحال، وعندما تتوفر الشروط اللازمة لذلك".

وأوضح أن دور تركيا في غزة هو المساهمة في إيجاد أرضية تُمكّن من وقفٍ دائم لإطلاق النار، وتأسيس السلام العادل، والوصول الكامل إلى المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وتحقيق الحل السياسي القائم على العدل.

وفي الشأن السوري أوضح أردوغان، أن "سوريا عانت الأمرَّين في سنوات الحرب والانقسام، ودفعت ثمناً باهظاً خلالها. واليوم، أظهرت التطورات الإيجابية التي جرت على الساحة وفي الجهود الدبلوماسية ما يبشر بإمكانية الانفتاح على أفق سياسي جديد".

وقال : أن هذا التوجه ينبني على أساس الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وإعادة سلطة الدولة وبسط نفوذها على كامل البلاد، لافتا إلى أن طريق السلام العادل والدائم يمر عبر تقوية الوحدة التي تنمو وتقوى من خلال إنشاء العقل المشترك والإرادة المشتركة، والتحرك بناءً على ما يقتضيه الشعور بالمسؤولية.

واضاف : أن تضييق مناطق الصراع في سوريا، والتوافقات التي تم التوصل إليها، والخطوات المتخذة نحو الاندماج التام، أبانت للجانب التركي مدى إمكانية قطع أشواط مهمة في الاتجاه الصحيح، مستدركاً في الوقت نفسه أنه لا تكفي التطورات الميدانية وحدها لجعل هذه المكاسب دائمة.

وشدد على ضرورة تحقيق المصالحة المجتمعية عبر تعزيز الشعور بالانتماء المشترك والالتفاف حول الحكومة المركزية، مشيراً إلى أن ذلك، ينطبق على شمال شرقي سوريا كما ينطبق كذلك على جنوبها، وساحلها، وكل أرجائها.

واكد اردوغان ان مستقبل سوريا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إرادة السوريين أنفسهم وان تركيا ستظل تبذل قصارى جهودها بمعية الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها السعودية، مقدمين كل الدعم اللازم من أجل التقدم بخطوات بنّاءة ترمي إلى تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات" ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

مؤيد اللامي يوجّه رسالة دعم وتقدير إلى صحفيي كركوك
مؤيد اللامي يوجّه رسالة دعم وتقدير إلى صحفيي كركوك

كركوك /نينا/وجّه النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي رسالة إلى صحفيي محافظة كركوك بمناسبة الوقفة التي أُقيمت عصر اليوم في مقر فرع النقابة بالمحافظة أعرب فيها عن تقديره لجهودهم في مطالبتهم في استحقاق اراضي الصحفيين . واكد دعم النقابة لمطالبهم المشروعة وسع

صحف اليوم تهتم بتوجيه  الزيديّ بتثبيت  العقود والأجَرَاء على الملاك  و استحداث (120) ألف درجةٍ وظيفيَّةٍ وبلقاء مؤيد اللامي مع وزير المالية بشأن زيادة المكافات   التشجيعية    ضمن موازنة 2027
صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيديّ بتثبيت العقود والأجَرَاء على الملاك و استحداث (120) ألف درجةٍ وظيفيَّةٍ وبلقاء مؤيد اللامي مع وزير المالية بشأن زيادة المكافات التشجيعية ضمن موازنة 2027

بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصارة اليوم اليوم الاحد بتوجيه الزيديّ، بتثبيت جميع العقود والأجَرَاء على الملاك الدائم و استحداث (120) ألف درجةٍ وظيفيَّةٍ وبلقاء مؤيد اللامي مع وزير المالية بشأن زيادة المكافات التشجيعية للصحفيين والفنانين والادباء ضمن موازنة 2027. صحيفة الصباح قالت انه واستكمالاً

 الصحف تهتم بتظاهرة ساحة التحرير وترقب وصول شحنة من الدولار النقدي
الصحف تهتم بتظاهرة ساحة التحرير وترقب وصول شحنة من الدولار النقدي

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، السادس والعشرين من تشرين الاول ، بتظاهرة ساحة التحرير وتجاوب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي مع مطالب المتظاهرين ، وترقب وصول شحنة جديدة من الدولار. عن موضوع التظاهرة ، ركزت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، على تقد