الصحف تركز على زيارة الزيدي لعمّان وابعادها واهميتها السياسية والاقتصادية
و ركزت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، على لقاء الزيدي بالعاهل الاردني، الملك عبد الله الثاني .
واشارت بهذا الخصوص الى تأكيد الزيدي :" ان هذه الزيارة تهدف الى تقوية العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وللتعبير عن حرص الحكومة العراقية على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير المشروعات المشتركة في هذه المجالات".
و نقلت قول رئيس الوزراء :" ان العراق يمثل اليوم نقطة لقاء للجميع، ويعتمد على مبدأ التوازن وتحقيق المصالح المشتركة في علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة، ويواصل التنسيق والجهود الرامية إلى إنهاء الأزمات والتوترات في المنطقة وإرساء دعائم الاستقرار فيها".
وتطرقت / الزوراء / الى لقاء الزيدي، ونظيره الأردني جعفر حسان ، وبحثهما تطورات الأوضاع في المنطقة، و تأكيدهما على محورية القضية الفلسطينية وأهمية إنصاف الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه الكاملة، و العمل على دعم الجهود الدبلوماسية والحوارات، من أجل مواجهة التحديات وإنهاء الأزمات والصراعات وآثارها السلبية، على المستويين الإقليمي والدولي.
واشارت كذلك الى رعاية رئيس مجلس الوزراء ونظيره الاردني مراسم التوقيع على 9 مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية .
وتحت عنوان / زيارة عمّان/ قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، في مقالها الافتتاحي :" زيارة رئيس الوزراء علي الزيديّ إلى عمّان أمس ولقاؤه العاهل الأردنيَّ الملك عبد الله الثاني، أسفرا عن توقيع (9) مذكّرات تفاهمٍ وبرامج تنفيذيَّة شملتْ حقولاً علميَّةً وثقافيَّةً وبيئيَّةً يُمكن تلخيصها بالموارد التالية: التعاون الدبلوماسيّ ومنع الاحتكار وحماية المستهلك ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسِّطة، والتعاون في مجال الوثائق والمخطوطات والتعليم العالي والبحث العلميِّ والتربية وحماية البيئة. "
واضاف المقال :" اللافت في هذه المذكّرات أنها تُوسِّع العلاقة بين العراق والأردن وتمضي بها خارج الأطر السياسيَّة والاقتصاديَّة المعتادة لتكون حاضرةً في المؤسَّسات المدنيَّة العلميَّة والثقافيَّة، متناولةً الجوانب التي لها دخلٌ مباشرٌ بحياة الناس اليوميَّة "كدعم المشاريع الصغيرة ومحاربة الاحتكار".
وتابع :" مهما بدتْ هذه العناوين أقلَّ إثارةً "صحفيَّة" من العناوين الكبرى التقليديَّة إلّا أنَّ موارد الانتفاع منها ليستْ بالقليلة ، فإذا أفضتْ هذه المذكّرات والتفاهمات إلى رقابةٍ أفضل وإلى تبادلٍ للخبرات ووفّرتْ فرصاً حقيقيَّةً للمنتجين العراقيين ،فانها تكون قد كتبتْ شهادة نجاحها. وحتى إيلاء الجانب الثقافيِّ أهميَّةً فيها كحماية الوثائق والمخطوطات، فإنّه سيُتيح للباحثين فرصاً أكبر للابتكار من خلال التوثيق المعتمد على الفهرسة والرقمنة".
وخلص الى انه :" من الطبيعيِّ أنْ يكون للجانب السياسيِّ حضورٌ في مباحثات البلدين الشقيقين، في ظلِّ تداعيات الحرب الاقليميَّة والتهديدات باستئنافها وفي ظلِّ الحراك الساعي إلى خفض التصعيد، ومثاله الأقرب اجتماع دول حلف مكّة في طهران أمس".
وفي شأن آخر ، اهتمت صحيفة / الزمان / باجراءات دمج مقاتلي وحدات حماية سنجار ضمن صفوف الأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية الرسمية.
وقالت الصحيفة :" باشرت محافظة نينوى، إجراءات دمج مقاتلي وحدات حماية سنجار ضمن صفوف الأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية الرسمية، تنفيذاً لمبادرة أطلقتها الحكومة، تزامناً مع حراك لمعالجة ملفات الإعمار والتعويضات وعودة النازحين وحسم المناصب الإدارية الشاغرة".
ونقلت عن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في جبل سنجار :" ان انطلاق إجراءات الدمج، يمثل يوماً تاريخياً ونقطة تحول في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار في القضاء".
وأضاف :" ان العملية لن تقتصر على المؤسسات العسكرية والأمنية، انما ستشمل الدوائر المدنية والخدمية، ومنها البلديات ودائرة الماء وغيرها من المؤسسات الرسمية".
وأشار الدخيل الى :" ان الدوائر المعنية باشرت تنفيذ آليات الدمج وفق التوجيهات الصادرة عن الحكومة الاتحادية، بما يضمن استيعاب المشمولين ضمن المؤسسات الرسمية". ك
وكشف عن التوصل إلى اتفاق يقضي بفصل صندوق اعمار سنجار عن الصندوق المشترك لإعمار سنجار وسهل نينوى، ليكون صندوقاً مستقلاً بذاته، بعد التنسيق مع رئيس الصندوق. ولفت إلى العمل ، بالتعاون مع الأمم المتحدة ، لاعداد خارطة طريق تتضمن تأمين التمويل اللازم وتنفيذ المشاريع الخدمية التي تمس الحياة اليومية لأهالي القضاء. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام