مؤيد اللامي يبحث مع وزير المالية زيادة المكافآت التشجيعية للصحفيين والفنانين والأدباء ضمن موازنة 2027 | النزاهة تطيح بمسؤول في ديوان محافظة ذي قار متلبساً بالرشوة | مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة | ضبط(200) ألف حبة كبتاجون والقبض على المتورطين في الإمارات
اخر الأخبار
سلطة الحكومة الاتحادية قالت كلمتها ..فرض سلطة القانون بداية الغيث

سلطة الحكومة الاتحادية قالت كلمتها ..فرض سلطة القانون بداية الغيث

بغداد/الوكالة الوطنية العراقية للانباء/nina/ تقرير خبري/عمرعريم/...ماقامت به الحكومة الاتحادية يوم امس الاثنين 16 من تشرين الاول 2017 لم يكن اجرءا عاديا وانما خطوة مهمة لاثبات سلطة الدولة وهيبتها في كركوك والمناطق المتنازع عليها بعد اعوام من التسلط والتفرد وعدم الاحترام للمركز.

ومنذ ان اعلن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عن اجراء الاستفتاء والعراق والمنطقة تعيش باوضاع غير مستقرة فرضتها ظروف قبل الاعلان عن اجرائه من احتلال داعش لمناطق واسعة في العراق وسوريا الى عمليات تحرير ادخلت الحكومة العراقية بشكل خاص في واقع جديد فرضه الاحتلال واخر فرضه التحرير واعادة الاعمار والنازحين.

وجاءت خطوة البارزاني لتثير الكثير من علامات الاستفهام حول مغزى الاعلان؟ ولماذا بهذا الوقت؟وهل العراق قادر على تحمل ازمة جديدة؟ وهل البارزاني بخطوته المثيرة يعمل لمصلحة الاقليم ام لمصلحته الشخصية دون النظر لما ستؤول اليه الامور في ظل الرفض العالمي الواسع لخطوته.

المهم حصل الاستفتاء واعلنت نتائجه ليواجه البارزاني سيلا جارفا ولا زال من الخطوات الاتحادية بدعم اقليمي ودولي للعودة عما فعله ومانتج عنه.

فجاءت الخطوات الحكومية بدعم اقليمي واضح من تركيا وايران لتدق ناقوس الخطر وبصوت عال ضد خطوة البارزاني ونتائجها ولتضعه في زاوية الدفاع عن مصالحه دون النظر لما ستسببه هذه الخطوة من اذى لشعب الاقليم الذي يسعى في قرارة نفسه ويعلن عن الاستقلال ولكن بظروف احسن وافضل.

فبدأ البارزاني بالدفاع الواضح عن خطوته محاولا بشكل او باخر فرض امور غير مباشرة على بغداد عبر الاستفادة من بعض القيادات العربية القريبة منه لترويج استعداده لحوار مباشر ومفتوح مع بغداد دون شروط مسبقة.

وبغداد على حالها ..موقفا حادا لارجعة فيه ..اي حوار لن يكون دون الغاء الاستفتاء ونتائجه.

وبدأت عملية فرض سلطة القانون بتاييد محلي واقليمي ودولي واسع وعدت بشارة خير لخطوات اخرى قادمة

واكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان واجبنا الدستوري يقتضي بسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن وحماية الثروة الوطنية في كركوك .

وقال " : ان واجبي هو العمل وفق الدستور لخدمة المواطنين وحماية وحدة البلاد التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على اجراء الاستفتاء الذي نظم من قبل المتحكمين في اقليم كردستان ومن طرف واحد ،وفي وقت نخوض فيه حربا وجودية ضد الارهاب المتمثل بعصابة داعش الارهابية.

واثارت هذه الخطوة مخاوف البعض من انها اغلاقا لابواب الحوار للوصول الى الحل الشامل للازمة مع اقليم كردستان.

وبهذا الجانب اكد الناطق باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي ان " العمليات العسكرية الجارية حاليا في كركوك ليست اغلاقا لابواب الحوار".

وقال الحديثي للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ : ان" العمليات العسكرية في كركوك لاتعني اغلاق ابواب الحوار ومايحصل هو ممارسة الحكومة الاتحادية لصلاحياتها الدستورية والسيادية فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها وضرورة ان تخضع للسلطة الاتحادية كما ينص عليه الدستور وكذلك في ملف الثروات النفطية التي هي ملك لجميع العراقيين ويجب ان تدار من قل الحكومة الاتحادية وليس من قبل احزاب واشخاص للانتفاع الحزبي او الشخصي على حساب الشعب ومنهم مواطنينا الكرد ".

واضاف ان" ماتقوم به القوات العراقية هو لفرض الامن وتطبيق القانون وانفاذ القرارات الاتحادية وتامين حماية المواطنين العراقيين ومصالحهم في هذه المناطق لكل المكونات وايضا لحماية المنشات الحكومية في كركوك وابطال اية محاولة لتغيير الواقع الدستوري والقانوني لهذه المناطق والتصدي لاي محاولة للتوسع ولفرض امر واقع فيها خلافا للدستور ".

وعد الحديثي هذا الامر " جزءا من الصلاحيات السيادية للحكومة الاتحادية وفق الدستور وعلى الحكومة المحلية في الاقليم ان ارادت الحوار ان تلتزم وتقر بما نص عليه الدستور بالحفاظ على وحدة البلاد واحترام السيادة الوطنية العراقية واحترام سيادة الحكومة الاتحادية العراقية في المناطق المتنازع عليها واحترام سيادة وصلاحية الحكومة الاتحادية بملف التجارة الخارجية والثروات الطبيعية والمنافذ الحدودية والاحتكام الى الدستور باي حوار وان تكون الملفات تحت سقف الدستور وان لاحوار بوجود طرح للانفصال ".

واوضح انه " اذا كانت الحكومة المحلية في الاقليم صادقة لحل الازمة عليها ان تقر بما نص عليه الدستور وبالامس عندما صدر بيان الحزبين الكرديين قالا الاحتكام للحوار والدستور الذي ينص على ان العراق بلد واحد ولايمكن تقسيمه وتجزئته وعليه يجب فرض سلطة الحكومة الاتحادية على جميع الاراضي العراقية والاقليم ليس خارجها والدستور يقول ان الملفات السيادية والثروات الطبيعية وامن الحدود والمناطق المتنازع عليها هي من ملفات الحكومة الاتحادية وهي الاسس التي يجب ان يكون عليها اي حوار مستقبلي وابواب الحوار لم تغلق وبغيرعدم الالتزام بهذه الاسس لن يكون الحوار سوى ضياع للجهد ويعقد المشهد ويرحل الازمة ولا يحلها.".

اذن الدولة عادت بخطى ثابتة لفرض سلطتها..وما كان في الفترة السابقة من مواقف لها ليست ضعفا بقدر ماكانت محاولات مستمرة للحل بدون اجرءات صارمة./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي