ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات | المباشرة بالتقديم على سلف مصرف الرافدين عبر تطبيق "سوبر كي" غداً السبت | العراق يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين | وزارة الخارجية تؤكد موقف العراق الداعي لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي لمواجهة الارهاب | الحكومة العراقية: الاعتداء الوحشي في الاردن يدعونا للوقوف صفاً واحداً ضد تهديدات الامن والعبث بالسلم الأهلي | رئيس الوزراء: حصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي لا رجعة عنه | رئيس الوزراء: انتفاء وجود القوات الأجنبية يعني انتفاء مبرر حمل السلاح | رئيس الوزراء : سياستنا أن تكون للعراق علاقة مميزة مع دول الخليج | الزيدي: مواجهة الفساد قد تكلّفني خسارة أقرب الأصدقاء.. والتدقيق يبدأ من العقود | رئيس الجمهورية يدين هجوم الكنيسة في الأردن ويؤكد ضرورة تضافر الجهود للقضاء على الإرهاب | الزيدي يكشف خطة معالجة فجوة الدولار.. إعادة السعر إلى 155 ألف دينار وزيادة الإمدادات النقدية الأميركية | الحلبوسي يهاتف نظيره الأردني ويدين هجوم الكنيسة ويؤكد رفض العراق اعمال الارهاب والتطرف | الزيدي : دعوة مرتقبة لأردوغان لوضع حجر أساس " طريق التنمية" | الزيدي : إعادة تسعير النفط المحلي توفر 20 تريليون دينار سنوياً.. وإعفاءات كمركية للسلع الاساسية | مدن جديدة وصندوق للأجيال.. الزيدي: توزيع مليون قطعة أرض مجانية مخدومة يبدأ نهاية العام المقبل | منتخب الناشئين يحقق فوزه الأول في بطولة كأس الخليج | تحذير حكومي من استمارات وهمية لمبادرة " وطن " .. وتأكيد جديد : التقديم الرسمي سيبدأ قريبا | مجلس بابل يقرر الاحد المقبل عطلة رسمية بمناسبة استشهاد الزهراء عليها السلام | البصرة تُعطل الدوام الرسمي غدا الاحد بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) | النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلا أعلى مستوى له في ستة أشهر
اخر الأخبار
الرئيس التركي يؤكد ان العلاقات مع السعودية استراتيجية.. و"اتفاقية مكة" لا تستهدف أية دولة

الرئيس التركي يؤكد ان العلاقات مع السعودية استراتيجية.. و"اتفاقية مكة" لا تستهدف أية دولة

اسطنبول /نينا/ أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العلاقات بين أنقرة والرياض تقوم على "أساس استراتيجي"، موضحا أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقّعتها تركيا والسعودية وباكستان تستهدف تعزيز التضامن الأمني وحماية الاستقرار الإقليمي و"لا تستهدف أية دولة بعينها".

وقال أردوغان في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط : "العلاقات التركية السعودية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة، والتعاون بين البلدين يشمل مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والصناعات الدفاعية".

وأضاف : "إن 'اتفاقية مكة للدفاع المشترك' التي وقّعتها تركيا والسعودية وباكستان تمثّل فرصةً لتعزيز هذا التعاون، خصوصاً في المجالين الأمني والدفاعي".

وأوضح أردوغان إن الاتفاقية لم تأتِ ردّ فعل مؤقّت على التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وإنما جاءت نتيجة مشاورات استمرّت فترةً طويلةً بين الدول الثلاث"، مؤكّداً أن الهدف منها يتمثّل في تعزيز الردع الجماعي والتضامن الأمني وحماية الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن الاتفاقية تستند إلى حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ولا تستهدف أية دولة بعينها، كما أنها مفتوحة أمام الدول التي ترغب في الانضمام إليها، فيما اعتبر أن تعزيز التعاون بين دول المنطقة يمكن أن يسهم في بناء منظومة أمن إقليمية أكثر استقراراً، بعيداً عن الحلول المفروضة من الخارج.

وقال أردوغان : "إن دول الشرق الأوسط أصبحت مطالبةً أكثر من أي وقت مضى بتحمّل مسؤولية أمنها ومستقبلها"، مشدّداً على أن القضايا الإقليمية ينبغي أن تعالج من خلال الحوار والدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة، وليس عبر الصراعات أو التدخلات الخارجية.

وحول الوضع في مضيق هرمز، أكد الرئيس التركي أن المضيق يمثل ممراً استراتيجياً بالغ الأهمية لإمدادات الطاقة والتجارة الدولية، وأن أي اضطراب فيه ينعكس على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.

وأعرب أردوغان عن أمله في انتهاء التوتر الراهن في أقرب وقت وعودة حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها "بصورة آمنة ومستقرة ومن دون انقطاع"، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والإبقاء على قنوات الاتصال والدبلوماسية مفتوحةً.

وشدد الرئيس التركي على أن أمن الخليج لا يقتصر على دول المنطقة، بل يرتبط بصورة مباشرة بأمن الطاقة وسلاسل التجارة العالمية والروابط الاقتصادية بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، مؤكداً أن السلام والاستقرار يشكلان شرطاً أساسياً لاستمرار التجارة والاستثمارات والتنمية.

وفي الشأن اللبناني، دعا أردوغان إلى الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على لبنان، مؤكداً ضرورة احترام سيادة البلاد ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها.

وقال : إن "تركيا ترفض تحويل لبنان إلى ساحة للتنافس بين القوى الخارجية"، مؤكداً حق الشعب اللبناني في تقرير مستقبله بإرادته الحرة.

كما أشار الرئيس التركي إلى دعم أنقرة للجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، معرباً عن استعداد تركيا لتقديم الدعم التقني وتعزيز التعاون مع المؤسسات اللبنانية.

وأضاف : "إن استقرار لبنان لا يمكن فصله عن الاستقرار الإقليمي"، داعياً إلى إنهاء دوامة الصراعات التي عانت منها المنطقة لعقود، وتمكين دولها من التركيز على التنمية والازدهار.

وفيما يتعلق بسوريا، وصف أردوغان مسار التغيير في البلاد بأنه "نقطة تحوّل تاريخية"، مؤكداً أن تركيا تواصل دعم وحدة الأراضي السورية وسيادتها ووحدتها السياسية.

وقال : "الأولوية بالنسبة إلى أنقرة تتمثّل في أن تمهّد المرحلة الجديدة الطريق أمام سلام دائم واستقرار وإعادة إعمار سوريا"، مشيراً إلى أن تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تحسين الوضع الأمني والاقتصادي وتعزيز التوافق داخل البلاد.

وشدد أردوغان على أن تركيا "لن تسمح بوجود أي تنظيمات أو كيانات" في شمال سوريا أو أية منطقة أخرى من شأنها تهديد الأمن القومي التركي، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل دعم استقرار سوريا.

وأكد الرئيس التركي أن التطورات الإقليمية الراهنة تزيد من أهمية التنسيق بين أنقرة والرياض، مشيراً إلى أن أمن واستقرار السعودية ودول المنطقة يمثلان مصلحة استراتيجية لتركيا.

وقال أردوغان : "إن البلدين لا ينظران إلى علاقاتهما من منظور التطوّرات الآنية، وإنما يسعيان إلى بناء تعاون طويل الأمد قائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات جديدة من شأنها تعزيز العلاقات التركية السعودية في مختلف المجالات.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف قد وقعوا يوم الجمعة الماضي في مكة المكرمة "اتفاقية الدفاع المشترك".

وتأتي الاتفاقية في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أية دولة، بل تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث بمثابة هجوم عليها جميعاً.

كما تتضمن ترتيبات دفاعية تهدف، بجانب التزام الدول الثلاث بدعم بعضها أمن بعض، إلى تطوير التعاون في الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بينها ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء  بذكرى  تأسيسها
صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء بذكرى تأسيسها

بغداد /نينا/ هنأت صحيفة "صوت القلم " الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بذكرى تأسيسها. وجاء في التهنئة :" تتقدم اسرة تحرير صحيفة "صوت القلم " باحر التهاني واعطر التبريكات الى الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتأسيسها .. متمنية لجميع الزملاء ال

وزير الخارجية : الدستور  وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى
وزير الخارجية : الدستور وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى

بغداد/نينا/ اكد وزير الخارجية فؤاد حسين :" ان الدستور العراقي وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولاً خرى او يهدد امنها واستقرارها. وذكرت وزارة الخارجية في بيان:" ان الوزير فؤاد حسين التقى ، اليوم الاربعاء ، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، والق

صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)
صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)

بغداد/نينا/ أنجزت الصحفية العراقية هبة حسين، بحثاً علمياً إعدته بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل لدى تدريسيي جامعة بغداد). وهدف البحث الذي نُشر بمجلة العلوم النفسية في مركز البحوث النفسية والباراسيكولوجي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في المجلد (37)، العدد (3)، في شهر أيلول من العام ال