انقرة تستعد لاحتضان قمة مرتقبة تركية اسبانية لتعزيز التعاون بينهما
ويشارك في القمة المرتقبة من الجانب الإسباني رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إلى جانب وزراء الخارجية، والدفاع، والداخلية، والتجارة والسياحة، والعمل والاقتصاد الاجتماعي، والتحول البيئي والديموغرافي.
ومن المقرر ان يبحث رئيس وزراء اسبانيا خلال زيارته لتركيا التي تعد الأولى له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إلى جانب تجديده دعم بلاده لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وسيتم خلال الاجتماعات مناقشة العلاقات الاقتصادية، والعلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، وتطورات شرق المتوسط، ومبادرة "تحالف الحضارات" التي أطلقتها تركيا وإسبانيا ضمن بنية منظمة الأمم المتحدة.
كما يعتزم الجانبان مناقشة الملفين السوري والليبي، وأزمة المهاجرين غير النظاميين على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا.
وحسب برنامج قمة المباحثات سيجري التوقيع على 6 اتفاقيات ثنائية، في مجالات الرياضة، والطاقة المتجددة، ودعم الإسعافات الأولية خلال الكوارث، والمياه، والتعاون في الأبحاث والدراسات العلمية المتواصلة في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، والتعاون بين وزارتي العمل.
وحسب المصادر التركية فان العلاقات بين البلدين"جيدة للغاية في إطار التعاون الشامل وأن القمة المرتقبة ستعزز من عمق التعاون القائم بين البلدين وهناك تأكيدات بان مدريد ستواصل تقديم الدعم لعضوية تركيا الكاملة لدى الاتحاد الأوروبي.
وخلال السنوات العشر الأخيرة، شهدت العلاقات الاقتصادية بين أنقرة ومدريد نمواً ملحوظاً، وتنشط في الوقت الحالي 700 شركة إسبانية في تركيا، فيما تواصل 129 شركة تركية نشاطها في إسبانيا.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 13 مليار يورو بحلول نهاية عام 2019، ليتراجع في العام التالي متأثراً بقيود وباء كورونا، قبل أن يبدأ بالنمو مجدداً خلال العام الحالي ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام