الدولار يستقر وسط تهديدات الرسوم الكمركية والمخاوف الجيوسياسية
ويواصل المستثمرون في الأسواق العالمية، تقييم أحدث المستجدات بشأن الرسوم الكمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالإضافة إلى تلك التي يهدد بفرضها، إلى جانب حالة عدم اليقين الناتجة عن انتهاء محادثات السلام الأولية المتعلقة بالحرب في أوكرانيا دون مشاركة كييف او الدول الأوروبية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام دون مشاركة بلاده. كما أرجأ زيارته المقررة إلى السعودية، اليوم الأربعاء، حتى العاشر من مارس/آذار، لتجنب إضفاء "الشرعية" على المحادثات الأميركية-الروسية.
من جانبها، شدّدت روسيا مطالبها، مؤكدةً أنها لن تتسامح مع أي تحركات لمنح اوكرانيا عضوية في حلف شمال الأطلسي.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة ترامب، أمس الثلاثاء، موافقتها على إجراء مزيد من المحادثات مع روسيا بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.
ووصل اليورو الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياته في أسبوعين، مدعومًا بآمال التوصل إلى اتفاق سلام، لكنه فقد بعض مكاسبه في الأيام القليلة الماضية. وفي أحدث تداولاته، انخفض بنسبة 0.03% إلى 1.0442 دولارا.
وفي الوقت نفسه، ارتفع الدولار، أمس الثلاثاء، مستفيدًا من ضعف اليورو، لكنه ما يزال قريبًا من أدنى مستوى له في شهرين عند 106.56، الذي لامسه يوم الجمعة، رغم تصاعد التهديدات بفرض مزيد من الرسومالكمركية.
وكان ترامب قد أعلن، عزمه فرض رسوم كمركية "في حدود 25%" على السيارات، بالإضافة إلى رسوم مماثلة على واردات أشباه الموصلات والأدوية.
ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لشهر يناير/كانون الثاني في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن مؤشرات حول كيفية تقييم صناع السياسات لمخاطر نشوب حرب تجارية عالمية.
وتشير توقعات الأسواق إلى أن البنك المركزي الأميركي قد يخفض أسعار الفائدة بمقدار 35 نقطة أساس خلال عام 2025.
وارتفع الين الياباني بنسبة 0.05% إلى 152 ينًا مقابل الدولار، مدعومًا ببيانات الناتج المحلي الإجمالي القوية للفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول، بالإضافة إلى التضخم المرتفع مؤخرًا./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام