انطلاق اعمال مؤتمر بغداد الدولي الثاني للمياه / موسع
وجاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء للمؤتمر التي ألقاها بالإنابة عنه وزير التخطيط، خالد بتال، "أن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم قلقاً شديداً ومخاوف من تداعيات التغير المناخي بالتزامن مع ما استنتجته قمة المناخ الرئيسة المنعقدة في كلاسكو في تشرين الثاني من العام الماضي في ضوء ما وضعته من حلول وألتزامات على دول العالم".
وبشأن ملف الأمن الغذائي أشارت كلمة الكاظمي، إلى أن "تحسين ادارة الموارد المائية وتقاسمها بشكل منصف يسهم وبشكل فاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر وضع ستراتجيات دولية لتحقيق الأمن المائي، لاسيما بين الدول المتشاطئة لإدارة الأزمات وتقاسم الضرر".
وأضاف أنّ "العراق من أكثر البلدان تعرضا لتأثير التغير المناخي؛ مما دعا الحكومة إلى اتخاذ سلسلة من القرارات بينها قرار مجلس الوزراء بشأن تأليف لجنة عُليا للإشراف على إعداد وصياغة (الورقة الخضراء) المتعلقة بالستراتيجية الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية".
من جانبه قال وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني إن "اهتمام حكومات الدول المشاركة في هذا المؤتمر يعكس الجدية التي توليها الحكومات للمياه باعتبارها مصدراً للحياة ومورداً لتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات والدول في العالم والحرص على إرساء أسس التدابير اللازمة لمواجهة تحديات ومخاطر التغير المناخي"، داعيا الجميع إلى التعاون دون شروط لتقاسم الحصص المائية والضرر في أحواض الأنهر المشتركة.
وبين :" أن الأمم المتحدة أعدت برنامجها لغاية عام 2030 بهدف تعزيز السلام العالمي والقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة عبر ستراتيجيات للحد من تاثير التغير المناخي، إلى جانب الاستعانة بالمنظمات المتخصصة لدعم تنفيذ خطط التكيف مع تغير المناخ على المستويات الوطنية والأقليمية والدولية".
وتضمنت أعمال اليوم الأول للمؤتمر كلمات للجهات الأقليمية والدولية المشاركة أكدت خلالها ضرورة تنسيق الجهد المشترك لمواجهة التهديدات الراهنة والآثار السلبية للتغير المناخي وعلاقتها بالسلام "./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام