مؤيد اللامي يبحث مع وزير المالية زيادة المكافآت التشجيعية للصحفيين والفنانين والأدباء ضمن موازنة 2027 | النزاهة تطيح بمسؤول في ديوان محافظة ذي قار متلبساً بالرشوة | مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات
اخر الأخبار
سوق هرج .. (صمتَ) ولم يعد
بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء /nina/ تقرير حارث فرج : في مساء التاسع عشر من تشرين الثاني عام 1932 انساب صوت عذب قادم من فندق الهلال الواقع في ساحة الميدان وسط بغداد ، ليحل محل اصوات الهرج والمرج التي اعتادها سوق هرج نهارا.

صوت عذب لمطربة في الثلاثينات من العمر قادمة من ارض الكنانة ، مصر جاء لينثر سحره بين اهل بغداد اصحاب الذوق الرفيع في الطرب ..

الانسة /ام كلثوم/ .. او كوكب الشرق كما لقبت ، التي حطت رحالها في عاصمة الرشيد بقيت حاضرة في (سوق هرج) باسطوانات (الغرامافون) التي كانت وسيلة التواصل الطربية الوحيدة ، وما تزال بقاياها حتى اليوم في هذا السوق العتيد.

وسوق هرج معروف ببيع الأدوات المستعملة والأغراض القديمة جداً والتي تكون ذات قيمة تاريخية أثرية ، وقد تجد فيه كل نادر وغريب وما لا تجده في غيره من الأسواق ، كما يحتوي الكثير من التحف الفنية الراقية.

ويعتبر هذا السوق من معالم مدينة بغداد ، حيث كان في مكانهِ مسجد تاريخي يعرف بجامع القبلانية ، أندرس اثرهُ ولم يبق من الجامع سوى الحجرة المطلة على سوق المغازجية والتي تضم رفاتين من علماء بغداد هما الإمام أحمد القدوري المتوفي عام 428هـ ، صاحب كتاب (نور الأيضاح) ، وهو كتاب في الفقه الحنفي ، والإمام محمد الوتري صاحب القصائد الوترية.

يرجع تأريخ بناء هذا السوق إلى عهد الدولة العثمانية حيث شق الوالي العثماني ناظم باشا شارعاً سمي بأسم شارع ( خليل باشا جاده سي ) على أسم خليل باشا والي بغداد عام 1910، ثم سمي بأسم شارع الرشيد ، وسمي السوق بأسم سوق الميدان وهي التسمية العربية القديمة لهُ ، وأقدم من التسمية التركية (سوق هرج) ، والتي تعني الفوضى وعدم النظام.

وتؤكد الغالبية من مؤرخي بغداد أن تاريخ هذه السوق يعود إلى نهايات العصر العباسي ، لا سيما أنها قريبة من القصر العباسي ومن قصر إحدى زوجات هارون الرشيد (أم هانئ) الذي كان الملك فيصل الأول قد اتخذه قصرا له ومن ثم تحول إلى (قصر الثقافة والفنون).

وتخترق السوق أزقة فيها دور للمطابع وبيوت للخشب في محلة الحيدرخانة ، وتبدأ معالم السوق من جامع الحيدرخانة في شارع الرشيد من جهتهِ الشمالية حيث المقاهي البغدادية التاريخية القديمة وسوق السراي المتخصص في بيع الكتب ، لغاية مطابع الصحف والجرائد العراقية القديمة كصحيفة الأحرار والبلاد وحبزبوز والزمان وغيرها.

وبعد الغزو الاميركي للعراق عام 2003 تعرض السوق لاعمال تخريب وهجمات منوعة لكنهُ صمد وما زال لهً روادهُ ، وبقي يبيع التحف الثمينة إضافة للملابس والأغطية والفرش والأحذية ، بينما ظهرت أسواق الأخرى على نفس شاكلته تبيع القديم من السلع في منطقة الباب الشرقي.

وعندما تحتاج إلى أي شيء ، بدءا بالإبرة مرورا بكل مستلزمات المنزل والبناء وأكثر الأجهزة الإلكترونية تعقيدا وحتى الأعمال الفنية والأنتيكات ، فلا بد من أن تتجه إلى سوق هرج.

ولا يشترط أن يكون الداخل لهذه السوق لأغراض البحث عما يبتغيه من حاجة لم ولن يجدها في مكان آخر ، بل إن المرور بسوق هرج ، دخولا من شارع الرشيد وخروجا من جهة الميدان ، يشكل متعة حقيقية.

فالتجوال بين كل ما هو مستعمل من أجهزة راديو وتلفزيون وغرامافون وأجهزة تسجيل صوتي وكاميرات وعارضات أفلام سينمائية قديمة ، وقطع أثاث تحولت إلى أنتيكات ولوحات فنية ومنحوتات ومكائن خياطة بيتية ولوازم بناء وغيرها من الأغراض القديمة والمستعملة ، سوف يجبر أي شخص هناك على التوقف والتأمل .. ومن ثم الشراء.

وعلى الرغم من غالبية أسواق بغداد التراثية اختفت معالمها أو وظائفها ، مثل سوق الصفافير أو أسواق شارع الرشيد ، فإن سوق هرج بقي متمسكا بطبيعته وبطبيعة المواد التي يتداولها.

ولن يتفاجأ المتجول في سوق هرج وهو يرى أجهزة راديو قديمة يعود تاريخ صناعتها إلى نهاية الثلاثينات أو الأربعينات من القرن الماضي وتحمل علامات (باي) و(فيليبس) وغيرهما من العلامات التجارية التي كانت أو ما زالت شائعة.

في هذا السوق يستطيع المرء أن يشتري قطعة مفقودة لسيارته لن يجدها لدى وكلاء البيع في أرقى محال المدينة ، كما يمكنك أن تغير ملامحك وملابسك ببضعة الاف من الدنانير.

ستجد من يعيد إصلاح العود ومن يبيع أقدم الأسطوانات التي تحمل صوت قارئ المقام حسن خيوكه ورشيد القندرجي وصديقة الملاية وزكية جورج ، فيما تباع في هذا السوق اللوحات العالمية الفاخرة إلى جانب أنواع من الألبسة التي تعيدك إلى فترات قديمة من تاريخ مدينة بغداد.

وتؤكد روايات كبار السن ممن عاصروا العصر الذهبي لسوق هرج ، ان السوق ازدهر في سنوات العهد الملكي (1921 - 1958) عندما كان يؤمه البغداديون فضلاً عن القادمين الى بغداد من كل أنحاء العراق لكونه السوق الوحيد الكبير في بغداد الذي يحتوي على كل انواع البضائع ، خصوصاً في ما يتعلق بالملابس والأجهزة الكهربائية والتحف القديمة ، وغير ذلك .

وتشير تلك الروايات ان البعض كان يبيع وبشكل سري في هذا السوق بعض انواع الأسلحة منها ما يرتبط بمظاهر الزينة كالمسدسات القديمة (ابو البكرة) وكذلك بعض الأسلحة المنقرضة الى جانب الأسلحة والآلات الحديثة التي أصبحت اقرب الى (تحفيات الزينة) منها الى سابق عهدها .

وما زال سوق هرج في بغداد يحفل بالعجيب من السلع الثمينة والبضاعة البخسة، من التحف القديمة إلى المواد المنزلية والكهربائية، والساعات والأحذية، والخردة والطيور والمسابح والدراجات، إلى الصور التاريخية والملابس، كل ذلك يعكس المراحل الزمنية التي مرّ بها العراق عبر التاريخ.

ومما يذكر عن هذا السوق ان الكثير من الشخصيات الأجنبية كانت تزوره ومنها السفير الروسي في تسعينيات القرن الماضي وسفير الإمارات وسفير اليونان.

ورغم التحولات الاقتصادية السريعة والتطور الهائل في الوضع العراقي الا ان هذا السوق بقي محافظاً على معالمه وهويته فالكثير من اصحاب المهن القديمة باقون ولم يفكروا في تغيير مهنهم رغم الكساد الواضح في عملهم.

ويبقى سوق هرج .. يحمل عبق بغداد القديمة .. باهلها وشواهدها تحكي قصصا لحياة كانت زاخرة .. قبل ان يلقى الاهمال والخراب بعد الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي