النزاهة تطيح بمسؤول في ديوان محافظة ذي قار متلبساً بالرشوة | مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات | المباشرة بالتقديم على سلف مصرف الرافدين عبر تطبيق "سوبر كي" غداً السبت
اخر الأخبار
الكاظمية والاعظمية..وجهان لوحدة العراق وأن أبى الطائفيون

الكاظمية والاعظمية..وجهان لوحدة العراق وأن أبى الطائفيون

بغداد/نينا/ تقرير/عمرعريم.. ماحدث امس الاول في منطقة الاعظمية من اعتداءات اثمة وبشعارات طائفية مقيتة لنفر ضال مندس بين المتوجهين لزيارة ذكرى استشهاد الامام الكاظم (ع) وضع الحكومة واجهزتها الامنية امام امتحان صعب جديد في التعامل مع هكذا ممارسات هدفها تقويض سلطة الدولة وافشال خططها في اشاعة الامن والاستقرار بعموم العاصمة والبلاد وتمزيق وحدة النسيج الاجتماعي التي تجلت مبهرة في الموقف الجماهيري الموحد من جرائم الارهاب وتجاه قضية وحدة العراق.

فما اقدم عليه هؤلاء الضالون المخربون الذين يتحركون بايعاز من بعض المحسوبين على هذا الشعب ومكوناته الاصيلة وبمنهج خارجي هدام يسعى لتنفيذ مخططاته التقسيمية الطائفية دليل واضح وجديد اخر على ان هناك من يعيشون بيننا ولايريدون بقاء وحدة المجتمع قوية متراصة تثير احقادهم وكراهيتهم كما لصنوهم /داعش/الارهابي.

فاختيار مناسبة دينية هي ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر /ع/ للقيام بفعلهم المشين ينطوي على معنيين ووجهين قبيحين اولهما الاساءة لهذه المناسبة الاسلامية وثانيهما التعرض الى الاعظمية واهلها الذين هم جزء مهم من المناسبة باستقبالهم الزائرين وخدمتهم على طريق مرورهم عدا الهدف الاقبح الاخر وهو تشويه تلك الصورة التاريخية الناصعة للتآخي بين ابناء مذاهب الدين الواحد التي ظلت براقة بهية بكل ملامحها عصية على تشويهات محاولات اخرى مضت عليها قرون وعقود.

فالاعظمية ومنذ نشأتها وتسميتها بهذا الاسم (نسبة الى كرامة من تشرفت بأحتضان جسده الطاهر الامام الاعظم) هي عنوان كصنوها الكاظمية لوحدة الشعب عبر ما يربط الضفتين من جسر اضحى مثلاً لوحدة ابناء العاصمة في حلهم وترحالهم ذاهبين الى زيارة الامامين او قادمين منهما.

وتجلى هذا الامر بصورة واضحة بدفع ابن الاعظمية/عثمان العبيدي/ قبل عشر سنوات حياته ثمناً لانقاذ اهله وابناء جلدته الزوار من الغرق بعد ان شاعت بينهم اشاعة وجود حزام ناسف بينهم وهم على جسر الائمة منهم المتوجه للزيارة ومنهم العائد منها فكانت تلك الاشاعة السبب في التدافع الكبير الذي ادى الى سقوط ضحايا كثر في تلك السنة والتي تم تخليدها ليس بعدد الشهداء والمصابين بل خلدت باسم المنقذ الشهيد /عثمان /.

وحاول الطائفيون امس الاول الاربعاء ان يستخدموا نفس الاسلوب باطلاق اشاعة عن حزام ناسف ليتسنى لعبيدهم بث الفتنة التي فشلوا بها سابقاً وبنفس المناسبة والقيام بما هو مخطط له من حرق وتدمير لمنشات عامة وخاصة وبحمد الله فشلوا كما فشل السابقون منهم.

وجاءت ردة الفعل الايجابية السريعة من راس الحكومة حيدر العبادي بزيارته الاعظمية ومسجد الامام ابي حنيفة النعمان ليؤكد ان العراقيين اكبر واسمى من ان تنالهم وتنال وحدتهم تصرفات هوجاء لنفر ضال حيث وصف من حاول اثارة الفتنة الطائفية في الاعظمية بأنهم فئة قليلة من الضالين مطمئنا العراقيين على ان الوضع الامني في المنطقة مستتب ولاداعي للقلق.

وقال العبادي في تصريحات ادلى بها خلال زيارته للمجمع الفقهي بمنطقة الاعظيمة ببغداد ان من حاول ايقاع الفتنة اغاضه توحد العراقيين في مواجهة الارهاب مشيدا بوعي الاجهزة الامنية وعقلانية شيوخ ووجهاء الاعظمية اللذين حالا دون تحقق ما ابتغاه المخربون بتفجير الفتنة الطائفية.

واشار الى ان من قام بمحاولة اثارة الفتنة هي فئة قليلة من الضالين ممن يتبعون الارهاب مؤكدا ان العراقيين سيستمرون بالتعايش السلمي رغم محاولات الارهابيين احداث الفرقة بينهم.

واتفقت كل الكتل والشخصيات السياسية والقوى الدينية على ان هذا العمل لايمثل العراقيين ومن قام به نفر لايحسب عليهم بل يحسب على الطائفيين اصحاب المشاريع التقسيمية.

فاستنكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ماحصل في الاعظمية من اعتداء وحرق لمقرات رسمية في الوقف السني وبعض بيوت المواطنين وعدها (اعمال مشينة وقحة خارجة عن اخلاق اهل البيت/ع/) والقى تبعتها على من وصفهم (شذاذ الافاق الذين لا ينتمون الى التشيع او التسنن).

واتهم الصدر في تعقيب على ما حصل في الاعظمية (بعض المحسوبين على شيعة اهل البيت/ع/ الذين يعمدون الى تأجيج الفتنة الطائفية والاعتداء على الابرياء من اهالي الاعظمية فعمدوا الى احراق بيوت الاعظمية ومقارها فيما آخرون صاروا يستعرضون بالزي العسكري ويرمون العيارات النارية راهبين الزوار).

وقال الصدر ان كان شذاذ الافاق ممن لا ينتمون الى التشيع او التسنن يعتدون علينا فذلك لا يعطينا الحق بالاعتداء على اهل الاعتدال من التسنن ولا يعطينا الحق بالاعتداء على احد لم يواجهنا في سوح القتال.

من جانبه اعلن محافظ بغداد علي التميمي ، عن تشكيل لجنة متخصصة لتعويض متضرري جريمة الاعظمية ستنطلق اليوم الجمعة ، داعيا جميع المتضررين الى مراجعة مقر اللجنة ليتم تعويضهم.

وقال في تصريح متلفز ، ان " جريمة الاعظمية كانت شعارات اطلقت من مندسين وبعض الطائفيين لخلق الفتنة الطائفية " ، مؤكدا ان جميع اهالي الاعظمية من المتضررين سيعوضون خلال مدة اقصاها شهر.

واشار الى ان اللواء 44 بالفرقة 11 انسحب من الاعظمية في الوقت الذي حدثت الجريمة ، وتم الاتصال بامره لكنه اقفل هاتفه كي لا يرد على المسؤولين المحليين الذين اتصلوا به ليلة امس الاول، مطالبا بالتحقيق الفوري مع امر اللواء 44 لمعرفة اسباب انسحابه وحدوث الجريمة.

واوضح المحافظ انه سيتم تشكيل لجنة من التيار الصدري وبعض المسؤولين لزيارة الاعظمية غدا الجمعة للاطلاع على معاناتها ، اضافة الى لجنة خاصة بالتعويضات ستذهب غدا لجرد منازل المتضررين وتعويضهم ، داعيا مجلس الوزراء الى اطلاق المخصصات المالية لاكمال عمل لجنة التعويضات.

اذن خاب ظنكم وفألكم وعمت بصيرتكم كما عميت ابصاركم ايها الطائفيون..فابناء العراق الموحدين بالله تعالى ..السائرين على سنة نبيه واله وصحبه اكبر من مخططاتكم الشيطانية ياعبدة العملات الاجنبية..خاب ظنكم ..فابناء العراق المتحدين لقتال وجه عملتكم الثاني /داعش/الارهابي باقون على العهد بالحفاظ على العراق الواحد الموحد وان لم يشأ منكم هذا الامر ..فليختار اي جدار ليضرب رأسه العفن فيه./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي