الانواء الجوية : امطار متوقعة وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | مؤيد اللامي يبحث مع وزير المالية زيادة المكافآت التشجيعية للصحفيين والفنانين والأدباء ضمن موازنة 2027 | النزاهة تطيح بمسؤول في ديوان محافظة ذي قار متلبساً بالرشوة | مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة
اخر الأخبار
اجراءات قريبة للسيطرة على المنافذ الحدودية ..هل ستعود المليارات المتسربة الى موازنة الدولة ؟

اجراءات قريبة للسيطرة على المنافذ الحدودية ..هل ستعود المليارات المتسربة الى موازنة الدولة ؟

بغداد / نينا / تقرير عدوية الهلالي: في ظل الأزمة المالية التي تشهدها البلاد ، تبرز قضية المنافذ الحدودية كواحدة من أهم القضايا التي ينبغي السيطرة عليها ،لأن ذلك يعني بناء دولة قوية مستقلة قادرة على ضبط حدودها وأمن اقتصادها في رفد الموازنة وتحقيق الاستثمار الأمثل في جميع القطاعات حسبما يؤكد المراقبون والخبراء ..فهل ستتمكن الحكومة من تنفيذ الاجراء الحازم الذي أعلنت عنه لفرض هيبة الدولة على هذه المنافذ التي عبثت بها مافيات الفساد ؟!

يرى الكاتب أياد السماوي :" ان الدولة العراقية بعد سقوط النظام الديكتاتوري عام 2003 ، كانت قد فقدت السيطرة تماما على المنافذ الحدودية في عموم البلاد ، حيث تقاسمت احزاب السلطة الحاكمة السيطرة على هذه المنافذ فيما بينها لتكون مصدرا مهما للثروة والمال لهذه الاحزاب ، وعشعش الموظفون الفاسدون فيها ليجمعوا منها عشرات الملايين من الدولارات في جيوبهم ".

واضاف انه :" بسبب عدم سيطرة الدولة عليها ، فقدت الدولة أهم ركن من أركان السيادة ، وأصبحت هذه المنافذ ليس مصدرا لجني المال والثروة للأحزاب والموظفين الفاسدين فحسب ، بل اصبحت منفذا لدخول المخدرات والسلاح وكل مايهدد امن البلد ، مايحتم على الحكومة السيطرة الكاملة على كافة المنافذ الحدودية وعلى موارد البلد الاتحادية ".

ويؤكد الخبير الاقتصادي باسم انطوان :" ان ايرادات المنافذ الحدودية تشكل عاملا أساسيا لتغذية ميزانية الدولة ، اذ كانت تسد 50% من موازنة الدولة العراقية في السابق ، فهناك اكثر من 22 منفذا حدوديا في عموم البلاد فضلا عن المنافذ غير الرسمية التي تعمل خارج نطاق القانون ، اذ يحصل تهرب ضريبي وتهرب من الرسم الكمركي ، وهكذا تفقد الدولة الكثير من الايرادات الكبيرة ".

ويرى انطوان :" ان هناك اشتباكا بين عدة دوائر ، وليس هناك منهاج محدد للأستيراد ، لذا نحتاج الى وضع تعرفة كمركية بموجب القوانين الدولية لكي لاتكون هنالك اجتهادات وان يتم فحص البضاعة بالكامل للتأكد من كونها مطابقة ، وان تكون هنالك لجان تفتيشية تمتاز بالكفاءة والخبرة والنزاهة مع توحيد الجهات المتعددة كوزارة التجارة والبنك المركزي والكمارك ، وأن تبنى ضريبة الدخل على القيمة الحقيقية للبضاعة التي تدخل العراق "، مشيرا الى انه :" عندما تكون لدينا مبيعات بمقدار 50-60 مليار دولار في مزاد العملة سنويا ، فلابد ان يكون هناك تناسب في ضريبة الدخل والرسم الكمركي عبر المنافذ الحدودية ".

من جهته ، يرى الخبير القانوني علي البياتي :" ان القضية ليست مجرد هدر لموارد الدولة ، ، بل ان اغلب البضائع التي تدخل الى العراق تكون فاسدة وتتسبب بأمراض عديدة اهمها السرطان ، فضلا عن رواج تجارة المخدرات والسلاح والاتجار بالبشر ، لذا تشكل المنافذ الحدودية ثروة سائبة بيد الفاسدين والاحزاب ، بينما لاتحصد الموازنة من ايراداتها الهائلة سوى عدة مليارات ، لذا يتحتم على الدولة احكام سيطرتها الصارمة من خلال صلاحياتها القانونية في الاشراف والرقابة والتدقيق والتحري الأمني على كافة الدوائر العاملة في المنافذ للارتقاء بادائها ، بما يحقق تنفيذ ستراتيجية البرنامج الحكومي وتعزيز ايرادات الدولة في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي يمر بها البلد ،كما يتطلب الأمر منع أي تدخل خارجي غايته العبث بمقدرات الدولة وايجاد بيئة مناسبة للعاملين في المنافذ الحدودية"..

في الوقت الذي يرى فيه الاكاديمي الاقتصادي الدكتورعمر الكبيسي :" ان القضية قبل كل شيء هي قضية سيادة وطنية وهيبة دولة، فهناك صراعات وتجاذبات خارجية تؤثر على الداخل اضافة الى الانفلات الأمني الذي يؤدي الى تسرب مليارات الدولارات سنويا الى الخارج " ، مشيرا الى ان ملف المنافذ الحدودية هو من أهم ملفات الفساد لأن اغلب عمل هذه المنافذ تسيطر عليه مافيات متنفذة يمارس بعضها بيع النفط وتهريب المخدرات وبعضها يقوم بفرض اتاوات على سائقي الشاحنات الناقلة للبضائع ، مايكبد موازنة الدولة خسائر تصل الى مليارات الدولارات شهريا ".

ولفت الكبيسي الى :" ان ميناء أم قصر في البصرة ، وحده ، حقق ايرادا ماليا بلغ اكثر من 23 مليار دينار لشهر حزيران فقط لقاء قيمة الايرادات المتحققة من المركز الكمركي والوحدة الضريبية والحجر الزراعي والنقل البري ، نتيجة حركة البضائع والتبادل التجاري في المنفذ الحدودي ، وذلك بسبب تشديد الأجراءات الرقابية والتدقيقية مؤخرا والتعاون المشترك بين الدوائر العاملة هناك ، مايعني ان فرض مثل هذه الاجراءات على كل منفذ سيؤدي الى تعظيم ايرادات الدولة لتخطي الأزمة المالية والاقتصادية ..

ويؤيد الخبير الاقتصادي محمود داغر ماسبق بقوله :" ان تحرك الحكومة كان تحركا صائبا ، ولاول مرة تجري مثل هذه الاستجابة القوية وخلال فترة قصيرة "، داعيا القائمين على هذا التحرك لان يكونوا مدركين لحجم المخاطر لأن القضية ليست فساد منافذ فقط ولاحسابا غير صحيح ولاتبديل نوعية البضاعة أو كميتها ، بل ان الاشكالية تتمثل في وجود منافذ غير رسمية ، فضلا عن الاساءة الى هيبة الدولة وتعمد اغراقها بسلع منافسة للمنتوج المحلي وعدم احترام الدول المجاورة لاتفاقيات التجارة العالمية .

ويطالب داغر بالغاء الاعفاءات الضريبية لكل الجهات المتنفذة وتحسين عملية جباية الرسوم عن طريق شركات او أية صيغة بعيدة عمن يعملون في هذه المنافذ وتطوير نظام تكنولوجي لتحصيل الضرائب اسوة بالدول الأخرى ..

ويعود الخبير الاقتصادي باسم انطوان ليؤكد :" ان المنافذ غير الرسمية تابعة لميلشيات وأحزاب قوية وتملك صلاحيات ، ربما اكثر من الدولة ، لذا يجب ان يتولى جهاز مكافحة الارهاب متابعة ايرادات المنافذ الحدودية للحصول على حق الدولة من الرسوم والضرائب ، اذ لايمكن للموظف العادي او الشرطي ان يقف بمواجهة سطوة هذه الجهات المتنفذة ./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي