مختص اقتصادي : انسحاب اكسون موبيل من حقل / القرنة 1 / كشف التعاملات المشبوهة لوزارة النفط
وقال الفريجي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ان " انسحاب شركة اكسون موبيل من حقل القرنة 1 وضع وزارة النفط والشركات الوطنية التابعة لها في حرج كبير, اذ تبين ان الكوادر في هذه الشركات لم تستثمر عمل الشركات العالمية منذ عام 2008 لحد الان في العراق ، لتطوير كفاءة وقدرات الشركات الوطنية لتكون بمستويات عالمية تمكنها من اخذ دورها في مراحل محرجة كهذه او الانتقال للجهود الوطنية في تطوير القطاع النفطي فتحولت شركات النفط الوطنية العاملة تحت مظلة وزارة النفط ، لدكاكين سمسرة وتعاملات مشبوهة مع الشركات الاجنبية ، بالاخص الصينية منها".
وبين المختص :" ان حسابات تكلفة استخراج البرميل خلال فترة جولات التراخيص ، حيث وصلت خلال الفترة 2011 – 2012 الى 11 دولارا للبرميل ، كانت احدى المشاكل التي صاحبت عمليات التنفيذ والمبالغة في المصاريف والهدر غير المبرر خاصة خلال الارع سنوات الأولى،في حين ان تكلفة النفط قبل دخول عقود جولة التراخيص كانت تتراوح بين دولار واحد ودولارين في الفترات السابقة ".
ودعا الفريجي وزارة النفط الى مراجعه وتغيير النهج الذي تدار فيه هذه المهمة وانتقالها من دور دكاكين مزايدات وبحث عن شركات ، الى شركات وطنية عاملة بكفاءة عالمية، كما هو الحال في كثير من الدول النفطية الاقل شأنناً بمعدلات الانتاج والاحتياطي النفطي.
ويُعد حقل "غرب القرنة1" من اكبر حقول العراق النفطية، وجرى استخراج النفط منه اول مرة عام 1973، في حين يبلغ الاحتياطي المؤكد للحقل 8.7 مليار برميل. وكانت شركة "إكسون موبيل" قد فازت بعقد الاستثمار في الحقل خلال جولة التراخيص النفطية الأولى التي أجراها العراق عام 2008.
وحاليا تملك 4 شركات حصص التنقيب في حقل القرنة النفطي (65 كم شمال البصرة)، وهي "إكسون موبيل" الأمريكية، و"بتروشاينا" الصينية و"برتامينا" الإندونيسية و"إيتوشو" اليابانية. وتبلغ حصة "إكسون موبيل" 32.7% من مجموع الشركات المستثمرة.
وينقسم الحقل إلى منطقة حقل غرب القرنة-1، وحقل غرب القرنة-2. ويطور منطقة غرب القرنة-1 ائتلاف يضم شركة "إكسون موبيل" بحصة تبلغ 60%، وشركة النفط الوطنية العراقية 25%، و"رويال داتش شل" 15%.
الطاقة الانتاجية بالمتوسط لحقل غرب القرنة /1 تصل الى 300 ألف برميل يومياً، وهو اكثر مما كانت عليه قبل عام 2010./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام