اشادات اوروبية بجهود الحكومة لتحقيق الاعمار والاستثمار وتأكيد الاستعداد للتعاون في مجالات الطاقة والتعليم
اذ حث السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيتشن ، على ضرورة ان تقوم الكتل السياسية بتشكيل الحكومة بعد اجراء الانتخابات المقبلة بأسرع وقت ممكن .
وقال السفير هيتشن ، خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر العراق للطاقة 2025 ، اليوم الاربعاء في بغداد ،
إن "أهم شيء بعد الانتخابات هو أن تصل النخبة السياسية الى حل ، وتشكيل حكومة مباشرة بأسرع وقت".
واضاف ، ان "عدد سكان العراق في حقبة السبعينات كان 8 ملايين نسمة، ومع سقوط النظام(2003) كان 23 مليون نسمة، والان اصبح 46 مليوناً، وبعد 15 سنة أي في عام 2040 سيصبح 70 مليون نسمة، ونتوقع بالمقابل حصول انخفاض في سعر النفط، لذلك في حال اعتمد العراق بنفس النسبة على الدخل من النفط والغاز في عام 2040 سيواجه تحدياً وجودياً" ، مبينا :" ان الحل الوحيد هو تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل العراقي" .
وحذّر السفير البريطاني ، من أن "هناك هواجس في البلاد، منها عدد السكان ونسبة الاعتماد على النفط والغاز"، مبينا أنه " خلال زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الأخيرة الى لندن وقعنا حزمة اتفاقيات تخص مشاريع كبيرة بقيمة 12 مليار جنيه استرليني، وهو تقدم في جاهزية استعداد الشركات البريطانية للعمل في العراق".
وتابع القول :"هناك استعداد من دول الخليج للاستثمار في العراق، وواحدة من الاتفاقيات التي تم توقيعها بين حكومتي العراق وبريطانيا هي قيام شركة بريطانية تكنولوجية بربط الشبكة الوطنية مع الشبكة الكهربائية السعودية"، عاداً ذلك "مشروعاً ستراتيجياً بين الجيران"، منوهاً الى أنه "خلال قرون طويلة كانت الموارد الطبيعية موجودة في العراق لاسيما خصوبة التربة، ومن ثم ظهر النفط والغاز"، مؤكداً "ضرورة استثمار الشركاء الدوليين في قطاع التعليم".
بدورها ، أكدت سفيرة ألمانيا لدى العراق، كريستيان هوهمان، وجود تعاون كبير في الكثير من المجالات مع العراق .
وقالت هوهمان، خلال الجلسة الحوارية مع السفراء الاوروبيين إن " احدى اهم المشاكل التي تواجه المستثمرين، هي الكهرباء في العراق ، لان بيئة العراق تختلف عن بلدنا".
وأضافت ، أن "هناك رجال أعمال عراقيين يستثمرون في ألمانيا ، وليس ألمانيا فقط هي من تستثمر في العراق"، مبينة أن " الكثير من الشركات الألمانية تعمل لدى العراق في القطاع الكهربائي، وهناك معملاً في محافظة النجف الأشرف لإنتاج الزجاج ومعملاً اخر للأدوية ".
وتابعت القول ، " نريد للعراق أن ينجح على المستوى الوطني والعالمي، لإن العراق بلد شاب ولديه طاقات شابة ويجب توفير فرص العمل لهم"، منوهة بان "تواجد السفارات هنا، هو لتقديم النصيحة والاستثمارات ولكن سيبقى العمل للبلد".
من جانبه ، أكد السفير الهولندي هانس ساندي ، سعي بلاده من أجل زيادة التعاون المشترك مع العراق.
وقال ساندي، خلال الجلسة الحوارية مع السفراء الاوروبيين ، إن "العراق يعتمد على النفط بشكل رئيس، ونسعى لزيادة مستوى التعاون المشترك مع الحكومة العراقية والعمل بشكل جدي لنقل المعرفة"، مشيرا الى أن "الشركات الهولندية تواجه تحديات واضحة ، ومنها الكهرباء".
وأضاف ، " نسعـى لتطوير القطاع الخاص ونعمل على مساعدة العراق من خلال دعم الشركات الناشئة وتوفير بعض التمويل، لتقليل اعتماد الحكومة على النفط"، مبينا أن "هناك الكثير من الشركات التي تبحث عن الفرص الاستثمارية، والحكومة العراقية تقوم بعمل جيد وهي في وضع فاعل ونشط ، ولكن هناك تحديات تتطلب المزيد من الوقت"، عادا أن "الحكومة يجب أن تركز على الشباب والتعليم وتطوير القطاع الخاص ، لأنهم رأس المال الحقيقي"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام