دولة القانون لـ/ نينا / : لن تعقد اي جلسة دون حضور الثلث المعطل و الاطار التنسيقي يسعى للاتفاق على الكتلة الاكبر عددا
وذكر رئيس الكتلة النائب عطوان العطواني ،، في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ، ان " الاطار التنسيقي لن يحضر اي جلسة لم يتفق فيها على تشكيل الكتلة الاكبر ، حيث ان هناك اقصاء للمكون لإن جزءا من الشيعة يشارك في الحكومة ، واغلبية السنة والكرد باجمعهم تقريبا هم مشاركون في الحكومة وهذا يعتبر اقصاء واضعاف للمكون ".
واضاف ، " عندما تتوفر الارادة الحقيقية لتشكيل حكومة توافقية تضمن تمثيل المكون الاكبر عددا والمشاركة فيها سيكون الاطار التنسيقي حاضرا "، مبينا " انه لايمكن ان نحضر جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية وان تدفع الكتل السياسية بالاكراه وتجبر على العمل في المعارضة ".
وحول تحقق نصاب انعقاد الحلسة المرتقبة ، اوضح العطواني ، ان " الثلث المعطل متوفر لدى الاطار التنسيقي ولدى كتل تحالف الثبات الوطني، ولاتعقد اي جلسة دون حضور الثلث المعطل ".
وحول دعم مرشح معين لمنصب رئيس الجمهورية ، اكد العطواني ان " اجتماعات اليوم هي للبحث عن تشكيل الحكومة والية عملها ومسارها وعندما تتحقق تلك السبل ، سننتقل الى المفاضلة بين المرشحين للمنصب الرئاسي ".
واضاف ، ان " هناك حلفاء معنا لذلك نعمل باتجاه تقوية وترصين تحالفنا، والنتيجة النهائية نحرص ان تكون حكومة توافقية ترضي الجميع وتقدم الخدمات وفرص العمل للمواطنين".
وعن مبررات مقاطعة الاطار التنسيقي للجلسة المقرر انعقادها يوم السبت المقبل ، رأى رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية ان " المسار الذي رسم لهذه الحكومة فيه غبن للمكون الشيعي ، لانه لايوجد هناك تمثيل حقيقي للشيعة في تشكيل الحكومة، وهناك اقلية في تشكيلها وضعف دعم رئيس الوزراء القادم "، مبينا ان " الثلث الضامن هو الذي يضمن حقوق الاغلبية الشيعية في تشكيل الحكومة ، ونشعر ان رئيس الوزراء القادم اذا مضى بتلك الطريقة سيواجه ضعفا وابتزازا كونه ينتمي الى كتلة عددية قليلة وممكن ان يتعرض الى صعوبات وعقبات في عمله".
واعاد العطواني التأكيد على ان " الاطار التنسيقي يسعى لان يكون المكون الشيعي هو من يتبنى تشكيل الكتلة النيابية الاكثر عددا وبعدها يطلب من رئيس الجمهورية تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة". /انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام