أزمة البحر الأحمر ترفع تكاليف الشحن في العالم لمستويات قياسية
وبحسب تقرير نشرته شبكة (CNBC) الأميركية، فان مديري الخدمات اللوجستية العالمية يواجهون عاصفة ذات جبهتين حالياً، تتمثل هذه العاصفة في ارتفاع اسعار الشحن البحري والجوي وفي البضائع العالقة، وكلاهما يشكلان تهديداً لسلسلة التوريد العالمية.
وارتفع سقف اسعار الشحن البحري في غضون ساعات يوم الخميس نتيجة لتحويل المزيد من السفن من البحر الأحمر، حيث وصل السعر إلى 10 آلاف دولار لكل حاوية قياس 40 قدماً من شنغهاي الى بريطانيا، وذلك بعد أن كانت الأسعار في الأسبوع الماضي عند مستوى 1900 دولار فقط للحاوية 20 قدماً، و2400 دولار للحاوية 40 قدماً.
وخلصت (CNBC) في تقريرها الى أن أسعار الشحنات في الشرق الأوسط ، التي يتم نقلها الآن أصبحت أكثر من ضعف ما كانت عليه في السابق، وهو ما يعني اننا بانتظار موجة جديدة من التضخم وارتفاع أسعار السلع والبضائع.
وقال آلان باير، الرئيس التنفيذي لشركة (OL USA) انه :" بينما تخضع الأسعار لتعديلات سريعة حيث تعمل شركات النقل البحري على استرداد التكاليف الإضافية لتحويل سفنها، فإن هذه القفزات الهائلة في الأسعار تحتاج إلى توضيح أكثر بالنسبة لمجتمع الشحن من المستوردين والمصدرين والحكومات من أجل فهم أفضل لدوافع هذه الزيادات الكبيرة في الأسعار.
وأضاف باير: "ما نشهده هو اعادة توجيه السفن في الوقت الفعلي ، ولكن، مع ذلك، في بعض الممرات التجارية ترى أسعار الشحن ترتفع بين 100 إلى 300 بالمائة، ولا يبدو أن هذا مدفوع بالكامل بالتغيرات في العرض والطلب".
وبحسب المعلومات المتداولة فقد تم يوم الخميس الماضي وحده تحويل مسار 158 سفينة من البحر الأحمر بقيمة تجارية بلغت 105 مليار دولار أميركي، وتحمل هذه السفن المحولة أكثر من 2.1 مليون حاوية بضائع./ انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام