وزيرة الصناعة الاردنية : نعتز بالاستثمارات العراقية بالمملكة
وقالت خلال لقاء اقتصادي نظمه مجلس الأعمال العراقي في عمان اليوم "عن بعد"، ان الاردن حريص على ادامة الاستثمارات العراقية واستقطاب المزيد منها ومعالجة اية تحديات ومعيقات تواجهها.
واضافت المهندسة علي ان علاقات الاردن والعراق على مختلف المستويات راسخة وقوية، بدعم من قيادتي البلدين لتعزيز العمل المشترك نحو توثيق التعاون الاقتصادي، مشيرة للحراك الرسمي الرفيع ومن القطاع الخاص خلال الفترة الاخيرة بهذا الخصوص.
واكدت ان التنسيق بين البلدين سيتم ترجمته الى مشاريع قابلة للتطبيق ومجالات للعمل والمضي قدما نحو المستقبل، بما ينعكس على المبادلات التجارية بين الاردن والعراق التي تتراوح حاليا بين 560 و 700 مليون دولار.
واشارت الى ان المرحلة المقبلة ستشهد اهتماما بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين لجهة الصادرات والمستوردات، بالتوازي مع المشروعات الاستراتيجية الكبرى سواء بالطاقة والنقل والتكامل الصناعي والزراعة ومشروع المدينة الاقتصادية الاردنية العراقية الذي ما زال في طور البحث.
من جانبه، اكد رئيس المجلس الدكتور ماجد الساعدي، ان المستثمرين العراقيين ورغم الصعوبات التي تواجههم باقون في الأردن نظرا للروباط الاخوية التي تجمع البلدين، وحالة الأمن والاستقرار الذي تعيشه المملكة.
واشار الى العديد من التحديات التي ما زالت تواجه المستثمرين العراقيين بالاردن، بمقدمتها اجراءات الحصول على تأشيرات لدخول المملكة والاقامة، وعدم استقرار التشريعات والضرائب المتكررة، وكلف التشغيل، والمنافسة غير العادلة للمنتجات الصناعية من بضائع مستوردة للسوق الأردنية.
وطالب الدكتور الساعدي بان يكون هناك فتح جزئي لقطاع الفنادق بالمملكة يتناسب وعدد العاملين بالمنشآت باعتبارها من القطاعات الاكثر تضررا من جائحة فيروس كورونا، مؤكدا ان استمرار الاغلاق سيضر بالموظفين والعاملين وسيدفع بعض الشركات لأعلان الأفلاس.
واوضح ان الصناعي العراقي المستثمر بالاردن والمعتمد بالتصدير للسوق العراقية تعرض لاضرار كبيرة جراء المنافسة غير العادلة بالعراق، من بضائع قادمة من العديد من الدول اغرقت الاسواق هناك بأسعار زهيدة.
ودعا الدكتور الساعدي الى توقيع بروتوكول بين البلدين يشمل تبادل النفط مقابل المستلزمات الطبية والصحية والعلاج بالمستشفيات، على غرار الذي وقع اخيرا بين العراق ولبنان، مؤكدا ان ذلك سيسهم في تنشيط مبادلات البلدين التجارية./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام