خلافات تعطل تسمية رئاسات اللجان النيابية ومقترح لتأجيل جلسة التصويت | وزارة النفط تنفي سحب يد علي نزار الشطري من إدارة شركة سومو | النزاهة تُبرم مذكرة تفاهم وتوقع برنامج تعاون مع الادعاءين الآذري والروسي في ميدان منع الفساد ومكافحته | الزيدي :جهاز المخابرات لجميع العراقيين ويجب أن يتم إبعاده عن المحاصصة الحزبية والفئوية والطائفية | مجلس النواب يؤجل انعقاد جلسته إلى إشعار آخر | المندلاوي يؤكد ضرورة تفعيل خطط تطوير الحقول النفطية وتعزيز الصادرات وتوسيع رقعة الاستكشافات | الشيخ حمودي: ما تواجهه المنطقة من تحديات يتطلب تنسيقاً وتعاوناً أكبر بين حكوماتها | مصرف الرافدين: استكمال منح الدفعة الأولى من الوجبة الثانية من السلف الإلكترونية | النعمان: الزيدي يتولى مهام رئاسة جهاز المخابرات من موقع أدنى | العبودي: رئيس الوزراء سيزور الكويت والبحرين ودولا اخرى | المرور تعلن قطعاً جزئياً لطريق نفق الزيتون | طقس البلاد.. أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | ارتفاع أسعار النفط في بداية التعاملات | تراجع أسعار الذهب وسط توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية | الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يقرر العودة إلى إقامة كأس الأمم كل عامين | امرأة عشرينية تلد اربعة توائم بمستشفى الهندية التعليمي في محافظة كربلاء المقدسة | اتروشـي يؤكد أهمية اسـتمرار التنسيق والتعاون التشريعي والرقابي بهدف دعـم ادارات المحافظات | ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً | مهنئا الصابئة المندائيين بـ«عيد الازدهار» .. اتروشي يؤكد اهمية تعزيز قيم التآخي والتعايش بين جميع المكوّنات | وزارة الاتصالات تطلق طابعا بريديا يوثق الفية الحوزة العلمية في النجف الأشرف
اخر الأخبار
القاضي فائق زيدان : قرارات الحرب خارج إطار الدولة تقوّض السيادة وتفتح أبواب الفوضى

القاضي فائق زيدان : قرارات الحرب خارج إطار الدولة تقوّض السيادة وتفتح أبواب الفوضى

بغداد / نينا / حذّر رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان ، من ان تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها الانفراد بقرارات الحرب والسلم ، تشكّل تهديداً خطيراً لسيادة الدولة واستقرار المجتمع، وتؤدي الى فوضى قانونية وأمنية.


وجاء في مقال لزيدان ، نشره الموقع الرسمي لمجلس القضاء الاعلى اليوم الجمعة ، بعنوان / اعلان حالة الحرب دستورياً/ :" يعد اعلان حالة الحرب من أخطر القرارات السيادية التي تختص بها الدولة وحدها وفق الدستور والقانون، لما يترتب عليه من آثار سياسية وعسكرية وقانونية كبيرة. وفي العراق، نظّم الدستور هذه المسألة بدقة لضمان عدم إساءة استخدامها، وتحقيق التوازن بين حماية الدولة والحفاظ على النظام الديمقراطي ".

ونص الدستور العراقي لعام 2005 على آلية واضحة لاعلان حالة الحرب، حيث لا يمكن اتخاذ هذا القرار بشكل فردي او عشوائي، بل يتطلب اجراءات دستورية محددة . ووفقاً للمادة (61/ تاسعاً) من الدستور، يتم اعلان حالة الحرب او الطوارئ بناءً على طلب مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ثم يُعرض هذا الطلب على مجلس النواب للموافقة عليه.

ويشترط الدستور حصول موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب على إعلان حالة الحرب، وهو شرط يعكس خطورة هذا القرار، ويهدف الى ضمان وجود توافق وطني واسع قبل الدخول في نزاع مسلح.


ويلاحظ ان الدستور العراقي وضع إطاراً قانونياً دقيقاً لإعلان حالة الحرب، يوازن بين ضرورة حماية الدولة من الأخطار الخارجية والداخلية، وبين الحفاظ على النظام الديمقراطي ومنع الاستبداد. ويؤكد ذلك على أهمية الالتزام بالنصوص الدستورية كضمانة أساسية لصون حقوق المواطنين واستقرار الدولة.


ان تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها الانفراد بقرارات الحرب والسلم يشكّل تهديدا يُعد خرقاً صريحاً للدستور، إذ ان هذا الحق محصور بالسلطات الدستورية الشرعية، التي تمثل إرادة الشعب وتعمل ضمن إطار قانوني منظم. وعندما تقوم بعض الفصائل باتخاذ مثل هذه القرارات، فإنها تُضعف هيبة الدولة وتُقوّض مبدأ سيادة القانون.


ومن الناحية الأمنية، يؤدي هذا الانفراد الى تعدد مراكز القرار العسكري، مما يخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وقد يجرّ البلاد الى نزاعات داخلية او إقليمية دون وجود توافق وطني. كما أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة يزيد من احتمالية وقوع صدامات مسلحة بين جهات مختلفة داخل المجتمع.

أما من الناحية السياسية، فإن هذا السلوك يهدد النظام الديمقراطي، لأنه يتجاوز المؤسسات المنتخبة ويُهمّش دورها، مما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين المواطن والدولة. كذلك، فإن القرارات غير الرسمية بالحرب قد تُعرّض الدولة لعزلة دولية أو لعقوبات بسبب تصرفات لا تخضع للقانون.

وعلى الصعيد الاجتماعي، ينعكس هذا الوضع سلباَ على حياة المواطنين، حيث يعيش الناس في حالة من الخوف وعدم اليقين، وتتأثر الخدمات العامة والاقتصاد نتيجة استمرار التوترات الأمنية.

إن انفراد بعض الفصائل المسلحة بإعلان حالة الحرب يُعد خطراً جسيماً على الدولة والمجتمع، لأنه يهدد السيادة الوطنية ويقوّض النظام القانوني. لذلك، لا بد من حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز دور المؤسسات الدستورية لضمان الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية تقوم على القانون والشرعية./انتهى5



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

 الزيدي يبحث مع ابو كلل  التحديات التي تواجه العمل الاعلامي
الزيدي يبحث مع ابو كلل التحديات التي تواجه العمل الاعلامي

بغداد / نينا / بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي مع رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات بليغ ابو كلل الملفات المتعلقة بواقع قطاعي الاعلام والاتصالات في العراق. وذكر بيان للهيئة :" ان الزيدي استقبل ابو كلل ، مساء الخميس، وجرى خلال اللقاء بحث التحديات التي تواجه العمل الإعلامي، ل

هيئة الاعلام والاتصالات  تحذر من التحريض على تعطيل عمل المؤسسات الأمنية والمدنية  وتتوعد بمحاسبة  المخالفين
هيئة الاعلام والاتصالات تحذر من التحريض على تعطيل عمل المؤسسات الأمنية والمدنية وتتوعد بمحاسبة المخالفين

بغداد/نينا/ حذرت هيئة الإعلام والاتصالات من التحريض على تعطيل عمل المؤسسات الأمنية والمدنية محظور، متوعدة بمحاسبة المخالفين . وقال المتحدث باسم هيئة الإعلام والاتصالات، حيدر نجم للوكالة الرسمية إن "لائحة قواعد البث الإعلامي، وتحديداً الباب الثاني، المادة (1)، تحظر بث أي محتوى يتضمن التحريض على ا

مؤيد اللامي يوجّه رسالة دعم وتقدير إلى صحفيي كركوك
مؤيد اللامي يوجّه رسالة دعم وتقدير إلى صحفيي كركوك

كركوك /نينا/وجّه النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي رسالة إلى صحفيي محافظة كركوك بمناسبة الوقفة التي أُقيمت عصر اليوم في مقر فرع النقابة بالمحافظة أعرب فيها عن تقديره لجهودهم في مطالبتهم في استحقاق اراضي الصحفيين . واكد دعم النقابة لمطالبهم المشروعة وسع