افتتاح اجتماع مجموعة العشرين في جزيرة بالي الاندونيسية
وقالت ريتنو مارسودي، وزيرة خارجيّة إندونيسيا "من مسؤوليّتنا إنهاء الحرب في أسرع وقت وتسوية خلافاتنا على طاولة المفاوضات، وليس في ساحة المعركة".
وأضافت:" أن تداعيات الحرب تظهر في كل أرجاء العالم على صعيد الأغذية والطاقة والميزانيات ,وكالعادة الدول الفقيرة والنامية هي الأكثر تضررا".
وكانت الولايات المتحدة، مدعومة بجزء من حلفائها الغربيين، دعت الى استبعاد روسيا عن المنتديات الدولية".
لكن اندونيسيا التي تريد المحافظة على موقف محايد أكدت بصفتها الدولة المضيفة لمجموعة العشرين، دعوتها لوزير الخارجية الروسي, كما دعت أيضا نظيره الأوكراني دميترو كوليبا الذي سيشارك عبر الانترنت".
وسيكون الغزو الروسي لأوكرانيا وانعكاساته العالميّة على الاقتصاد والجغرافيا السياسيّة في صلب المناقشات، فيما أشار وزيرا الخارجية الأميركي انتوني بلينكن و الروسي اللذان لم يلتقيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى انهما لن يعقدا اجتماعا منفردا".
ويعود آخر لقاء بين بلينكن ولافروف الى شباط في جنيف، حيث حذّر الوزير الأميركي روسيا وقتذاك من عواقب هائلة في حال غزوها لأوكرانيا ".
وبحسب مصدر دبلوماسي ان فرنسا تنتظر من جهتها مواجهة قاسية مع روسيا،إلا ان جبهة الحلفاء الغربيين قد تتأثر بمغادرة وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس على وجه السرعة اثر اعلان استقالة بوريس جونسون من رئاسة الحكومة البريطانية"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام