النزاهة تطيح بمسؤول في ديوان محافظة ذي قار متلبساً بالرشوة | مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات | المباشرة بالتقديم على سلف مصرف الرافدين عبر تطبيق "سوبر كي" غداً السبت
اخر الأخبار
ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

عمان/نينا/ تقرير اخباري .. بلدة أم الرصاص الأردنية ليست قاسية الى الحد الذي يعبر عنها اسمها الحربي. بل هي في الحقيقة قطعة من الحضارة العالمية، التاريخ، الثقافة، ومحبة الحاضر والمستقبل.

بين احضان الام الاردنية، والارض الاردنية التي تحتضنها منذ عهود وقرون كثيرة، لتبقى شامخة ورافعة بنيانها وسط الاردن الذي هو ليس الوادي السحيق فقط، بل والجبال الشامخة العالية التي تحامي السحاب، وتزدهر بحجارتها في إطار المدن العشر الاكبر عبر الزمان القديم والاوسط.

/ام الرصاص/ هو الإسم العربي المحلي الذي عرفت به لأول مرة بالرحالة الغربيين ومنهم سيتزن في عام 1807ميلادية وبكنجهام الذي زارها عام 1816ميلادية.

في المراجع، أن أم الرصاص مكتشفة في عام 1996م، وفي اخرى ان كشف النقاب عنها تم منذ عام 1986.

كانت ام الرصاص تعرف باسم /ميفعة/ واسمها القديم كاسترون، كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيسفاء تعود إلى العصر الأموي. "

وتحتوي ام الرصاص على آثار للأنباط والرومان والبيزنطيين ومن بدايات الإسلام من أواخر القرن الثالث إلى القرن التاسع الميلادي، حيث كانت مزدهرة لمرور القوافل التجارية وموقعا عسكريا رومانيا تمثل في الحصن الدفاعي ذي الأبراج في زواياه، من أجل تثبيت النفوذ وحماية طرق التجارة المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبالعكس.

ويوجد في الموقع 14 كنيسة يعود معظمها إلى القرنين الخامس والسادس الميلادي، وأهمها كنيسة القديس اسطفانيوس التي شيدت خلال الحكم العباسي في القرن الثامن الميلادي عام 785 ، وهناك ايضا برج الناسك سمعان العامودي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي خمسة عشر مترا استخدمه الرهبان قديما طلبا للعزلة.

كما انه ذكر في تاريخ ابن عساكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زار ام الرصاص عندما كان يافعا قبل النبوة وكان بها راهب يسمى بحيره ضمن مجموعة من الرهبان، وقد رأى ملامح النبوة في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ورد الأسم الجغرافي لام الرصاص وهو /ميفعة/ في المصادر الرومانية والعربية، ولدى المؤرخ يوسفيوس في كتابه الأسماء الجغرافية /أونوماستكون/ حين ذكر وجود وحدة من الجيش الروماني كان مركزها على حافة الصحراء في ميفعة، كما وردت عند الجغرافي العربي البكري كقرية في البلقاء من الشام الكبرى.

تقع أم الرصاص على مساحة كبيرة ومترامية الاطراف، وتشرف على فلسطين ومرتفعات الجولان، على بعد 30كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة مأدبا وسط المملكة والى الشرق من مدينة ذيبان، وتبعد 26 كم جنوب شرقي مدينة مادبا التاريخية، و 60 كم جنوب العاصمة عمان.

وتتكون ام الرصاص المدينة من ثلاثة أجزاء رئيسية:

* المعسكر أو الحصن الروماني ويحيط به سور بني بداخله في الفترة البيزنطية عدد من الكنائس، ويعود تاريخه للقرن الثالث الميلادي وهو مستطيل الشكل يحيط به سور دعم بعدد من الأبراج وله بابان في الواجهتين الشمالية والجنوبية وباب كبير في الواجهة الشرقية حيث كان مقراً للفيلق الروماني الذي كلف بحماية الطريق التجاري السلطاني وحفظ الأمن والإستقرار في المناطق المجاورة لأم الرصاص.

*مجموعة من مبان وكنائس تقع شمال الحصن: بدأت التنقيبات الأثرية في أم الرصاص عام 1986 من قبل بعثة مشتركة من معهد الآباء الفرنسيسكان للآثار ودائرة الآثار العامة الأردنية وبإشراف مباشر من المرحوم الأب ميشيل باتشيريللو. حيث بدأ العمل في الجهة الشمالية - الشرقية من الموقع، وكشف عن مَجمع ديني يتألف من أربع كنائس، وكنيستين رصفت أرضياتهما بالفسيفساء، هما: كنيسة القديس سيرجيوس التي بنيت عام 586م، وكنيسة القديس أسطفانس بنيت في القرن الثامن ميلادي، يفصل بينهما ساحة مكشوفة مبلطة حولت فيما بعد إلى كنيسة بإضافة حنية في الجدار الغربي، وتعرف حاليا باسم كنيسة الباحة ، كما كشف عن كنيسة الأسقف وائل التي تقع خارج جدار الحصن بلطت أرضيتها بالفسيفساء وأرخت إلى عام 586م.

*برج الناسك: ويقع على بعد 5ر1 كم شمال غرب الحصن ويبلغ ارتفاعه 15مترا بقاعدة مربعة ويحيط به ساحة مسوره بنيت فيها كنيسة، وفي أعلى البرج غرفة كانت مسقوفة بقبة، ويعتقد بان البرج استعمله بعض الرهبان للتعبد.

واكتسبت ام الرصاص قيما تاريخية واخرى دينية عبر التاريخ، وتتمثل بالكنائس التي بنيت في الفترة البيزنطية واستمرت رعايتها بإعادة الأعمار والصيانة وبناء كنائس جديدة أخرى في الفترتين الأموية والعباسية، كما أن هناك قيما جمالية في الأرضيات الفسيفسائية ذات التعابير والمشاهد الرائعة.

فأرضية كنيسة القديس أسطفانس العائدة للفترة العباسية نجد فيها مواضيع فنية اصبحت مقبولة وشائعة في فن الفسيفساء في الأردن، منها صور المحسنين وصور الصيد والرعي وصور من الحياة اليومية وصور حيوانية وأشكال معمارية وأشكال هندسية واسماء وصور لبعض المدن التي كانت مزدهرة في فلسطين والأردن ودلتا النيل آنذاك. وكتابات شهدت على أزدهار الحياة المدنية الإجتماعية في القرن الثامن الميلادي .

واللافت، أن هذه اللوحات الفسيفسائية الرائعة نفذها أشخاص من المجتمع المحلي في أم الرصاص والمناطق المحيطة بها. كالفنان استاورإكيوس الحسباني.

إن اكتشاف الكنائس وأرضيات الفسيفساء التي تعود إلى العصر الأموي تدل على استمرارية تصنيع الفسيفساء وازدهار فنونها في منطقة مادبا ككل. كما يتضمن هذا التقليد دليلاً واضحاً وقوياً على التعايش الإسلامي المسيحي في شعب عربي واحد خلال كل التاريخ.

ومن خلال عرض القيم والأهمية السابق ذكرها لآثار أم الرصاص وتم تسجيلها على قائمة التراث العالمي كموقع ثقافي في عام 2004، وأدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونسكو / أم الرصاص ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، وهي تعامل على مستوى واحد من جانب اليونسكو ومنظمات التراث الدولي مع مدن البترا الاثرية وجرش والمدن العشر ديكابوليس الرومانية بشمال ووسط الاردن، والعاصمة العمّونية ربّة عمّون عمّان حالياً ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي