التعليم تمدد التقديم على قناة التعليم (الموازي) وقناة التعليم الجامعي الأهلي | النفط يرتفع بأكثر من 2 بالمئة مسجلا أعلى مستوياته منذ نيسان الماضي | الانواء الجوية :امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | انخفاض اسعار الذهب في ظل استمرار ارتفاع التضخم | الفايز لـ/نينا/ : لا خلافات كبيرة بين الكتل على رئاسات اللجان البرلمانية | الزيدي يهنئ الصابئة المندائيين بعيد الازدهار | وزارة التربية تعلن جدول الامتحانات المهنية العامة للدور الثالث | مهنئا بعيد الازدهار .. رئيس الجمهورية : الصابئة المندائيون عنصر اصيل في نسيجنا الوطني ويستحقون كل الدعم والتقدير | قاسم الاعرجي ومسؤول في العتبة الحسينية المقدسة يؤكدان ضرورة توثيق جرائم داعش والقاعدة | خامنئي: الاستجابة الفورية والفعالة دون قيود جغرافية ضرورية بشأن أي تهديد محتمل | قاسم الأعرجي يبحث مع رئيس كتلة الإطار التركماني تطورات المشهد السياسي والأمني في العراق والمنطقة | الإعلام الأمني: تسجيل 8,731 قطعة سلاح خلال الأسبوع الماضي | البنك المركزي العراقي ينفي صدور قرار بتخفيض رؤوس أموال شركات تجارة الذهب | وزير الثقافة ورئيس اتحاد الصحفيين العرب يبحثان استضافة العراق لمؤتمر الاتحاد والمكافأت التشجيعية للصحفيين والفنانين والادباء | القائد العام للقوات المسلحة يترأس اجتماعاً أمنياً | وزارة التربية تصدر ضوابط وآليات أداء امتحانات الدور الثالث للعام الدراسي 2025–2026 | الحلبوسي: العراق سيبقى كبيراً بجميع أبنائه | هزة أرضية بقوة 3.8 درجة تضرب غرب محافظة دهوك | الأنواء الجوية تحذر من أمطار رعدية غزيرة في عدد من مناطق البلاد الليلة | رئيس الوزراء والحكيم يؤكدان ضرورة دعم جهود الحكومة وإجراءاتها في مكافحة الفساد
اخر الأخبار
الصحف العراقية تصف تشييع جثمان طالباني بالعلم الكردي بالاهانة الكبرى

الصحف العراقية تصف تشييع جثمان طالباني بالعلم الكردي بالاهانة الكبرى

بغداد / الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ nina / وصفت الصحف العراقية الصادرة اليوم الاحد الثامن من تشرين الاول تشييع جثمان الرئيس السابق جلال طالباني بالعلم الكردي بدلا من العلم العراقي بالاهانة الكبرى للحكومة المركزية في بغداد ..

وكتبت صحيفة الدستور في صفحتها الاولى مقالا لرئيس تحريرها باسم الشيخ "تشييع الطالباني والاهانة الكبرى " ... لم يكن جلال طالباني عابر سبيل محسوبا على فئة دون سواها ليمنع العراقيون من الاسهام في تشييعه باعتباره رئيسا لجمهورية العراق وحصر ذلك على اخوتنا الكرد في السليمانية في طقوس طغت عليها الاجندة السياسية المبيتة لايصال رسائل في غير اوانها .

لقد سرق مشيعو الطالباني رمزيته العراقية وحشروه في افقهم الضيق الذي لايرى حجم العراق الحقيقي لانهم اعلنوا انفصالهم قبل اوانه وصاروا يتعاملون مع كل حدث عراقي بنفسهم القومي الذي لايستوعبة الانتماء الاعم والاشمل وهو ماسيتسبب بخسارتهم للكثير لانهم لم يقدروا قوة العراق وعمقه الذي سيستظل به الجميع .

كانت تلك حماقة كبرى ارتكبها الانفصاليون بقصد حملت معه اساءة كبيرة للراحل ، بل كان فيها امعان باذلال الرئاسات الثلاث عندما وضعوهم في ادنى تسلسلات معلم البروتوكول المعمول به لكن الفاجعة ومقام الحدث لاتسمح باي تصرف مضاد للرد على اولئك الحمقى الذين توهموا انهم اكبر من العراق ومؤسساته لانهم صدقوا اوهامهم واعتقدوا ما ان بيدهم الحل والعقد لمجرد ان هناك سياسيون صغار استمرؤا على انفسهم التذلل وقبلوا الاهانة حفاظا على مصالحهم او الفتات الذي يقتاتون عليها من موائد شمالنا الحبيب والمسروقة اصلا من قوت ابناء شعبنا الكردي .

واعتقد ان الاهانة التي وجهت لجميع العراقيين ستمر مرور الكرام بعد ان كشر اولئك عن انياب حقدهم ونواياهم المشبوهة في تحميل العراقيين جميعا مسؤولية ماالت الية الامور بسبب تامرهم وافعالهم وان اليوم الذي سياتي فيه هؤلاء صاغرين نادمين على فعلتهم بات قريبا جدا وان غدا لناظره قريب .

فيما قالت صحيفة الزمان في مقال لها تحت عنوان جنازة طالباني.. وكواليس الحوار المفتوح .. اكدت فيه ان مسعود برزاني وفي مسعاه للخروج من عنق زجاجة ارتداد نتائج الاستفتاء الانفصالي ضده إقليميا ودوليا وعراقيا، وظف جنازة مام جلال في لحظاته الأخيرة قبل ان يوارى الثرى ، لكي يعقد اول اجتماع للحوار الإقليمي والعراقي بحضور دولي ما بعد انتهاء مراسم الدفن .

واشارت الى ان الاجتماع عقد في منزل احد القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني لضيافة وزير الخارجية الإيراني، وقيادات الحشد الشعبي ورئيس البرلمان العراقي، ليفاجئ الجميع بحضور مسعود برزاني هذا العشاء، ويستمع الى وجهة النظر الإيرانية في الموضوع بان نتائج الاستفتاء مرفوضة لكن دون جواب محدد على سؤال البرزاني بان قتال الشيعة والكرد لن يكون في مصلحة أي من الطرفين!!

وجاء في مقال صحيفة الزمان : ان انعكاس طيف الخلافات داخل البيت الكردي ككل لاسيما داخل بيت طالباني نفسه ، ما بين رغبة ابنه قوباد بركوب موجة الانفصال والحصول على مقاعد اكبر في برلمان كردستان في الانتخابات المقبلة المقررة أوائل الشهر المقبل ، لكن يبدو ان ثقافة قوباد الأميركية تبعده كثيرا عن قراءة الواقع الكردي الذي وصل حد الاقتتال وانتهى الى تقاسم مغانم السلطة عام 1996 ، بين والده والبرزاني ، لكن الخارطة السياسية الكردية اليوم تختلف كثيرا ويحتاج الى معلم بدرجة استاذية والده ليتعلم منه قراءة الواقع بالشكل الصحيح .

ان حضور وزير الخارجية الإيراني والطيف الشيعي العراقي ممثلا بكل من السيد عمار الحكيم ، وأبو مهدي المهندس وهادي العامري، يؤكد حقيقة ان الباب الإيراني يبقى مواربا في التعاطي مع قضية الانفصال الكردي مراهنا على تفاصيل التحالفات التي ستظهر في نتائج الانتخابات المقبلة ، وهي ورطة متجددة للأكراد ، يريد منها برزاني تعزيز نفوذ عائلته الابدي فيما يريد لها غيره تحطيم هذا النفوذ بظهور قيادات جديدة قديمة جديدة لعل برهم صالح ابرزها .

ان موقف كل من واشنطن وانقرة والرياض ، اتضح في عدم التعليق على الخطأ البروتوكولي في وضع العلم الكردي على نعش رئيس عراقي راحل ، وتفسير هذا الصمت واضح بان التعليق على خطأ يعزز الجانب الإعلامي الذي يريده مسعود برزاني ، ليؤكد بان جميع المناصب في الحكم الاتحادي على مذبح الانفصال، وهي قضية ستواجه طاولة المفاوضات المقبلة لأي سيناريوهات تطرح عن حلول مستقبلية للعلاقة بين بغداد واربيل ، ما دامت فكرة الانفصال هي الأساس في هذا التفاوض المؤجل الى ما بعد الانتخابات حسب رغبة برزاني ، والسؤال من سيعض أصابع الندم أولا .. أربيل ام بغداد ؟؟

اما صحيفة الصباح فنقلت عن النائبة الاء طالباني قولها بشان لف جثمان الرئيس السابق جلال طالباني بالعلم الكردي بدلا من العلم العراقي ان:تشريفات حكومة اقليم كردستان هي من اقدمت على توشيحه بعلم كردستان .

وقالت طالباني :أنـــا شـخـصـيـا كـنـت فــي ألمــانــيــا مــع الـعـائـلـة ووصلت بنفس طائرة الخطوط الجوية العراقية التي حملت جثمان الفقيد مام جلال، والنشيد العراقي عزف والعلم العراقي كان موجودا على الـسـيـارة الـتـي حملت الـجـنـازة والـعـلـم العراقي مـوجـود أصـلا فـي مـطـار السليمانية بساحة المطار وصالة الشخصيات

واضــافــت طـالـبـانـي "قـبـل الــنــزول مـن الـطـائـرة صـعـد إلـيـنـا ابــن اخ مــام جــلال شـيـخ لاهــور ومــعــه الـعـلـم الــعــراقــي لـنـلـفـه عـلـى الـجـثـمـان، وســلــمــنــاه لــلــتــشــريــفــات ولــكــنــنــا تـفـاجـأنـا بــعــد ذلـــك بــعــدم وجــــوده (الــعــلــم الــعــراقــي) وعـنـدمـا سـألـت مــن المــســؤول؟، وجــدت انـهـم مــن تــشــريــفــات حــكــومــة اقــلــيــم كــردســتــان ولـيـس تـشـريـفـات المـكـتـب الـسـيـاسـي للاتحاد الوطني!".

وفــي روايــة أخــرى مـنـاقـضـة تـبـنـاهـا مـسـؤول الموضوع "غير متعمد" المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني مــلا بـخـتـيـار، أكــد فـيـهـا أن المــوضــوع "غـيـر مـتـعـمـد"، وقــال، إن "مسألة عدم وضع العلم العراقي على جثمان الـرئـيـس جــلال طـالـبـانـي كــان غـيـر مـتـعـمـد"، مشيرا الى أن "تنظيم مراسم استقبال الجثمان جــرى مـن قـبـل لجنة خـاصـة ولــم تـتـدخـل فيه حـكـومـة اقـلـيـم كــردســتــان أو جـهـة رسـمـيـة أخرى".

وأضـــاف بـخـتـيـار أن "هـــذا المــوضــوع تسبب بــســوء فــهــم لـــدى بــعــض الــضــيــوف"، لافـتـا إلــى "انـنـا سنثبت بــأن تـلـك الانــتــقــادادت غير صحيحة .

وتــابــع بـخـتـيـار أنــه "تــم وضــع الـعـلـم الـعـراقـي عــلــى ضــريــح طــالــبــانــي وســيــتــم وضــعــه فـي مـــراســـم الــتــعــزيــة"، مـــؤكـــدا عــلــى "الالـــتـــزام بــالــدســتــور الــعــراقــي وبــنــاء دولــــة اتــحــاديــة وديمقراطية.

بــيــنــمــا طـــالـــب الــنــائــب عـــن كــتــلــة الاتـــحـــاد الــوطــنــي الــكــردســتــانــي، شــــوان الــــــداودي، المــكــتــب الــســيــاســي لــلاتــحــاد بـفـتـح تـحـقـيـق بــشــأن مــلابــســات مــا حـصـل خــلال مـراسـم تشييع جـثـمـان الـرئـيـس الـسـابـق، مـنـوهـا بـأن مــا حــصــل قــلــل مــن شـــأن الاتــحــاد عـراقـيـا وعربيا.

وقـــال الـــــداودي، فــي تــصــريــح صــحــافــي: ان "الرئيس الراحل كـان مناضلا كرديا بامتياز وعراقيا وطنيا ايضا بامتياز، وناضل سبعين عاما من اجل تحقيق الديمقراطية للعراق وحق تقرير المصير للشعب الـكـردي"، مبينا ان "ما حصل خـلال مراسم تشييع جثمان طالباني لا يقلل من شـأن المـرحـوم او من شـأن العراق بــل قـلـل مــن شــأن الاتــحــاد عـربـيـا وعـراقـيـا وداخليا".

واضـاف الــداودي ان "هـنـاك استياء عاما عند قاعدة الاتحاد الوطني الكردستاني نتيجة لما حصل، خاصة ان العلم العراقي كان موجودا على السيارة التي حملت جثمان المرحوم كما تـم افـتـتـاح مـراسـم التشييع بالنشيد الوطني الــعــراقــي"، مـشـيـرا الــى "انــنــا كـكـتـلـة الاتـحـاد الوطني في مجلس النواب نطلب بشكل رسمي ما حصل"./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحف اليوم تهتم بتوجيه  الزيديّ بتثبيت  العقود والأجَرَاء على الملاك  و استحداث (120) ألف درجةٍ وظيفيَّةٍ وبلقاء مؤيد اللامي مع وزير المالية بشأن زيادة المكافات   التشجيعية    ضمن موازنة 2027
صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيديّ بتثبيت العقود والأجَرَاء على الملاك و استحداث (120) ألف درجةٍ وظيفيَّةٍ وبلقاء مؤيد اللامي مع وزير المالية بشأن زيادة المكافات التشجيعية ضمن موازنة 2027

بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصارة اليوم اليوم الاحد بتوجيه الزيديّ، بتثبيت جميع العقود والأجَرَاء على الملاك الدائم و استحداث (120) ألف درجةٍ وظيفيَّةٍ وبلقاء مؤيد اللامي مع وزير المالية بشأن زيادة المكافات التشجيعية للصحفيين والفنانين والادباء ضمن موازنة 2027. صحيفة الصباح قالت انه واستكمالاً

 الصحف تهتم بتظاهرة ساحة التحرير وترقب وصول شحنة من الدولار النقدي
الصحف تهتم بتظاهرة ساحة التحرير وترقب وصول شحنة من الدولار النقدي

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، السادس والعشرين من تشرين الاول ، بتظاهرة ساحة التحرير وتجاوب رئيس الوزراء علي فالح الزيدي مع مطالب المتظاهرين ، وترقب وصول شحنة جديدة من الدولار. عن موضوع التظاهرة ، ركزت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، على تقد

بالوثيقة ..هيئة الإعلام والاتصالات تمنع ظهور عماد باجلان لمدة ٩٠ يوما  وتجدد عقوبته
بالوثيقة ..هيئة الإعلام والاتصالات تمنع ظهور عماد باجلان لمدة ٩٠ يوما وتجدد عقوبته

بغداد / نينا / قررت هيئة الإعلام والاتصالات منع ظهور المحلل الكردي عماد باجلان لمدة ٩٠ يوما وتجدد عقوبته لمخالفته لائحة قواعد البث الإعلامي./انتهى9