مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات | المباشرة بالتقديم على سلف مصرف الرافدين عبر تطبيق "سوبر كي" غداً السبت | العراق يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين
اخر الأخبار
فائدة السيطرات الامنية وعبث المليشيات ..قلق وخوف ومناشدات للتدخل

فائدة السيطرات الامنية وعبث المليشيات ..قلق وخوف ومناشدات للتدخل

بغداد/نينا/ عمرعريم..منذ سقوط النظام السابق عام 2003 والعراقيون جميعاً استبشروا خيراً بان القادم سيكون افضل بمشاركة الجميع بادارة البلاد والابتعاد عن دكتاتورية الفرد الواحد وتسلطه .

الا انه وبمرور الايام والاشهر والسنون تغير الحال وبدا من يتقلد اي منصب حكومي مهما كان صغيراً وكبيراً باستخدام اساليب امنية بوليسية ترهب الشارع والمواطن وتضع منه شخصية فوق الجميع لاقانون يردعه ولا شكوى مواطن تؤثر فيه.

وانعكس الامر ايضاً على افراد ومجاميع وجدوا من هذه الاساليب طريقاً لهم لكسب الاموال بعد ان وضعوا انفسهم في خدمة من لايريد للعراق ان يستمر موحداً عبر تقسيمه طائفياً او من خلال عمليات الخطف والابتزاز والتي زادت خلال هذه الفترة.

فالمواطن بهذه الحالة يتسأءل اذن مافائدة السيطرات الامنية المنتشرة في الشوارع والازقة؟ان لم تكن رادعة لاساليب المسؤول البوليسية او لتجول المليشيات وقيامهم بعملياتهم الاجرامية ؟

وعلى هذا الاساس قدم لفيف من القيادات الامنية والضباط والاعلاميين والاطباء واساتذة المعاهد والجامعات وشيوخ عشائر من جميع القوميات والاديان المستقلون منذ العهد السابق والحالي الى نقيب الصحفيين العراقيين /مؤيد اللامي/ ومنه الى رئيس الوزراء حيدر العبادي باداء الواجب الوطني والمهني بالتدخل السريع والعمل على ايقاف من يريد حرق الوطن من الخونة والطائفيين والجهلة والظلاميين والمجرمين من سياسيين فاشلين او قادة مليشيات طائفية مجرمة او رجال دين مسيسين من كلا الطرفين الذين يكذبون باساليبهم على انها لحماية الشعب والحفاظ على وحدته .

فالمليشيات تصول وتجول في الشوارع والازقة والمناطق السكنية وتحت انظار السيطرات والاجهزة الامنية التي تخشى ايقافها ومحاسبتها بل يقوم بعض افراد السيطرات باداء التحية العسكرية لافراد المليشيات واغلب منتسبي هذه السيطرات متعاونين معها وهم اساس المشكلة في بغداد خصوصاً والعراق عموماً .

وطالب المتحدث باسم هذا اللفيف من ابناء البلد اللواء باسم الحسيني المكنى /ابو رقية/ نقيب الصحفيين العراقيين التاكيد على عدم السماح لاية جهة مسلحة / مليشيات/ التجوال بسيارات لاتحمل ارقاماُ اصولية حيث تم مشاهدة سيارات حديثة تتجول في شوارع بغداد ومليئة بالمسلحين ويحملون رتباً عسكرية غريبة وربما / رتب عسكرية ايرانية/ وهي تحمل لوحات لمجاميع مسلحة.

وقال اللواء الحسيني في طلبه " عليكم / نقيب الصحفيين العراقيين/ والاعلام العراقي بشكل عام تقع المسؤولية الكاملة والاولى في تصحيح وتوجيه الحكومة والمواطن على حد سواء ,وعليكم تقع مسؤولية الحفاظ على كرامة المواطنين وحرياتهم التي تستباح يوميا وامام انظاركم ,فالسلطة بتسترها على المفسدين والمجرمين تقتل الاعلاميين وكل من ينتقدها او ينتقد قائد مليشيا او سياسي بغطاء ديني التي هي مصونة ومحترمة لمن يحترمها لكننا والملايين في العراق سأمنا من يتقلد / العمامة/ زوراً وبهتاناً.

فليس من المعقول مايحدث في بلدنا من فوضى والذي كان الارقى في المنطقة بزمن الطاغية وباعتراف الامريكان بامتلاكه نظاماً ادارياً من ارقى الانظمة الادارية.

وما يتعرض له المواطن البسيط بمختلف مسمياته على يد البعض من منتسبي الاجهزة الامنية بشكل عام وفي السيطرات الامنية بشكل خاص من اهانة واضطهاد مقصود على جميع العراقيين عبر قطع الطرق وغلق الشوارع وافتعال الاختناقات المرورية والتي سئم المواطن منها وباتوا يسبون الحكومة في كل لحظة ودقيقة وفي كل سيطرة امنية ,راجيا من / نقيب الصحفيين/ ان ترفعوا صوتكم المدوي بوجه الظلم والظالمين وانصاف شعبكم المسكين واقناع السيد/ العبادي/ بضرورة رفع السيطرات الامنية المنتشرة بشكل مثير للسخرية وبشكل مبالغ وبشكل جنوني وغير مدروس ,فالمواطن يكفر بالساعة التي دخل بها الامريكان للعراق وجلبوا هؤلاء الحكام.

فالسيطرات الامنية تقوم بتصرفات سيئة مع المواطنين / كالتحرش بالفتيات والنظر بعين وقحة عنهن داخل سيارات ذويهن / وبسببها حدثت مئات المشاجرات بين الاهالي وافراد هذه السيطرات ,اضافة لاستغلال موقعهم والقيام باغتصاب مواد غذائية وغيرها من سيارات الحمل او اصحاب المحلات التجارية والمئات يشكون من مشاركة ضباط ومنتسبي هذه السيطرات وغيرهم من منتسبي الشرطة والجيش في تجارتهم تحت التهديد والوعيد ,وقد زودنا مكتب رئيس الوزراء السابق باسماء العشرات من هذه الحالات وفيها اسماء بعض الضباط ومناطق نفوذهم دون جدوى واعطيانا كذلك معلومات مؤكدة عن تواطؤ بعض الضباط مع المجرمين وعصابات السرقة والقتل والتفجير والمليشيات اضافة لوجود الكثير من ضباط الدمج لايقرأون ولا يكتبون.

فكل من كان في زمن رئيس الوزراء السابق من مسؤولين كبار او صغار او قادة سياسيين ودينيين مشتركون في ظلم العراقيين / بعد ان اوصلنا مطالبنا هذه اليهم دون تنفيذ بحجة حصر المالكي لكل السلطات بيده/ لان لديهم وزراء ونواب في الحكومات السابقة والبرلمان السابق ,واصفا اياهم / اساس الفساد والسرقات/لانهم استباحوا المال العام لاغراضهم الشخصية فقط .

فكل من يستبيح ويستهين بالشعب اقولها انه يغلي وعلى نار وربما ينفجر في اية لحظة وبعدها سيتم سحل وقتل المسؤولين بالشوارع ويجب على / العبادي/ان يسرع بسحب فتيل الازمة من بغداد وغيرها والا فان / داعش/ سيستغل هذه الظروف والغليان الشعبي وخاصة في بغداد لان اغلب القوات الامنية ليسوا من اهاليها وسيهربون الى مناطقهم وسيتركوننا نواجه جرائم داعش ونحن لانملك الاسلحة التي سحبت منا .

وطالب / ابو رقية/ نقيب الصحفيين الالحاح على فك الحصار عن اهالي بغداد وفتح الطرق السكنية ورفع الحواجز عنها ورفع السيطرات الكاذبة والمقززة ومنع السيارات التي لاتحمل لوحات اصولية وبدون ارقام اصلا وهي التي تصول وتجول في الشوارع من دون اي احترام للقانون الذي بات ينفذ على الفقراء والبسطاء فقط ./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي