الحلبوسي يهاتف نظيره الأردني ويدين هجوم الكنيسة ويؤكد رفض العراق اعمال الارهاب والتطرف | الزيدي : دعوة مرتقبة لأردوغان لوضع حجر أساس " طريق التنمية" | الزيدي : إعادة تسعير النفط المحلي توفر 20 تريليون دينار سنوياً.. وإعفاءات كمركية للسلع الاساسية | مدن جديدة وصندوق للأجيال.. الزيدي: توزيع مليون قطعة أرض مجانية مخدومة يبدأ نهاية العام المقبل | منتخب الناشئين يحقق فوزه الأول في بطولة كأس الخليج | تحذير حكومي من استمارات وهمية لمبادرة " وطن " .. وتأكيد جديد : التقديم الرسمي سيبدأ قريبا | مجلس بابل يقرر الاحد المقبل عطلة رسمية بمناسبة استشهاد الزهراء عليها السلام | البصرة تُعطل الدوام الرسمي غدا الاحد بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) | النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلا أعلى مستوى له في ستة أشهر | مصرف الرافدين يعلن فتح باب التقديم على السلف الالكترونية اعتبارا من صباح اليوم | الانواء الجوية : امطار وغبار وارتفاع بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الذهب يتجه لتسجيل اكبر خسارة اسبوعية خلال اكثر من اربعة اشهر | اليوم.. ائتلاف ادارة الدولة يعقد اجتماعه في القصر الحكومي | السعودي سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي بالتزكية | مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة يلتقي ممثلي المتظاهرين ويؤكد الاهتمام بمطالبهم | قاسم الاعرجي يبحث مع رئيس الجمهورية السابق المستجدات السياسية والأمنية | المالكي: إدانة الإرهاب موقف مبدئي والتضامن العربي مسؤولية مشتركة | مجلس محافظة بغداد يعلن تعطيل الدوام الرسمي غداً الأحد باستثناء الدوائر الخدمية | وزير الاتصالات: منصة (أمين) عالجت 24 ألف حالة ابتزاز إلكتروني | أتروشـي يدين بشدة العمل الإرهابي الذي إستهدف كنيسة في الأردن
اخر الأخبار
رسالة تاريخية من المرشد الأعلى إلى الحوزات العلمية والعشائر والنخب العراقية

رسالة تاريخية من المرشد الأعلى إلى الحوزات العلمية والعشائر والنخب العراقية

بغداد/نينا/ وجه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، اليوم السبت، رسالة حافلة بالتحية والسلام والتكريم والتقدير الوافر إلى المراجع العظام، والعلماء، والأساتذة، والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب العراقي الكريم والشباب الغيارى في أرض العراق.

وقال السيد الخامنئي في رسالته ، إن شعب العراق المؤمن صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة قد سطر -في استقباله وتشييعه للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف)- ملحمة عظمى عميقة المعاني، مفعمة بلوعة الحزن والأسى، تماماً كما فعل الشعب الإيراني.

وأضاف أن هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، جسّد مظهراً تاماً للتلاحم، والأخوة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني، مبينا أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعاً وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح.

وأشار المرشد الأعلى إلى أن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق لتشييع الإمام المجاهد الشهيد ووداعه، قد أثمر فصلاً جديداً من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفاً، مؤكداً أن الشيطان الأكبر -أمريكا المجرمة- قد أدركت أن استمرار وجودها وهيمنتها في المنطقة بلا ثمن ليس سوى أضغاث أحلام.

وتابع السيد الخامنئي أن الصدور الرحبة للشعب العراقي وعشائره المضيافة ستتلاقى قريباً من جديد لتستقبل زوار الأربعين المشتاقين -ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد- لترفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، سائلاً المولى أن تستجلب هذه الملحمة الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدم.


ادناه نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

نبعث بالتحيّة والسلام والتکریم والتقدير الوافر إلى حضرات المراجع العظام، والعلماء الأعزاء، والأساتذة والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب الأكارم، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم.

إن شعب العراق المؤمن، الذي یحظی بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، وله تاريخ ثقافي مشرق، وینهل من معين معنوي هادٍ كحوزة النجف الأشرف النورانية والعريقة، وهو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة؛ قد سطر - في استقباله للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف) - ملحمةً عظمى، عميقة المعاني، مفعمةً بلوعة الحزن والأسى، تمامًا كما فعل الشعب الإيراني.

لقد غدا العراق أرضًا مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) المبارکة، وسرعان ما تقلّد أبناؤه بكل فخرٍ واعتزازٍ طوق المحبة والولاء لهذا الإمام وأولاده الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).

ولم تتمكن عهود من تسلّط الجبابرة والحكام الظلَمة على هذه الأرض يومًا من نزع جوهرة الولاء والمحبة الخالصة للعترة الطيبة من قلوب هذا الشعب. من هنا، وما أنْ زال الحكم البعثي، حتى انطلقت ظاهرة مسيرة الأربعين العظيمة، ولأنها نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم. وللسبب ذاته، وحينما رأى هذا الشعب أن الابن المظلوم والشهيد لأمير المؤمنين وسيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليهما)، يعود هذه المرة - بعد سنوات من البعد الظاهري عن العتبات المقدسة - ليطوف بالمراقد المنورة بجسدٍ يشبه الحسين وأمه وأخيه؛ احتفى بمقدمه من أعماق وجوده.

ومن جهة أخرى، جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرًا تامًّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني.
ولا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح. إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفًا، وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمنٍ ليست سوى أضغاث أحلام.

ستتلاقى قریبًا الصدور الرحبة للشعب العراقي الكريم وعشائره وقبائله المضيافة والمُحِبّة من جدید لتستقبل زوّار الأربعين المشتاقين - ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد - ولتسجل ذكريات هذا التشييع المهيب، وهذا الرجل العظيم الذي ربما تمنّى لسنوات طوال في شغاف قلبه نيْل شرف زيارة العتبات المقدسة؛ وليُرفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، ولتستجلب هذه الملحمة - إن شاء الله - دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لتحقیق الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدّم؛ بمنّه وكرمه.

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء  بذكرى  تأسيسها
صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء بذكرى تأسيسها

بغداد /نينا/ هنأت صحيفة "صوت القلم " الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بذكرى تأسيسها. وجاء في التهنئة :" تتقدم اسرة تحرير صحيفة "صوت القلم " باحر التهاني واعطر التبريكات الى الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتأسيسها .. متمنية لجميع الزملاء ال

وزير الخارجية : الدستور  وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى
وزير الخارجية : الدستور وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى

بغداد/نينا/ اكد وزير الخارجية فؤاد حسين :" ان الدستور العراقي وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولاً خرى او يهدد امنها واستقرارها. وذكرت وزارة الخارجية في بيان:" ان الوزير فؤاد حسين التقى ، اليوم الاربعاء ، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، والق

صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)
صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)

بغداد/نينا/ أنجزت الصحفية العراقية هبة حسين، بحثاً علمياً إعدته بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل لدى تدريسيي جامعة بغداد). وهدف البحث الذي نُشر بمجلة العلوم النفسية في مركز البحوث النفسية والباراسيكولوجي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في المجلد (37)، العدد (3)، في شهر أيلول من العام ال