خبير اقتصادي يصف اجراءات دعم وزارة الزراعة للقطاع الزراعي بالخجولة ..ويدعو الى دعم حقيقي له
وقال الامين في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا / : العراق يعد منذ الازل بلدا زراعيا من الدرجة الاولى لخصوبة ارضه وتوفر المياه وتنوع اجوائه ما يتيح له تنوع انتاج المحاصيل وفي جميع المواسم،مبينا ان تخبط الخطط الزراعية بالتزامن مع فتح الحدود امام الاستيراد ادى الى تدهور القطاع الزراعي بعد ان توفرت المحاصيل الزراعية المستوردة باسعار ارخص من المحلية ووضع المنتج العراقي في خانة المنافسة الضعيفة ما ادى الى خسائر كبيرة للمزارعين والفلاحين نتج عنه عزوف اغلب الفلاحين عن الزراعة ".
واكد الامين ان " الاجراءات التي تتخذها وزارة الزراعة الحالية لدعم الانتاج المحلي من خلال منع استيراد المنتجات المتوفرة محليا " خجولة " ،داعيا الوزارة الى تقديم دعم حقيقي للزراعة عن طريق منح القروض وتوفير المستلزمات الزراعية كالاليات والبذور والاسمدة والمبيدات باسعار مدعومة الى جانب تشجيع البيوت الزجاجية والبلاستيكية والري بالتنقيط بهدف الارتقاء بكمية ونوعية المحاصيل الزراعية".
واشار الى : ان ايرادات تصديرالنفط تشكل نسبة تزيد عن 90% من ميزانية العراق الا ان هذه الايرادات قد تختفي نهائيا خلال العقد المقبل نتيجة للتطورات الجارية في مجال الطاقة النظيفة والتوجه نحو الطاقة غير المكلفة كالشمس والرياح والامواج وباطن الارض ،ما يستدعي ان تضع وزارة الزراعة خططا نوعية وجريئة لتطوير وتوسيع القطاع الزراعي واعداده كبديل عن النفط في حال انتهاء الاستفادة منه.
وتابع الامين : خطت وزارة الزراعة خطوة ممتازة قبل ايام من خلال اصدارها توجيها بمنع استيراد جميع انواع الخضروات لتوفرها محليا وسمحت باستيراد الفواكه ، وهذا بحد ذاته يشكل دعما وتشجيعا للقطاع الزراعي المحلي ،ونطمح ان تقدم الوزارة دعمها وتشجيعها نحو انتاج الفواكة في مواسمها مع استخدام التقنيات لانتاجها في مواسم اخرى لتكون متوفرة طيلة ايام السنة./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام