الانواء الجوية : امطار متوقعة وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | مؤيد اللامي يبحث مع وزير المالية زيادة المكافآت التشجيعية للصحفيين والفنانين والأدباء ضمن موازنة 2027 | النزاهة تطيح بمسؤول في ديوان محافظة ذي قار متلبساً بالرشوة | مجلس القضاء الأعلى ينفي علاقته بدورات التأهيل لاختبار المعهد القضائي | نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة ووفد شركة KBR يبحثان فرص تطوير القطاع النفطي وأستثمار الغاز | هيئة الرأي في وزارة التربية تقرّ إجراء الدور الثالث للمراحل المنتهية وسنة عدم رسوب للعام الدراسي 2025–2026 | التعليم تعلن نتائج قبول الطلبة الأوائل من خريجي الدراسة المهنية | وزير العمل يؤكد ضرورة اعتماد نظام إلكتروني حديث وتبسيط الإجراءات امام الخدمات المقدمة للمواطنين | وزير الداخلية يتلقى دعوة رسمية لزيارة ايطاليا تهدف لفتح آفاق للتعاون الأمني والتدريبي | راتب اسمي كامل واستقطاعات تقاعدية .. القانونية النيابية تكشف لـ / نينا / عن تعديلات مقترح إجازة الموظفين | المالكي يؤكد أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والارتقاء بواقع الإعمار والإسكان | مستشار الأمن القومي يبحث مع الأمين العام لمجلس الوزراء الجهود المشتركة لتنفيذ البرنامج الحكومي | المجلس الوزاري للامن الوطني يؤكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة | الزيدي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأوروبية لاسيما في الجانب الاقتصادي وقطاع الاستثمارات المتنوعة | رئيس مجلس النواب يبحث مع نظيرته الجزائرية توسيع آفاق التعاون البرلماني المشترك | مجلس النواب يعقد جلسته الاعتيادية السابعة والعشرين الاحد | وزير الخارجية ونظيره السعودي يؤكدان أهمية طرح مبادرة اقليمية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة | وزارة الدفاع تنعى المفتش العسكري العام | الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي | الأنواء الجوية : امطار وانخفاض بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة
اخر الأخبار
في اليوم العالمي لمحو الامية.. العراق مازال يواجه هذه الآفة الخطيرة .. والفقر في مقدمة الاسباب

في اليوم العالمي لمحو الامية.. العراق مازال يواجه هذه الآفة الخطيرة .. والفقر في مقدمة الاسباب

بغداد / نينا / تقرير عدوية الهلالي : لتذكير المجتمع الدولي باهمية القراءة والكتابة ، اعلنت منظمة اليونسكو في العام 1966 اعتبار الثامن من ايلول يوما عالميا لمحو الامية . وفي العام 1979 اعلنت منظمة اليونسكو خلو العراق تماما من الامية ومنحته الجوائز مكافأة له على ذلك . اما في العقدين الاخيرين فقد عادت مشكلة الامية لتهدد مستقبل ابناء العراق، وتزايدت بشكل غير مسبوق لتهدد بانهيار التعليم في العراق ..فماهي اسباب عودة هذه الآفة الخطيرة وهل هنالك محاولات للحد منها والقضاء عليها مستقبلا ؟

الفقر ..اول الاسباب

في بيان لها ، اعلنت وزارة التخطيط عن تراجع نسبة الامية وارتفاع معدلات الالتحاق بالدراسة الابتدائية خلال العام 2019 . وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي :" ان وزارة التخطيط اجرت مسوحا ميدانية واعدت دراسات وتقارير احصائية بالشراكة مع المنظمات الدولية ، وتبين لها ان نسبة الامية في العراق بين السكان الذين تزيد اعمارهم عن عشر سنوات بلغت 13% ، وان نسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية بلغت 93% ..

ربما كان هذا البيان يبشر بخير بناء على الاحصائيات الرسمية ، لكن للمواطنين والمختصين آراء اخرى ، اذ يرى حسين طوفان / بائع متجول / ان سبب الامية هو الفقر ، فهو على سبيل المثال لايملك راتبا ويسكن في بيت للايجار ولديه عدة اطفال يعجز احيانا عن سد رمقهم ، فكيف يمكنه الحاقهم بالمدارس وتحمل مصاريف دراستهم ، لذلك كان الافضل بالنسبة له ان يستعين بهم لمساعدته على صعوبة العيش . وهكذا بدأ ابنه الاكبر مؤخرا بممارسة نفس مهنته ، ولابد ان المصير نفسه ينتظر شقيقه الاصغر ..

اما مروان حاتم / معلم / فيرى ان اسباب عودة انتشار الامية هي الفقر وعسكرة المجتمع وعدم الحصول على وظيفة ، مادفع بعض العوائل الى اختصار الطريق وزج اولادها في سوح العمل بدلا من الحاقهم بالمدارس ، فضلا عن وجود اسباب اخرى مهمة مثل الحروب والميليشيات والنزوح والتسرب من المدارس والفساد والاهمال الحكومي ،مشيرا الى اهمية القضاء على البطالة قبل كل شيء لان الجانب الاقتصادي هو العامل الاهم لمواصلة التعليم ، كما ان التعليم اصبح رديئا والمدارس لاتمتلك ابسط الشروط الملائمة لاستقطاب الطلبة ..

من جهته ، يرى الخبير الاقتصادي رائد الهاشمي :" ان الامية هي انتقاص من كرامة الانسان. والعراق من البلدان التي ابتليت مؤخراً بانتشار هذه الظاهرة الخطيرة .

وقال الهاشمي انه :" جاء في احدث تقرير صادر عن اليونسكو ان نسبة الاميّة في العراق وصلت الى اكثر من 47% , وهذا يعود الى اسباب عديدة منها تردي الاوضاع الاقتصادية والامنية والسياسية والاجتماعية وتراكمات الحروب والهجرة والنزاعات الداخلية والنزوح والعوز المادي وتدني المستوى المعاشي وفشل الادارة الحكومية في ادارة ملف التعليم فشلاً كاملاً ".

وتابع :" ان الامية تساعد على زيادة معدلات السرقة والقتل والجرائم في المجتمع , لذا من واجب الحكومة ان تستنفر جهودها في وضع ستراتيجية علمية دقيقة لمكافحة الامية ووضع ضوابط صارمة لمحاسبة كل من يخلّ بهذه التوقيتات ، وعلى الحكومة تقديم مقترحات للبرلمان لتشريع قوانين جديدة لمكافحة ظاهرة تسرب الطلاب من المدارس ووضع اولياء امور الطلبة المتسربين تحت طائلة القانون ".

وشدد على ان :" ان الامر لايقتصر على الدور الحكومي فقط في مكافحة ظاهرة الاميّة ، فهناك دور هام جداً يقع على عاتق منظمات المجتمع المدني واولياء الامور وشيوخ العشائر ورجال الدين ووسائل الاعلام المختلفة في تثقيف الناس بخطورة هذه الظاهرة على المجتمع وعلى الفرد ، ويجب ان يشترك الجميع في هذه الحملة للاسهام في تقليل معدلاتها التي وصلت الى مرحلة خطرة تهدد امن مجتمعنا وامننا".

مراكز لمحو الامية

بعد تفشي الامية من جديد في العراق ، انتبهت الجهات المختصة في الحكومة العراقية الى خطورة هذه الظاهرة وتم تشكيل هيئة عليا لمحو الامية برئاسة وزير التربية وتشريع قانون لمحو الامية بالرقم 23 للعام 2011 ، وتم تشكيل جهاز تنفيذي لمحو الامية يأخذ على عاتقه الامور اللوجستية والفنية للمشروع ..

وذكر مدير العلاقات والاعلام في الجهاز مؤيد العبيدي :" ان الحملة انطلقت في العام 2012 ، وتم فتح اكثر من 6000مركز في عموم العراق استقطبت العديد من الطلبة الذين بلغ عددهم مايقارب 530 الف طالب وتخرجت ست دفعات ، اما المعلمون فاغلبهم من المتطوعين والمحاضرين بشكل مجاني ..كما شمل المشروع اطلاق برامج لتعليم المنتسبين في الوزارات ممن لم يكملوا تعليمهم وافتتاح مراكز لتنمية المهارات وخاصة لدى العنصر النسائي ، بتوفير ورش للخياطة والحلاقة والصناعات الغذائية وغيرها مما يمنح المرأة تعليما ومهنة تعينها على مواجهة الحياة ".

وعن العوائق التي تعترض تطور المشروع ، اوضح العبيدي :" ان المشروع كان يصرف حوافز مالية للدارسين والمحاضرين، لكن ايقاف صرفها بسبب التقشف ادى الى تراجع عدد الملتحقين بالمراكز ، كما ان عدم وجود تعداد عام للسكان حال دون حصر عدد الاميين في البلد "، مشيرا الى حاجة المشروع الى دعم الدولة والتخصيصات المالية ..

مؤخرا ، احرزت احدى دارسات مراكز محو الامية في كركوك المركز الاول في مسابقة الجائزة العربية للمتحررات من الامية بجدارة بعد منافسة قوية بين المشتركات في المسابقة ، التي نظمتها جمعية المرأة والمجتمع في مصر عن طريق منصة ZOOM الالكترونية بسبب جائحة كورونا ، مايعني ان تلك المراكز قدمت الكثير للطلبة الملتحقين بها ، لكنها لاتعني بالضرورة حل مشكلة الامية بشكل جذري في العراق لان نقص التمويل وتفشي الفقر في العراق سيسهمان حتما في ابعاد الطلبة عن مقاعد الدراسة ./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية
اللامي يؤكد من دمشق اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية

بغداد / نينا / اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ، اهمية التقيد التام بالقوانين التي تضمن حماية الحريات الصحفية ومراجعة كل ما من شأنه تقييد العمل الصحفي من تشريعات تتنافى مع المعايير المهنية الدولية. وقال اللامي في كلمة بمؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في العاصمة السورية دمشق

بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق
بحضور اللامي .. انطلاق مؤتمر لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب في ‏دمشق

بغداد / نينا/ انطلق في فندق داما روز بدمشق اليوم الجمعة، مؤتمر اللجنة الدائمة للحريات الصحفية في ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب، لاطلاق التقرير السنوي عن الحريات الصحفية في ‏الوطن العربي لعامي 2025-2026، بحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي وبمشاركة نحو 18 وفداً عربياً، وبحضور وزير ‏الاعلام

مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها
مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء يهنئ / نينا / بذكرى تأسيسها

بغداد / نينا / هنأ عبد الزهرة الهنداوي ، مدير المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء ، الوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / بذكرى تأسيسها. وقال الهنداوي في برقية نهنئة :" نتقدم للوكالة الوطنية بخالص التهاني وجميل التبريكات بمناسبة عيدها السنوي الحادي والعشرين". واضاف : اذ نبارك لـ(نينا) ذكرى تأسي