النفط تكشف لـ/ نينا / عن مشاريع جديدة لتعزيز الانتاج المحلي وزيادة الصادرات العراقية الى السوق العالميـة
وذكـر مدير الدائرة الاقتصادية في وزارة النفط هشام ياس ، في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ، ان " مصفى كربلاء سيبلغ المراحل الاخيرة للانتاج الفعلي في الربع الاخير من العام الحالي ويعمل بكامل طاقته الانتاجية 140 الف برميل يوميا العام المقبل ، وهو يعزز بصورة رئيسة انتاج وقود البنزين للاستهلاك المحلي ".
واضاف " لدينا مشاريع كثيرة خاصة في المنشات الجنوبية عبر منفذ البصرة منها منشات وانابيب تصدير ضخمة ، كذلك لدينا مشروع اخر في مصافي الجنوب ستتم المباشرة به اواخر العام الحالي او مطلع العام المقبل "، مبينا ان " جهود وزارة النفط تتركز حاليـا لتعزيز زيادة الانتاج المحلي وزيادة حصة العراق بالاستفادة من ارتفاع الاسعار في السوق العالمية ".
واوضح " كانت هناك توقعات بهبوط الاسعار في السوق العالميـة 75-80 دولارا وتستمـر لفترة معينة ، لكن بعد الازمة الروسية الاوكرانية والتبدلات الاقتصادية في تغيير محاور التصدير والاستيراد من كندا واوربا والولايات المتحدة وبعض دول اسيا خاصة ، هناك توقعات اكثر ان يستمر السعر النفطي المرتفع لفترة اطول تصل الى نهاية العام الحالي ".
وحول مشروع الانبوب النفطي الناقل البصرة – العقبة ،اكد المسؤول الحكومي ان " المشروع يعد احد المشاريع الستراتيجية في وزارة النفط الذي لم يباشر به ولايزال حتى الان قيد الدراسة والتقييم "، مبينا ان " معظم تشكيلات وزارة النفط شاركت في الجانب الاستخراجي والبنى التحتية والنقل ، وكذلك الشركات المحلية ومنها شركة المشاريع النفطية ساهمت في النقاش وبلورة الوثائق والوصول الى مراحل متقدمة بالتثقيف للمشروع اقتصاديا وفنيا ".
واضاف ، ان " المشروع يضيف مرونة الى الطاقات الموجودة في القطاع النفطي عامة ، من حيث حركة النفط الخام نحو الجنوب والشمال والشرق ، كما يعزز من الطاقات التصديرية التي تجاوزت 90% من المنفذ الجنوبي في البصرة ، ويضيف اصولا جديدة الى منشات الانابيب ، كما سيوفر فرص عمل كثيرة جدا والتوسـع في الخدمات واستخدام جزء من المنتج المحلي على مسار الانبوب ".
وتابع القول ، ان " مشروع الانبوب سيخفف من القيود الفنية في عمل الدول النفطية ، وهي الانتاج والنقل والتصدير ، ويحفز على اضافة كميات جديدة الى انتاج النفط الخام العراقي ومنها طاقات تصديرية حاليا ، كما يدفعنا للمضي اكثر للدخول في مشاريع بالقرب من السوق الاوروبي - والاوروبي الاسيوي ، لان العراق هو احد الدول المرشحة للاسهام في سد النقص للمزيد من النفط الخام من قبل اوروبا "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام